محمد ولد عبد العزيز
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/9 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/9 هـ

محمد ولد عبد العزيز

تاريخ ومكان الميلاد: 20 ديسمبر 1956 - أكجوجت

المنصب: رئيس

الدولة: موريتانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

20 ديسمبر 1956 - أكجوجت

المنصب:

رئيس

الدولة:

موريتانيا
محمد ولد عبد العزيز عسكري موريتاني، هو ثامن رئيس للبلاد منذ استقلالها، وسادس رئيس عسكري لها. أطاح بالرئيس ولد الشيخ عبد الله في انقلاب عسكري يوم 6 أغسطس/آب 2008.

المولد والنشأة
وُلد محمد ولد عبد العزيز يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 1956 في مدينة أكجوجت بالشمال الموريتاني.

الدراسة والتكوين
التحق بالجيش الموريتاني عام 1977، وتلقى تكوينا عسكريا في مكناس بالمغرب.

التجربة السياسية
عهد إليه الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد الطايع بقيادة الحرس الرئاسي، أقوى فرق الجيش الموريتاني وأحسنها عدة وتدريبا.

ساهم في إفشال انقلاب صالح ولد حننا على الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع في 8 يونيو/حزيران 2003 فتمت ترقيته إلى رتبة عقيد، كما لعب دورا بارزا في انقلاب 3 أغسطس/آب 2005، وظهر اسمه باعتباره أبرز قادة الانقلاب الذي أطاح بالرئيس ولد الطايع.

لعب دورا بارزا في وصول الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى سدة الحكم في مارس/آذار 2007، فكافأه بترقيته إلى رتبة جنرال، أعلى رتبة في الجيش الموريتاني، كما كلفه بقيادة الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية، وعهد إليه بالملف الأمني، فترأس الحملة ضد ما يسمى بالإرهاب التي انتهت باعتقال من ينتمون إلى التيار السلفي عام 2008.

ولم تمرَّ سنة على العلاقة الحميمة بين ولد عبد العزيز وولد الشيخ عبد الله حتى عرفت تأزما شديدا انتهى بإقالة ولد الشيخ عبد الله -في 6 أغسطس/آب 2008- لولد عبد العزيز من قيادة أركانه الخاصة، ومن قيادة الحرس الرئاسي.

وفي اليوم نفسه قاد ولد عبد العزيز انقلابا على ولد الشيخ عبد الله، وأعلن مع ضباط آخرين استلام السلطة وتشكيل هيئة أطلقوا عليها "المجلس الأعلى للدولة"، تولى ولد عبد العزيز رئاستها.

وقد عاشت البلاد -في الأشهر التي تلت ذلك- حالة من الاضطراب السياسي، إذ رفضت المعارضة الانقلاب وتشبثت بعودة الرئيس المخلوع. 

وبعد كثير من الأخذ والرد وتدخل المجتمع الدولي، خاض الفرقاء السياسيون الموريتانيون مفاوضات في دكار أسفرت عن ما أطلق عليه "اتفاق دكار" الذي قضى باستقالة ولد الشيخ عبد الله وإطلاق السجناء السياسيين وتكوين حكومة انتقالية تسيِّر الانتخابات الرئاسية، تتسلم فيها المعارضة بعض الوزارات القريبة من تنظيم الانتخابات مثل الداخلية والإعلام والمالية.

بعدها استقال ولد عبد العزيز من المجلس العسكري وسلم الرئاسة إلى رئيس مجلس الشيوخ، وترشح للانتخابات الرئاسية في 18 يوليو/تموز 2009، وفاز فيها من الشوط الأول بـ52.58% من أصوات الناخبين.

وقد شككت المعارضة في نزاهة الانتخابات ووصفتها بأنها "انقلاب انتخابي"، رغم تأكيد نزاهتها من قبل الهيئات والمنظمات الدولية التي أشرفت على مراقبتها.

وفي الانتخابات التي جرت في 21 يونيو/حزيران 2014، فاز ولد عبد العزيز بولاية جديدة بعد حصوله على 81.94% من الأصوات، بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 56.55%، وعدد المصوتين 751193.

وقد شارك في تلك الانتخابات خمسة مترشحين، هم محمد ولد عبد العزيز، والحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد، ورئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد، ورئيس حزب التحالف من أجل العدالة/حركة التجديد إبراهيما مختار صار، ولالة مريم بنت مولاي إدريس.

وقاطعها المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض الذي يضم 17 حزبا سياسيا وعددا من الشخصيات المستقلة والمركزيات النقابية بحجة عدم نزاهتها وانعدام ضمانات الشفافية فيها.

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك