أحمد بوكوس
آخر تحديث: 2014/11/6 الساعة 21:23 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/6 الساعة 21:23 (مكة المكرمة)

أحمد بوكوس

تاريخ ومكان الميلاد: 15 أكتوبر 1946 - تيزنيت

الصفة: أكاديمي

الدولة: المغرب

تاريخ و مكان الميلاد:

15 أكتوبر 1946 - تيزنيت

الصفة:

أكاديمي

الدولة:

المغرب

أكاديمي وناشط بارز في الحركة الأمازيغية المغربية، دافع عن الهوية الأمازيغية واهتم بتطويرها -لغة وثقافة- من موقعه باحثا ورئيسا للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

المولد والنشأة
ولد أحمد بوكوس يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 1946 في منطقة لخصاص في مدينة تيزنيت جنوب المغرب.

الدراسة والتكوين
درس الابتدائية في مدينة أغادير، والإعدادية في مدينة تارودانت، والثانوية في مدينة مراكش.

تابع دراساته العليا في الآداب والتاريخ والبيداغوجيا في الرباط (1964-1967)، وأتم دراساته العليا في اللسانيات وعلم الأعراق البشرية في باريس (1970-1974).

حصل على دكتوراه السلك الثالث في العلوم الاجتماعية من المدرسة التطبيقية للدراسات العليا في باريس عام 1974، ودكتوراه الدولة في اللسانيات من جامعة "باريس 8" عام 1987، وهو كذلك خريج السلك العالي في التسيير (2004-2006).

الوظائف والمسؤوليات
عمل في البداية أستاذا للغة الفرنسية في التعليم الثانوي بالرباط (1967-1970)، ثم أستاذا للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (1974-2002).

درّس اللغة الأمازيغية في المعهد العالي لعلوم الآثار والتراث بالرباط (1986-1994)، وعمل خبيرا بقضايا اللغة والتربية لدى عدد من المنظمات الوطنية والدولية، وعضوا باللجنة العلمية للشبكة السوسيولسانية ودينامية اللغات.

كان عضوا باللجنة الدائمة للبرامج في وزارة التربية الوطنية والشباب. وبالإضافة إلى كونه رئيسا لصندوق دعم الإنتاج السينمائي، عيِّن عضوا في المجلس الأعلى للتعليم (2006-2007) واللجنة الدائمة للبرامج بوزارة التربية الوطنية، كما عُيِّن رئيسا للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ عام 2003.

التجربة الفكرية
عمل بوكوس مع زملائه من النشطاء والأكاديميين (كإبراهيم أخياط وعبد الله بونفور والشاعر علي صدقي أزايكو وعلي الجاوي وغيرهم من مؤسسي الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي) على الدفاع عن الهوية الأمازيغية.

اختير خلفا لمحمد شفيق على رأس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية عام 2003 وساهم في تحقيق عدة مكتسبات دعمها الملك محمد السادس وتبناها، من قبيل: إطلاق قناة أمازيغية. وقد نص الدستور المغربي لسنة 2011 على أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية.

يعتقد بوكوس أن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل فقط ولكن لها وظيفة سياسية أيضا، فأي لغة يمكن أن تستغل لفرض الهيمنة الرمزية، كما يمكن للتهميش الذي تعانيه أن يجسد التهميش الرمزي المسلط على مكون ما.

المؤلفات
ألف أحمد بوكوس مجموعة من الكتب اهتمت أساسا بالمسألة الأمازيغية، منها: "اللغة والثقافة الشعبية بالمغرب" عام 1977، و"المجتمع، اللغات والثقافات بالمغرب" عام 1995، و"الأمازيغية والسياسة اللغوية والثقافية بالمغرب" عام 2003، و"مسار اللغة الأمازيغية، الرهانات والإستراتيجيات" عام 2013.

شخصيات

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك