محمود المسعدي
آخر تحديث: 2013/4/23 الساعة 12:20 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/23 الساعة 12:20 (مكة المكرمة)

محمود المسعدي

تاريخ ومكان الميلاد: 28 نوفمبر 1911 - تازركه

المنصب - المهنة: كاتب

الوفاة: 16 ديسمبر 2004

الدولة: تونس

الأديب محمود المسعدي بريشة الفنان التونسي المهاجر منصف الرياحي

تاريخ و مكان الميلاد:

28 نوفمبر 1911 - تازركه

المنصب - المهنة:

كاتب

الوفاة:

16 ديسمبر 2004

الدولة:

تونس

من أهمّ أعلام الأدب العربي الحديث، ركز في أدبه على بعض القضايا الإنسانية كالوجود والإرادة والحرية، تميزت مؤلفاته بإيحائية النصوص وفصاحة الألفاظ.

المولد والنشأة
ولد محمود المسعدي يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 1911 في مدينة تازركه من محافظة نابل شمال تونس. 

الدراسة والتكوين
بدأ تعليمه في كتّاب القرية في مدينة تازركة حيث حفظ بعضا من القرآن قبل أن يبدأ مرحلة التعليم الابتدائي والثانوي في العاصمة تونس 1932.

سافر إلى باريس عام 1933 والتحق بكلية الآداب بجامعة السوربون، فحصل على الإجازة عام 1936 والدراسات العليا عام 1946 والتبريز عام 1947.

الوظائف والمسؤوليات
 درّس في معهد كارنو والمعهد الصادقي في تونس ابتداء من 1936 وانتُدب للتدريس بمركز الدراسات الإسلامية في باريس عام 1952.

تقلد عدة مسؤوليات في نطاق حركة التحرير الوطني، وانضم إلى الحركة النقابية رئيسا للجامعة القومية لنقابات التعليم وأمينا عاما مساعدا للاتحاد العام التونسي للشغل من سنة 1948 إلى 1954.

شارك في المفاوضات التونسية الفرنسية التي أفضت إلى الاستقلال الداخلي سنة 1955، وبعد الاستقلال انتخب عضوا بالبرلمان من 1959 إلى 1981 ثم رئيسا له من 1981 إلى 1986.

عين وزيرا للتربية القومية، ثم وزيرا للثقافة من 1973 إلى 1976، كما كانت له أنشطة مكثفة ومسؤوليات سامية في منظمتي اليونسكو والألكسو منذ 1958.

المسار الأدبي
بدأت علاقته بالأدب بتأثير من الأدباء العرب القدامى والمفكرين المسلمين الذين سنحت له فرصة التعرف على آثارهم خلال دراسته في المعهد الصادقي العريق في تونس وبعد دراسته في كلية الآداب بجامعة السوربون بباريس.

كتب أهم مؤلفاته الأدبية خلال عمله مدرسا في معهد كارنو والصادقي، ولم يمنعه إنتاجه الأدبي من الاهتمام بشؤون وطنه الرازح تحت استعمار فرنسا.

ورغم أنه توقف عن الكتابة تقريبا في الأربعينيات -خلال فترة تقلده لبعض المناصب والمسؤوليات- فإنه لم يفقد مكانته الرائدة في المشهد الأدبي العربي حتى وفاته.

يعتبر المسعدي من أهم أعلام الأدب العربي الحديث، وقد ركز أدبه على بعض قضايا الإنسان كالحياة والموت والإرادة والحرية والمسؤولية والخلق والفعل والإيمان وغيرها من المشاكل التي تحير وجود الإنسان وتحثه دوما على البحث عن ذاته وإمكاناتها وحدودها.

المؤلفات
من أعماله: "حدث أبو هريرة قال" 1938، و"السد" 1940 و"مولد النسيان"، و"السندباد والطهارة" و"من أيام عمران".

نشر عام 1982 بحثا بالفرنسية بعنوان "الإيقاع في السجع العربي"   ثم نشر مترجما سنة 1996، كما كتب افتتاحيات مجلة "المباحث" التي كان رئيس تحريرها، وألقى محاضرات جمعت في كتاب "تأصيلا لكيان" المنشور سنة 1979.

الجوائز والأوسمة
نال المسعدي الصنف الأكبر من وسام الاستقلال والصنف الأكبر من وسام الجمهورية وجائزة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة لسنة 1979 ووسام الاستحقاق الثقافي وجائزة الألكسو وجوائز وطنية ودولية أخرى.

وقد كتب عنه ما يفوق 30 كتابا ورسالة جامعية فضلا عن عشرات المقالات والتسجيلات الإذاعية والتلفزية وترجمت آثاره إلى الفرنسية والإسبانية والهولندية وغيرها من اللغات.

الوفاة
توفي محمود المسعدي يوم 16 ديسمبر/كانون الثاني 2004 عن عمر يناهز 93 عاما في مدينة المرسى في العاصمة تونس.

كتاب وشعراء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك