عبد الله العلايلي
آخر تحديث: 2014/12/15 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/23 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/15 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/23 هـ

عبد الله العلايلي

تاريخ ومكان الميلاد: 20 نوفمبر 1914 - بيروت

الصفة: عالم وأديب

الوفاة: 4 ديسمبر 1996

الدولة: لبنان

تاريخ و مكان الميلاد:

20 نوفمبر 1914 - بيروت

الصفة:

عالم وأديب

الوفاة:

4 ديسمبر 1996

الدولة:

لبنان

عالم وأديب لبناني، من أبرز علماء لبنان الذين خدموا اللغة العربية. ألف "المعجم الكبير" وكتبا مرجعية من بينها "مقدمة لدرس اللغة العربية"، وكان عضوا في اتحاد مجامع اللغة العربية.

المولد والنشأة
ولد الشيخ عبد الله العلايلي يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1914 في أحد أحياء بيروت.

الدراسة والتكوين
بدأ دراسته الأولية في كتاتيب لبنان، وانتقل سنة 1920 إلى مدرسة الحرج الابتدائية التابعة لجمعية المقاصد الخيرية وظل فيها إلى سنة 1923.

التحق عام 1924 بجامع الأزهر في القاهرة، واستمر في الدراسة حتى حدود سنة 1935، وقد أخذ العلم عن ثلة من الشيوخ الكبار في مختلف العلوم. وفي القاهرة درس الحقوق في جامعة فؤاد الأول، وعاد إلى بيروت سنة 1936 واشتغل بالوعظ في الجامع العمري الكبير لمدة ثلاث سنوات.

الوظائف والمسؤوليات
انتدبته جامعة الدول العربية سنة 1952 مستشارا (لمناقشة الزكاة في الإسلام)، وعين عضوا في اتحاد مجامع اللغة العربية الذي انعقد في دمشق بتوصية من عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين.

كما انتدبه قائد الجيش اللبناني فؤاد شهاب الدين عام 1956 للمشاركة في وضع معجم المصطلحات العسكرية، واستمرت هذه المهمة إلى سنة 1968، وصدر المعجم بنحو أربعين ألف كلمة، وكان المرجع الرئيسي الذي اعتمدت عليه جامعة الدول العربية لتوحيد المصطلحات العسكرية لجيوش الدول الأعضاء.

التجربة العلمية
كان الشيخ العلايلي مثيرا للجدل مثيرا للإعجاب، فقد كان شيخا أزهريا ذا دراية واسعة بعلوم الشرع وفنون الأدب، وكان واعظا مفتيا ومصلحا اجتماعيا مرشدا، ولكنه على ذلك كان يساري الهوى قومي المذهب متحرر الفكر نزاعا إلى التجديد حتى في المسلمات والأصول.

وقد طرق عدة فنون فكرية وسياسية ودينية يكسر القيود ويوقظ العقول، ولكن الفن الذي استهواه وملك وجدانه وشغفه حبا كان اللغة العربية، فقد وهبها حياته ونصحه وأفرغ فيها جهده وطاقته.

ورغم أنه كان ثائرا متمردا يعشق الانطلاق ويهوى التفلت من القيود إلا أنه كان في باب اللغة مجددا محافظا أو محافظا مجددا، يغيظه ما يشوب العربية من أكدار وأقذاء، ويدعو إلى الاقتداء بالمدرسة البصرية وما كانت عليه من عمق وعقلانية وصلابة وإبداع.

ولقد أباحت العربيةُ الشيخَ أسرارها وسلمته مقاليدها فذهب بعيدا يستقرئ القواعد ويستنطق الحقائق ليبني نظرية لغوية فلسفية، تنطلق من كون اللغة هي مفتاح التقدم وسر الرقي، وأن الأمة بدون لغة همج مشلول الفكر معطل الطاقات.

المؤلفات
ألف العلايلي عشرات الكتب، من بينها "مقدمة لدرس لغة العرب"، صدر عام 1938 واعتبر من أهم إصداراته.

صدمته الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في لبنان عندما عاد إليه عام 1940، فأصدر سلسلة "إني أتهم" في سبعة أجزاء، حث فيها على العمل لخدمة الوطن وتنمية البلاد.

كما ألف كتاب دستور العرب القومي، و"المعجم الكبير" في 24 جزءا كل جزء يتألف من ستة أقسام.

وصدر له عام 1963 معجم المرجع، وفي 1944 أصدر كتاب "المعري ذلك المجهول"، وأصدر كذلك كتاب "تهذيب المقدمة اللغوية" عام 1968.

وقد صدرت له بعض القصائد في مجموعتين "رحلة إلى الخلد"، و"من أجل لبنان" التي تناول فيها الحرب الأهلية اللبنانية.

وله دراسات وأبحاث كثيرة شكلت معينا للباحثين والمتخصصين، كما نشر مقالات عديدة في الصحف اللبنانية.

ولا تزال بعض مصنفاته مخطوطة لم تجد طريقها إلى النشر بعد، ولعل أهمها "مدخل لتفسير القرآن الكريم" في جزأين.

الجوائز والأوسمة
حصل العلايلي عام 1954 على وسام الأرز الوطني من رتبة فارس، وفاز عام 1962 بجائزة رئيس الجمهورية اللبنانية لأحسن المؤلفين.

الوفاة
توفي الشيخ عبد الله العلايلي يوم 4 ديسمبر/كانون الأول عام 1996.

علماء و مفكرون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك