عبد الله البرغوثي
آخر تحديث: 2014/10/27 الساعة 19:15 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/4 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/27 الساعة 19:15 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/4 هـ

عبد الله البرغوثي

تاريخ ومكان الميلاد: 15 أكتوبر 1972 - الكويت

الصفة: مقاوم

الدولة: فلسطين

تاريخ و مكان الميلاد:

15 أكتوبر 1972 - الكويت

الصفة:

مقاوم

الدولة:

فلسطين

قيادي في كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اتهمته إسرائيل بالوقوف وراء عمليات الثأر لاغتيال قيادات فلسطينية، وقد نجح في التخفي عنها لشهور طويلة، ثم اعتقل وحكم عليه بالمؤبد 67 مرة.

المولد والنشأة
ولد عبد الله غالب عبد الله البرغوثي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 1972 في الكويت العاصمة.

الدراسة والتكوين
أنهى الدراسة الابتدائية في مدارس الكويت وبعد الغزو العراقي واندلاع حرب الخليج انتقل مع عائلته إلى الأردن عام 1991، وهناك  تقدم لامتحان الثانوية العامة ونجح فيه، ثم سافر إلى كوريا لدراسة الهندسة الإليكترونية عام 1991.

الوظائف والمسؤوليات
وبعد أن أنهى دراسته الجامعية عاد إلى الأردن وعمل في مجال تخصصه مهندس صيانة، ثم توجه إلى فلسطين عام 1998 وتزوج من إحدى قريباته من قرية بيت ريما قرب مدينة رام الله واستقر هناك.

ولأنه لم يكن يحمل بطاقة هوية كتلك التي يصدرها الاحتلال لسكان الضفة بسبب ولادته وبقائه في الخارج، عاد إلى أرض الوطن بتصريح خاص محدود المدة، لكنه رفض بعد انتهاء المدة المغادرة، ونجح في ممارسة حياته والتنقل بين مدن الضفة ببطاقات هوية مزورة.

التوجه الفكري
ينتمي عبد الله البرغوثي إلى حركة حماس، وقد بدأ مشواره العسكري في كتائب القسام مع انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، ثم تعمق في عمله أكثر مع شروع الاحتلال في سياسة الاغتيالات بحق القيادات الفلسطينية.

التجربة السياسية
تعرض البرغوثي للملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى عام 2000 واعتقل في 9 أغسطس/آب 2001 وجرى التحقيق معه بشكل قاس -حسب عائلته- حول صلاته بالجناح العسكري لحركة حماس.

ثم أفرج عنه بعد نحو شهر من الاعتقال، ولم يعد بعدها إلى منزله، حيث أصبح مطلوبا للاحتلال الذي نجح في التخفي والإفلات من قبضته عدة مرات، حتى وقع يوم 5 مارس/آذار 2003 في قبضة الأسر على يد قوات إسرائيلية خاصة، بينما كان يعالج ابنته في مستشفى رام الله.

وقد تعرض خلال الاعتقال لتحقيق قاس وتم تعذيبه قرابة خمسة شهور، ومن ثم عزل انفراديا لسنوات طويلة في سجن "أوهالي إيكدار" وحرم من زيارة زوجته وأبنائه. 

اتهمه الاحتلال بالوقوف وراء سلسلة من العمليات والتفجيرات التي أدت لمقتل 66 إسرائيليا وإصابة المئات وعوقب عليها بالسجن المؤبد 67 مرة، في أعلى حكم يسجل في محاكم الاحتلال حتى حينه.

من العمليات التي اتهم بها عملية "سبارو" التي وقعت خلال اعتقاله لدى السلطة الفلسطينية، وعملية الجامعة العبرية، وعملية مقهى "مومنت"، وعملية النادي الليلي في "ريشون لتسيون" قرب تل أبيب وغيرها، كما قيل إنه مسؤول عن إدخال عبوات ناسفة إلى شركة غاز رئيسية في مدينة القدس المحتلة.

ورغم نجاح إضراب الأسرى عام 2012 في إخراجه من العزل الانفرادي، فإن حركة حماس لم تستطع إدراج عبد البرغوثي في صفقة تبادل الأسرى عام 2011.

مقاومون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك