عبد الواحد محمد نور
الخميس 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)

عبد الواحد محمد نور

تاريخ ومكان الميلاد: 1969 - دارفور

المنصب - المهنة: مؤسس حركة تحرير السودان

الدولة: السودان

تاريخ و مكان الميلاد:

1969 - دارفور

المنصب - المهنة:

مؤسس حركة تحرير السودان

الدولة:

السودان

سياسي سوداني، أسس حركة تحرير السودان عام 2002 وتزعمها قبل أن تعصف بها الانشقاقات، رفض مسارات السلام مع الحكومة السودانية، ذهب به البحث عن الدعم كل مذهب، فطلبه حتى في إسرائيل.

المولد والنشأة: ولد عبد الواحد محمد نور عام 1969 في مدينة زالنجي بجنوب دارفور، لأسرة تنحدر من قبيلة الفور.

الدراسة والتكوين: تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في زالنجي، والثانوي في زالنجي ودارفور، والتحق بكلية الحقوق في جامعة الخرطوم عام 1990، فحصل منها على شهاد البكالوريوس في القانون.

الوظائف والمسؤوليات: بعد تخرجه من كلية الحقوق عمل محاميا في مسقط رأسه زالنجي عدة سنوات، قبل أن يشتغل بالعمل المسلح ضد الحكومة السودانية.

التجربة السياسية: أصبح رئيسا لحركة تحرير السودان عند تأسيسها عام 2002، لكن الحركة عرفت بعد تأسيسها بسنوات قليلة انشقاقات كثيرة عصفت بموقعه وزعامته.

ففي نهاية عام 2005 عقد أمينها العام مني أركو ميناوي وعدد من كوادرها مؤتمرا اشتهر باسم مؤتمر حسكنية (القرية التي عقد فيها)، وأزاحوا عبد الواحد نور عن قيادة الحركة، فاحتفظ بقيادة تنظيم يحمل الاسم نفسه، ويعتبره الجناح الأساسي في الحركة.

ولم تقتصر الانشقاقات على مني ميناوي، فقد انشق القائد الميداني للحركة أحمد عبد الشافي وأسس فصيلا أطلق عليه حركة تحرير السودان الموحدة، كما انشقت عنه مجموعة أطلقت على نفسها حركة تحرير السودان/المجموعة 19 بقيادة خميس أبكر من قبيلة المساليت.

ومن الفصيل الأخير انشق خميس نفسه مشكلا حركة جيش تحرير السودان، وانشق القائد جار النبي مع أفراد شكلوا فصيلا أطلق عليه قيادة شمال دارفور.

رفض نور مسارات التسويات السلمية مع الحكومة السودانية، معتبرا أن الحل الوحيد هو إزاحة النظام، وهو موقف ظل متمسكا وكرره في إحدى مقابلته الصحفية عام 2014.

ومنذ توقيع اتفاقية أبوجا عام 2006، اختار العيش خارج السودان متنقلا بين فرنسا وبعض البلدان الأوروبية الأخرى، مركزا في خطابه السياسي على سكان دارفور النازحين بسبب الأزمة.

وقد زار إسرائيل في بداية 2009 لحشد الدعم "لكفاحه ضد الحكومة السودانية" وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أنه التقى أثناء زيارته لإسرائيل برئيس مكتب الأمن السياسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد.

سياسيون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك