بسام الصالحي
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/30 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/30 هـ

بسام الصالحي

تاريخ ومكان الميلاد: 16 يناير 1960 - رام الله

المنصب: وزير

الدولة: فلسطين

تاريخ و مكان الميلاد:

16 يناير 1960 - رام الله

المنصب:

وزير

الدولة:

فلسطين

سياسي يساري ووزير فلسطيني، شارك في النضال الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي فكان هدفا للملاحقة والاعتقال. تدرج في حزب الشعب حتى أصبح أمينه العام، وترشح للرئاسة عام 2005.

الولادة والنشأة
ولد بسام أحمد عمر الصالحي يوم 16 يناير/كانون الثاني 1960 في مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله في فلسطين لأسرة تنحدر من مدينة اللد المحتلة.

الدراسة والتكوين
درس المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ثم التحق
بجامعة بيرزيت قرب رام الله 1978، وواصل دراسته فيها حتى نال شهادة الماجستير في الدراسات الدولية 1997.

التوجه السياسي
حدد توجهه الفكري بأنه ينتمي إلى اليسار "كتيار فكري يهدف إلى التغيير التقدمي بالترابط مع التحرر الوطني"، وتدرج في حزب الشعب (الحزب الشيوعي) حتى وصل إلى قمة قيادته.

المناصب والمسؤوليات
انتخب الصالحي عضوا في المجلس التشريعي عن "قائمة البديل" 2006، وتولى وزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية المشكّلة في مارس/آذار 2007 برئاسة إسماعيل هنية، ثم انتخب 2008 أمينا عاما لحزب الشعب.

إضافة إلى مسؤولياته السابقة، فهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولجنة متابعة ملف الجدار العازل في محكمة لاهاي، وكان ضمن الوفد الفلسطيني لحضور جلسات المحكمة.

التجربة السياسية
دخل الحياة السياسية 1979 عندما كان في جامعة بيرزيت، حيث لمع نجمه في النشاط السياسي الطلابي فشغل منصب رئيس مجلس اتحاد الطلبة حتى 1981، فضلا عن مقعده في لجنة التوجيه الوطني، وفي 1982 انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحزب الشعب (الشيوعي).

قاد الصالحي -خلال دراسته الجامعية- نضال الحركة الطلابية ضد اتفاقية كامب ديفد بين مصر وإسرائيل، فاعتقل عدة مرات وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.

نشط خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987 فكان عضوا في القيادة الوطنية الموحدة لها، ما أدى إلى اعتقاله 1990 حيث تعرض للعزل في سجن بئر السبع، وشارك في قيادة الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال 1992.

شارك في الهيئة القيادة لما أطلق عيله الفلسطينيون "انتفاضة النفق" 1996 احتجاجا على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى، كما شارك في قيادة "انتفاضة الأقصى" 2000 مع قوى وأطر وطنية أخرى، وترشح لمنصب الرئاسة الفلسطينية 2005 لكنه لم يفز.

سعى -بوصفه عضوا في فريق المتابعة الفلسطيني- إلى حشد الدعم الدولي لمساندة القضية الفلسطينية في المؤتمرات السياسية والدولية، وكان عضوا في الوفد الفلسطيني لتحقيق التهدئة بعد العدوان على قطاع غزة صيف 2014.

المؤلفات
كتب بسام الصالحي العديد من الدراسات السياسية في قضايا إقليمية ودولية، منها: "تطور القيادة الفلسطينية في الضفة وغزة من عام 1967 إلى 1991".

سياسيون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك