خليفة حفتر
الخميس 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)

خليفة حفتر

تاريخ ومكان الميلاد: 1943 - أجدابيا

المنصب: قائد عسكري

الدولة: ليبيا

تاريخ و مكان الميلاد:

1943 - أجدابيا

المنصب:

قائد عسكري

الدولة:

ليبيا

ضابط ليبي شارك معمر القذافي في انقلاب 1969. قاد المعارك في تشاد فأسر وسجن، ومن السجن خرج من تحت عباءة القذافي ودخل الدائرة الأميركية، ساند الثوار سنة 2011، وقاد محاولة انقلاب ضد المؤتمر الوطني المنتخب.

المولد والنشأة
ولد خليفة بلقاسم حفتر سنة 1943 في مدينة أجدابيا بليبيا.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الهدى بأجدابيا سنة 1957، ودرس الإعدادية بمدرسة أجدابيا الداخلية، ثم انتقل إلى مدينة درنة لإكمال دراسته الثانوية في الفترة 1961-1964.

وبعد إكماله التعليم الثانوي التحق بالكلية العسكرية الملكية بمدينة بنغازي سنة 1964، وتخرج فيها عام 1966، وحصل على دورات تدريبية في مجالات عسكرية وعلى أنواع مختلفة من الأسلحة.

الوظائف والمسؤوليات
شارك مع العقيد معمر القذافي في الانقلاب الذي أطاح بالملك إدريس السنوسي في فاتح سبتمبر/أيلول 1969، فتولى بعد ذلك مهام متعددة في القوات المسلحة الليبية، وقاد القوات البرية الليبية تحت مظلة القذافي.

وفي سنة 1980 رقي إلى رتبة عقيد، وقاتل في جبهة التشاد -خلال حرب الرمال المتحركة بين ليبيا وتشاد في ثمانينيات القرن العشرين- فأُسِرَ مع مئات من الجنود الليبيين في نهاية مارس/آذار 1987.

في يوم الاثنين 2 مارس/آذار 2015 عينه البرلمان المنحل المنعقد في طبرق قائدا عاما للجيش، ووافق على ترقيته إلى رتبة فريق. ونددت حكومة طرابلس بهذا التعيين ووصفت حفتر بأنه "مجرم حرب"، وقالت إن ترقيته ستؤدي إلى تمزيق البلاد.

التجربة السياسية
ظهر اسم حفتر في الواجهة عضوا بمجلس قيادة الثورة بعد انقلاب 1969. وعرف بميوله الناصرية العلمانية مثل أغلب أعضاء تنظيم "الضباط الوحدويين الأحرار" الذي شكله القذافي عام 1964، شارك ضمن القوات الليبية في حرب 1973.

بعد وقوعه في الأسر في تشاد نهاية مارس/آذار 1987 بدأ من داخل السجن يبتعد عن نظام القذافي، ولم يخرج من السجن حتى خرج من تحت عباءة رفيقه في الانقلاب، وأخذ توجها آخر مغايرا، نال التزكية والمباركة من الأميركيين الذين كانوا حينها في خصومة مع القذافي.

وبعد إطلاق سراحه انضم عام 1987 إلى "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" المعارضة لنظام القذافي، ثم تولى مسؤولية قيادة "الجيش الوطني الليبي" الذي كان جناحها العسكري، وبدأ يعمل من التشاد.

وعند وصول إدريس ديبي للسلطة في التشاد فكك "الجيش الوطني الليبي" فقامت طائرات أميركية بنقل مجموعة كبيرة من عناصره إلى زائير (الكونغو الديمقراطية) ثم إلى الولايات المتحدة، وكان من ضمن هؤلاء قائد الجيش خليفة حفتر.

وقد اتُّهِمَ بأن له علاقات قوية ببعض الدوائر السياسية والاستخباراتية الغربية، خاصة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) التي دعمته وفق ما نقلت "رويترز" عن مركز أبحاث أميركي.

وبقي في الولايات المتحدة إلى ما بعد اندلاع ثورة 17 فبراير/شباط 2011، فعاد إلى بنغازي منتصف مارس/آذار 2011 للمشاركة في العمل العسكري والسياسي لإسقاط القذافي.

وتولى لمدة وجيزة قيادة جيش التحرير الذي أسسه الثوار، وبعد انتقادات لأداء هذا الجيش -الذي تشكل في أغلبه من متطوعين وشباب لا خبرة لهم- تم إسناد قيادته لوزير داخلية القذافي الذي انشق عنه عبد الفتاح يونس العبيدي.

وفي خضم الأحداث والصراع الليبي الداخلي أعلن في 14 فبراير/شباط 2014 سيطرة قوات تابعة له على مواقع عسكرية وحيوية في البلاد، وأعلن في بيان تلفزيوني "تجميد عمل المؤتمر الوطني (البرلمان المؤقت) والحكومة".

وأعلن ما سماه "خارطة طريق" لمستقبل ليبيا السياسي، في مشهد بدا قريبا مما قام به وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الذي انقلب على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، ووضع ما سماها أيضا "خارطة طريق".

وفي صباح 16 مايو/أيار 2014 شنّت قوات تابعة لحفتر عملية عسكرية أطلق عليها اسم "كرامة ليبيا" ضد مجموعات وصفتها بـ"الإرهابية" في بنغازي، وانتقلت العملية لاحقا إلى العاصمة طرابلس، فأسفرت عن مقتل العشرات وجرح المئات.

قدم نفسه باعتباره قائد "الجيش الوطني" و"منقذ" ليبيا من الجماعات الإسلامية التي يتهمها بـ"الإرهاب" وزرع الفوضى، وأكد حينها أنه لا يسعى لتولي السلطة وأنه يستجيب فقط "لنداء الشعب"، مقتربا أكثر من أدبيات ومنهج السيسي في مصر.

في المقابل، رأى خصوم حفتر أنه يقود تمردا عسكريا ومحاولة انقلاب وثورة مضادة لإلغاء مكتسبات ثورة 17 فبراير، التي أطاحت بحكم العقيد معمر القذافي، وكان من نتائجها إجراء أول انتخابات تشريعية في تاريخ ليبيا.

وفي الرابع من يونيو/حزيران 2014 نجا حفتر من محاولة اغتيال استهدفته، واختفى عن الأنظار فيما ظلت قواته تقاتل في بعض المناطق الليبية، وحظيت بدعم من بعض القوى الإقليمية، فقامت طائرات إماراتية بقصف قوات فجر ليبيا في طرابلس بمساندة من مصر.

كما لقيت عمليته مباركة من مجموعة في البرلمان الليبي (المنتخب في 2014) اجتمعت بطبرق في أغسطس/آب 2014، واعتبر أعضاء منتخبون بنفس البرلمان أن الاجتماع غير قانوني، كما اعترض عليه المؤتمر الوطني بطرابلس (البرلمان المؤقت) ووصف الجلسة بأنها غير دستورية. 

المؤلفات
صدر لحفتر كتاب بعنوان: رؤية سياسية لمسار التغيير بالقوة.

عسكريون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك