تشارلز فريمان
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 15:35 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 15:35 (مكة المكرمة)

تشارلز فريمان

تاريخ ومكان الميلاد: 2 مارس 1943 - رود آيلاند

المهنة: دبلوماسي

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

2 مارس 1943 - رود آيلاند

المهنة:

دبلوماسي

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

دبلوماسي أميركي مخضرم، وكاتب ومؤلف يوصف بأنه أحد أشد السياسيين الأميركيين جرأة لا سيما في مواقفه المنتقدة لإسرائيل التي أثارت حفيظة اللوبي اليهودي، كما يعرف بإتقانه العديد من اللغات أبرزها العربية والصينية.

المولد والنشأة
ولد تشارلز شاس فريمان يوم 2 مارس/آذار 1943 في رود آيلاند، وكان والده يعمل في التجارة.

الدراسة والتكوين
نشأ فريمان في الباهاماس حيث تلقى تعليمه في مراحله الأولى، ثم التحق بجامعة ييل ودرس القانون في هارفارد.

التجربة السياسية
انخرط فريمان في العمل بالخارجية الأميركية عام 1965 والتحق بسفارات بلاده في كل من الهند وتايوان، ونظرا لإجادته اللغة الصينية فقد رافق الرئيس السابق ريتشارد نيكسون مترجما أول إبان زيارته التاريخية للصين عام 1972، وعاد إلى بكين عقب ذلك بسنوات ليتقلد منصب نائب السفير الأميركي هناك.

تقلد لاحقا مناصب دبلوماسية بأفريقيا وآسيا (أجاد خلالها العديد من اللغات)، وعمل مساعدا لوزير الدفاع مشرفا على عمليات توسيع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يوفـَد سفيرا لدى السعودية بعد أن عرف بإجادته اللغة العربية قبيل اندلاع حرب الخليج عام 1991، عاد بعدها إلى واشنطن للعمل في وزارة الدفاع إبان الولاية الأولى للرئيس بيل كلينتون.

ترأس عام 1997 "مجلس سياسة الشرق الأوسط" وهو مركز أبحاث بواشنطن تموله جزئيا السعودية. كما عمل فريمان عام 2004 في المجلس الاستشاري لشركة نفط صينية لها علاقات مع إيران.

جاهر على مدى سنوات بانتقاد إسرائيل، وقال في خطاب عام 2007 "إنّ القمع الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون على يد الاحتلال الإسرائيلي لا يظهر أي علامات تشير لانتهائه، وإن التطابق الأميركي مع إسرائيل أصبح كاملا".

وقد برز اسم فريمان عقب تسلم الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما مقاليد السلطة مطلع 2009، حين رُشح لمنصب رئيس المجلس الوطني للاستخبارات الأميركية، وما كاد خبر ترشيحه للمنصب يعلن في 5 مارس/آذار 2009 حتى بدأت "حملة تشهير" لسجله المهني، نظمها اللوبي المؤيد لإسرائيل وفق ما قاله فريمان نفسه.

استندت "حملة التشهير" تلك على موقفه من إسرائيل إضافة إلى علاقاته بالصين والسعودية، وهو ما دفع عددا من أعضاء الكونغرس إلى التشكيك في استقلاليته إذا ما تقلد منصب رئيس المجلس الوطني للاستخبارات الأميركية.

لم يستطع فريمان الصمود طويلا أمام هذه الحملة فأعلن سحب ترشحه للمنصب في العاشر من نفس الشهر. وأعلن -في رسالة لأصدقائه وأنصاره- أن "حملة التشهير والقذف" لسجله لن تنتهي لو شغل المنصب، وأضاف "لا أعتقد أن المجلس الوطني للاستخبارات سيعمل بشكل فعال في الوقت الذي يتعرض فيه رئيسه لهجمات مستمرة من أناس عديمي الضمير".

كما اتهم فريمان اللوبي الإسرائيلي في واشنطن بالقيام بحملة استهدفت "النيل" من شخصيته وتشويه سمعته من خلال تحريف تصريحاته، مشيرا إلى أن هدف هذا اللوبي هو السيطرة على العملية السياسية بالولايات المتحدة برفضه للمرشحين الذين يختلفون مع وجهات نظره، حسبما جاء في رسالة نشرت على موقع مجلة السياسة الخارجية.

وأثارت هذه التطورات جدلا بشأن مدى القوة التي يتمتع بها اللوبي الموالي لإسرائيل في ممارسة تدخل استثنائي غير مشروع لتحديد من يحق له العمل في إدارة الرئيس باراك أوباما.

مسؤولون دبلوماسيون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك