كارلوس لاخي
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ

كارلوس لاخي

تاريخ ومكان الميلاد: 15 أكتوبر 1951 - هافانا

المنصب: سكرتير اللجنة التنفيذية لمجلس الوزراء

الدولة: كوبا

تاريخ و مكان الميلاد:

15 أكتوبر 1951 - هافانا

المنصب:

سكرتير اللجنة التنفيذية لمجلس الوزراء

الدولة:

كوبا

سياسي كوبي، سكرتير اللجنة التنفيذية لمجلس الوزراء (يعادل منصب رئيس الوزراء). وُصف بأنه حازم يسعى للارتقاء دون لفت الانتباه، نافس راؤول كاسترو على خلافة أخيه.

المولد والنشأة
ولد كارلوس لاخي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 1951 في هافانا بكوبا، وكانت والدته إريس دافيا صحفية كبيرة في الإذاعة والتلفزيون الكوبييْن.

الوظائف والمسؤوليات
عمل طبيب أطفال، وقام بمهام طبية في إثيوبيا، وشغل منصب سكرتير اللجنة التنفيذية لمجلس الوزراء الذي يعادل منصب رئيس الوزراء، كان عضوا في البرلمان فترات عديدة بدأت عام 1976. وشغل منصب نائب الرئيس الكوبي.

التجربة السياسية
دخل عالم السياسة من البوابة الجامعية، حيث كان زعيما لاتحاديْ الطلاب والشباب الشيوعييْن في الوقت نفسه، انخرط في صفوف الحزب الشيوعي عام 1976 واصبح عضوا في لجنته المركزية عام 1980.

كان محط ثقة فيدل كاسترو ورافقه في الزيارات الخارجية طوال عقد من الزمن (01980-1990). يتمتع باحترام في الخارج وخاصة في أميركا اللاتينية.

تحمل مسؤولية صياغة إصلاحات لإعادة هيكلة الاقتصاد الكوبي في مرحلة مرت منها بلاده بأزمة كبيرة (1993-1994) بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

كان سكرتير مجلس الوزراء (الأمين العام للمجلس) لكنه كان رئيس الوزراء الفعلي، واستطاع الحصول على النفط الفنزويلي مقابل المساعادات الطبية. وصفه مسؤولون كوبيون كبار بأنه "قائد عملي"، ووصفه آخرون بأنه "حازم يسعى للارتقاء من دون لفت الانتباه".

 كان لاخي -الذي يحظى باحترام كبير في الأوساط الرسمية- أحد أبرز مبعوثي كوبا إلى الخارج أثناء فترة نقاهة الزعيم فيدل كاسترو قبل تخلي الأخير عن الرئاسة.

نظر إليه الرئيس راؤول كاسترو باعتباره منافسا له لمؤهلاته المذكورة، ولكونه أحد نواب رئيس مجلس الدولة الخمسة.

نشرت صحيفة "غرانما" الكوبية في مارس/آذار 2009 رسالة وقعها كارلوس لاخي -بوصفه سكرتيرا سابقا لمجلس الوزراء- موجهة إلى الرئيس، وقدم فيها استقالته من منصبه في مجلس الدولة والحزب الشيوعي ومجلس النواب، واعترف فيها -حسب الصحيفة- بارتكاب أخطاء.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك