محمد إبراهيم خليل
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/29 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/29 هـ

محمد إبراهيم خليل

تاريخ ومكان الميلاد: 1930 - أم درمان

المنصب - المهنة: رئيس مفوضية استفتاء جنوب السودان

الدولة: السودان

تاريخ و مكان الميلاد:

1930 - أم درمان

المنصب - المهنة:

رئيس مفوضية استفتاء جنوب السودان

الدولة:

السودان

قانوني سوداني بارز، خاض الكثير من التجارب الأكاديمية والسياسية والمهنية منذ الستينيات، مما أهله لتولي رئاسة مفوضية استفتاء جنوب السودان، ورئاسة الجمعية التأسيسية السودانية أثناء "الحكم الديمقراطي" (1987-1989).

المولد والنشأة
ولد محمد إبراهيم خليل في ثلاثينيات القرن الماضي، في أم درمان بالسودان.

الوظائف والمسؤوليات
كان خليل أول عميد لكلية الحقوق في جامعة الخرطوم بعد استقلال السودان عام 1956، كما عمل في المحاماة والسلك الدبلوماسي.

وعُيِّن وزيرا للخارجية في أول حكومة منتخبة بعد ثورة أكتوبر/تشرين الأول 1964 من حزب الأمة، قبل أن يشغل في وقت لاحق منصب وزير العدل.

وعندما وقع انقلاب جعفر نميري، هاجر خليل إلى الكويت وعمل مستشارا لصندوق النقد الدولي، قبل أن يعود إلى السودان إثر سقوط النميري ويتولى رئاسة الجمعية التأسيسية (البرلمان).

التجربة السياسية
 شارك خليل عضوا في المكتب السياسي لحزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، وعُيِّن في الحكومات التي شكلها الحزب وزيرا للخارجية عام 1964 ثم وزيرا للعدل.

هاجر إلى الكويت بعد انقلاب جعفر النميري في مايو/أيار 1969 وكان من أشد المعارضين لنظامه. وبعد سقوط نميري عام 1985 عاد خليل ليعين رئيسا للجمعية التأسيسية، قبل أن يستقيل ويهاجر إلى الولايات المتحدة.

أثار تعيينه رئيسا لمفوضية الاستفتاء جدلا في السودان، وربط البعض بين المنصب وعلاقته بالولايات المتحدة وتعاونه مع مركز الدراسات الإستراتيجية الأميركية، ومساهمته مع أكاديميين وخبراء آخرين في طرح مقترح نظامين في دولة واحدة، نظام علماني في الجنوب وإسلامي في الشمال، وهو المقترح ذاته الذي تبنته في نهاية المطاف اتفاقية نيفاشا.

وقد رد على من انتقدوا تقدم سنه وعدم قدرته على إدارة عملية الاستفتاء، بقوله في حوار مع صحيفة الرأي العام السودانية: "ما المطلوب للمهمة؟ إن كان التفكير فأنا لا أزال أفكر..".

سياسيون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك