ريكاردو سانشيز
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/12 هـ

ريكاردو سانشيز

تاريخ ومكان الميلاد: 9 سبتمبر 1953 - ريو غراند

المنصب: قائد قوات التحالف بالعراق

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

9 سبتمبر 1953 - ريو غراند

المنصب:

قائد قوات التحالف بالعراق

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

جنرال أميركي من أصول مكسيكية، ولد فقيرا معدما وشق طريقه في الجيش الأميركي حتى تقلب في مناصب رفيعة، قاد قوات التحالف في العراق سنة 2003، وفي عهده وقعت فضيحة سجن أبو غريب.

المولد والنشأة
ولد ريكاردو سانشيز يوم 9 سبتمبر/أيلول 1953 بمدينة ريو غراند بجنوب ولاية تكساس قريبا من حدود المكسيك، لأبوين مكسيكيين معدمين مهاجرين.

الدراسة والتكوين
كان فقر أسرته سببا في أن تمر دراسته في جميع مراحلها بصعوبة، ودفعته ظروف الفقر إلى الانضمام إلى هيئة تدريب ضباط الاحتياط.

وقد أمنت له هذه الهيئة منحة دراسية بجامعة تكساس, فدرس الرياضيات والتاريخ إلى جانب العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان عام 1973.

ونال درجة الماجستير في هندسة بحوث العمليات وتحليل النظم من الكلية البحرية للدراسات العليا.

الوظائف والمسؤوليات
تفوق سانشيز أثناء دراسته في سلاح المظلات وعند تخرجه نقل إلى الفرقة 82 المحمولة جوا والمتمركزة في فورت براغ بولاية نورث كارولينا، وهي إحدى أبرز فرق الجيش الأميركي كما أنها هي التي قامت بأبرز المهام خلال الحرب على العراق.

وقد استدعي للانضمام إلى الفيلق الأميركي الثامن في كوريا ثم أسندت إليه مهام خاصة في بنما بعدها نقل إلى الفيلق الخامس بألمانيا.

وفي يونيو/حزيران 2003 أصبح قائدا لقوات التحالف في العراق لمدة عام واحد، وقد استقال من هذا المنصب في يوليو/تموز عام 2004.

التجربة العسكرية
شارك سانشيز في حرب الخليج الثانية سنة 1991 وكان قائد كتيبة استطاعت دخول البصرة دون أن تفقد أي جندي فتمت ترقيته.

وبعد ذلك تولى مناصب قيادية منها: قائد اللواء الثاني مشاة ونائب رئيس الأركان ثم مدير العمليات. وفي 10 يوليو/تموز 2001 عين قائدا عاما للفيلق الخامس بألمانيا إلا أنه عاد خلال الحرب على العراق سنة 2003 ليعين قائد القوات البرية.

من أبرز الأحداث في تلك الفترة اغتيال عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي السابق صدام حسين والقبض على الرئيس صدام نفسه.

كما حدثت في عهده فضيحة سجن أبو غريب، ووجهت إليه تهمة إساءة معاملة الأسرى العراقيين في هذا السجن غير أن المدعي العام للجيش الأميركي برأه منها سنة 2005.

وبعد فضيحة سجن أبو غريب اضطر سانشيز إلى الاستقالة من منصبه فعاد إلى قيادة الفيلق الخامس في ألمانيا حتى سنة 2005.

وصف سانشيز في تصريح له صدر في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2007 ما يقع للجيش الأميركي في العراق بأنه فشل كارثي وكابوس لا نهاية له، وذلك أثناء حديث له مع عدد من المراسلين العسكريين الأميركيين في أورلينغتون (فرجينيا).

كما وصف زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بأنها محاولة يائسة للتعويض عن سياسات خاطئة.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تصدر عن الجنرال سانشيز تصريحات انتقادية للحرب، ففي يونيو/حزيران 2006،  أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن الولايات المتحدة لن تحقق النصر في حرب العراق.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه صرح بأن الجيش الأميركي وحده لا يستطيع تحقيق النصر في العراق, ما لم تعالج المسائل السياسية والاقتصادية في العراق.

أحيل على التقاعد في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بعد 33 عاما من الخدمة.

يقضي وقته نهارا في تكساس بين أعمال تطوعية مع هيئة المحاربين القدامى، أو مع جماعة دينية ترعى المراهقين.

وتقول زوجته إنها تجده ليلا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح السير الذاتية للجنود الذي قضوا وهم تحت إمرته.

الأوسمة والجوائز
نال العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها وسام خدمة الدفاع العليا، وميدالية النجمة البرونزية وميدالية الإنجاز العسكري مع أوراق البلوط، وميدالية الحملة على جنوب غرب آسيا، وميدالية تحرير الكويت.

المؤلفات
ألف ريكاردو سانشيز كتاب "أكثر حكمة في الحرب: قصة جندي".

عسكريون

المصدر : الجزيرة

التعليقات