خالدة ضياء
آخر تحديث: 2014/12/6 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/14 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/6 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/14 هـ

خالدة ضياء

تاريخ ومكان الميلاد: 15 أغسطس 1945 - ديناجبور

المنصب: رئيسة وزراء

الدولة: بنغلاديش

تاريخ و مكان الميلاد:

15 أغسطس 1945 - ديناجبور

المنصب:

رئيسة وزراء

الدولة:

بنغلاديش

زعيمة سياسية بنغالية، رئيسة الحزب الوطني البنغالي، وأول امرأة تتولى منصب رئاسة الوزراء في بنغلاديش، وهي أرملة الرئيس الراحل ضياء الرحمن.

المولد والنشأة
ولدت خالدة ضياء يوم 15 أغسطس/آب 1945 في مقاطعة ديناجبور بالشمال الغربي لبنغلاديش.

الدراسة والتكوين
أكملت خالدة دراستها الجامعية في 1960. وتزوجت في العام نفسه ضياء الرحمن الذي كان نقيبا في الجيش الباكستاني آنذاك، ثم أصبح رئيسا لجمهورية بنغلاديش عام 1977 بعد إعلان استقلالها عن باكستان عام 1971.

التجربة السياسية
لم تكن خالدة تهتم كثيرا بالحياة السياسية قبل اغتيال زوجها, وإثر حادثة الاغتيال دخلت معترك الحياة السياسية فأصبحت نائبة لزعيم الحزب الوطني البنغالي في 1983 ثم زعيمته في 1984.

تعرضت خالدة للاعتقال عدة مرات في فترة حكم الجنرال حسين محمد إرشاد التي توصفت بأنها "فترة الحكم الفردي في بنغلاديش".

كان تاريخ فبراير/شباط 1991 إيذانا لخالدة بدخولها بوابة السلطة بعد أن فاز حزبها بانتخابات وصفت بالحرة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة البنغالية.

عدلت بنغلاديش دستورها في سبتمبر/أيلول 1991 فأُعطيت السلطة التنفيذية لرئيس الوزراء، كما جُعل منصب رئيس الجمهورية منصبا فخريا.

خسر حزب خالدة ضياء الانتخابات -لصالح حزب "رابطة عوامي" (الشعب) برئاسة الشيخة حسينة واجد- في عام 1996، لكنه أصبح يمثل أكبر قوة معارضة في البرلمان البنغالي بـ116 مقعدا.

عادت خالدة إلى منصب رئاسة الوزراء مجددا في أكتوبر/تشرين الأول 2001 بعد فوز التحالف الذي شكلته من أربعة أحزاب بالانتخابات، واستمرت في منصبها حتى عام 2006.

لم تمض حياتها بين الحكم والمعارضة فقط، فقد وجهت لخالدة تهم بالفساد واستغلال النفوذ في أبريل/نيسان 2007 فدخلت السجن هي وابنها عرفات، وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه أفرجت السلطات البنغالية عنهما.

رفضت المحكمة العليا البنغلاديشية في سبتمبر/أيلول 2014 الطعن الذي تقدمت به خالدة لتبرئتها من تهم بالفساد وجهت لها مجددا مطلع العام نفسه.

سياسيون ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك