عبود الزمر
آخر تحديث: 2011/3/22 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/18 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/22 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/18 هـ

عبود الزمر

تاريخ ومكان الميلاد: 1947 - ناهيا

الصفة: قيادي بحركة الجهاد

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

1947 - ناهيا

الصفة:

قيادي بحركة الجهاد

الدولة:

مصر

عسكري جهادي، أحد فرسان حرب أكتوبر 1973 وأحد المخططين لاغتيال السادات، هرب من الجيش بعد اكتشاف محاولة الاغتيال الفاشلة. قاده توجهه الفكري إلى تبني العنف وسيلة للتغيير، وقاده العنف إلى السجن، فقادته تجربة السجن إلى السياسة.

المولد والنشأة
ولد عبود الزمر عام 1947 في قرية ناهيا بمحافظة الجيزة التي أصبحت لاحقا تابعة لمحافظة 6 أكتوبر.

الدراسة والتعليم
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الجيزة المستقلة، والإعدادي بمدرسة أبو الهول، والثانوي بمدرسة السعيدية، ثم التحق بالكلية الحربية عام 1965، وتخرج منها عام 1967 في أعقاب النكسة مباشرة.

الوظائف والمسؤوليات
انضم إلى المخابرات الحربية وهو برتبة ملازم أول، وشارك في حرب الاستنزاف ضمن العمليات الخاصة خلف خطوط العدو بشرق القناة، وشارك في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 وتمت ترقيته إلى رتبة نقيب تقديرا لبسالته في الحرب، ثم رقي إلى رتبة رائد.

التوجه الفكري
انتمى إلى التيار السلفي الجهادي فكان أحد قيادات "الجهاد الإسلامي" التي شكلت فصيلا ناشطا في التيار السلفي الجهادي بمصر، الذي تبنى أسلوب العنف من أجل إقامة حكم إسلامي في مصر.

وقد اتهم التنظيم بارتكاب العديد من العمليات والهجمات المسلحة، من أبرزها عملية اغتيال الرئيس السادات في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981 التي اتهم عبود الزمر نفسه بالتخطيط لها وصدر عليه الحكم بالسجن المؤبد فيها.

لكن توجهاته الفكرية شهدت تطورا خلال وجوده في السجن (1981-2011) بتهمة التخطيط لعملية اغتيال السادات والمشاركة في محاولة تغيير الحكم، ففي سنة 1992 أصدر بيانا أعلن فيه انسحابه من الجهاد وانضمامه للجماعة الإسلامية، بعد تفجر الخلاف بين التنظيمين وانفصالهما.

وكان أحد الموقعين على بيان مبادرة وقف العنف الذي أصدرته الجماعة الإسلامية في يوليو عام 1997، إلا انه لم يشارك في المراجعات التي قامت بها الجماعة ولم يشارك في كتابة الأبحاث التي صدرت عنها بعد المبادرة.

التجربة السياسية
يتداخل السياسي والفكري في حياة الزمر، فقد قاده توجهه الفكري إلى تبني "العمل المسلح وسيلة للتغيير" وقاده العمل المسلح إلى السجن وقادته تجربة السجن إلى اختيار العمل السياسي.

هرب من الجيش بعد اكتشاف محاولة فاشلة لاغتيال السادات، لكنه اعتقل بعد اغتيال السادات عام 1981 ودخل السجن بتهمتي التخطيط لعملية الاغتيال والمشاركة في محاولة تغيير الحكم، وبقي في السجن رغم انتهاء فترة محكوميته حتى أطلق بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وبعد خروجه من السجن أعلن تأييده لحكومة عصام شرف في ظل المجلس العسكري، وقناعته بالعمل السياسي وانتفاء أي مبرر للعنف أو العمل المسلح لتغيير الحكم، ثم كان أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية الذي شكل الواجهة السياسية للجماعة الإسلامية.

اختير عضوا بمجلس شورى الحزب، لكن رمزيته التاريخية في التيار ودوره في تأسيس الحزب وشهرته القائمة على تاريخه الطويل في السجن ودوره في إحدى أشهر عمليات الاغتيال بمصر، جعلت منه عضوا غير اعتيادي بالحزب، فكانت مواقفه موضع متابعة من الإعلام.

وفي أعقاب انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وعزل الرئيس محمد مرسي، كان الزمر جزءا من حزب البناء والتنمية في موقفه الرافض للانقلاب، لكنه مع الوقت بدأ يتبنى بعض المواقف التي تميزت عن موقف الحزب.

فقد كتب عدة مقالات وصدرت عنه تصريحات اعتبرت خارج السياق العام لمواقف المناهضين للانقلاب، خاصة حين اعتبر في مقال له أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يعد باستطاعته أن يمارس الحكم لأن "الأسير لا يقود والجريح لا يقرر" حسب عنوان المقال.

وانطلاقا من ذلك، طالب الإخوان والتحالف الوطني لدعم الشرعية بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية، على أن يتم القصاص ممن يثبت أنه قتل المتظاهرين أو المعتصمين في ميدان رابعة، وتدفع الدولة ديات من لم يعرف من قتلهم.

وكتب الزمر مقالات انتقدت تجربة الإخوان المسلمين في الحكم وطالبهم بتقييم أدائهم والتعامل مع الواقع والتراجع عن موقع الصدارة، لكنه في الوقت نفسه رفض اتهامهم بالإرهاب وأكد سلميتهم، وسخر من أحكام الإعدام التي صدرت بحق المئات منهم.

الأوسمة
حصل عبود الزمر على درع القوات المسلحة وعدد من أنواط الشجاعة.

سياسيون عسكريون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك