ريمون بار
آخر تحديث: 2015/3/5 الساعة 10:36 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/5 الساعة 10:36 (مكة المكرمة)

ريمون بار

تاريخ ومكان الميلاد: 12 أبريل 1924 - سان دني

الصفة: سياسي واقتصادي

الوفاة: 25 أغسطس 2007

الدولة: فرنسا

تاريخ و مكان الميلاد:

12 أبريل 1924 - سان دني

الصفة:

سياسي واقتصادي

الوفاة:

25 أغسطس 2007

الدولة:

فرنسا

اقتصادي وسياسي فرنسي بدأ أستاذا جامعيا متخصصا في الاقتصاد ثم دخل السياسية وتقلب في الوظائف من عمدة لثانية أكبر مدينة فرنسية إلى نائب في البرلمان الفرنسي فوزير فرئيس وزراء. غير أن الحظ لم يحالفه لدخول قصر الإليزيه رغم سعيه إلى ذلك.

المولد والنشأة
ولد ريمون أوكتاف جوزيف بار يوم 12 أبريل/نيسان 1924 في بلدة سان دني بجزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهادئ حيث عاش طفولته ودرس.

التحق عام 1945 بكتيبة المدفعية بمدغشقر ثم عاد إلى باريس في يناير/كانون الثاني 1946.

الدراسة والتكوين
التحق بمعهد الدراسات السياسية بباريس وحصل على شهادة في القانون والعلوم الاقتصادية.

الوظائف والمسؤوليات
عمل  أستاذا في كلية القانون والعلوم الاقتصادية بجامعة كان، وأستاذا بمعهد الدراسات العليا بتونس في خمسينيات القرن الماضي، وأستاذا للاقتصاد بالمعهد العالي للدراسات السياسية في باريس، وأستاذا بكلية القانون والعلوم الاقتصادية بباريس، وأستاذا بالمدرسة المركزية بباريس.

كما شغل عدة وظائف سياسية من بينها مدير ديوان وزير الصناعة 1959 إلى 1962، ونائب رئيس اللجنة الأوروبية المكلفة بالشؤون الاقتصادية والمالية من 1967 إلى 1972، ووزير التجارة الخارجية في حكومة رئيس الوزراء حينها جاك شيراك في 1976، ورئيس الوزراء ووزير المالية في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار دستان من أغسطس/آب 1976 إلى 1978.

وتولى منصب نائب في الجمعية الوطنية عن منطقة الرون من 1978 إلى 2002، وعمدة مدينة ليون من 1995 إلى 2001.

وترشح لرئاسة فرنسا وحصل على نسبة 16.53% من الأصوات دون أن يحالفه الحظ في  الدخول إلى قصر الإليزيه.

التجربة السياسية
يصنف ريمون بار على أنه سياسي من يمين الوسط وأنه قريب من حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسي، دون أن يسجل له انتماء حزبي.

أصبح في 1959 -في إطار الحزب الديغولي الذي بقي وفياً له كل حياته- مدير مكتب أحد أبرز أركان الجنرال ديغول، وزير الصناعة جان مارسيل جانيني.

وانتقل إلى الاتحاد الأوروبي حيث عمل مفوضا مكلفا بالشؤون الاقتصادية والمالية في مرحلة أساسية، هي مرحلة انضمام بريطانيا إلى الاتحاد. ونقله الرئيس الفرنسي السابق جيسكار ديستان من إدارة مصرف فرنسا إلى منصب وزير التجارة الخارجية خلال الأزمة النفطية.

واحتل عام 1981 الواجهة في المعارضة اليمينية، بعد هزيمتي ديستان وشيراك في الانتخابات الرئاسية.

وصُنّف معارضاً بشدة للتعايش بين اليسار واليمين، فترشح للانتخابات الرئاسية، طارحاً نفسه كليبرالي ووسطي وأوروبي، لكنه ازدرى التقاليد السياسية واحتقر الألاعيب الانتخابية، فلم تفلح حملته الانتخابية، وبدت كالسلحفاة التي اختارها شعارا انتخابيا له.

تقدم عليه شيراك في الدورة الأولى من الانتخابات، فعاد إلى حياته مستشارا، ثم رئيسا لبلدية ليون عام 1955.

كان أحد التكنوقراط المغمورين الذين يعملون وراء الكواليس إلى أن دفعه الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان إلى الأضواء معتبرا إياه "أفضل خبير اقتصادي في العالم".

تمتع بالاحترام لكنه افتقر إلى الشعبية. اعتزل الحياة السياسية في يونيو/حزيران 2002.

المؤلفات
ترك ريمون بار عدة كتب منشورة. وقد اشتهر أثناء توليه مناصب وزارية بخططه الاقتصادية الصارمة لمكافحة التضخم حيث خفّض مستويات المعيشة وقلص آلاف الوظائف في الصناعات التي تعاني من الخسائر كالصلب والفحم.

ووضع كتابا عن "الاقتصاد السياسي" يعرف باسمه "لو بار"، بات مرجعا لأجيال من طلبة العلوم السياسية.

الجوائز والأوسمة
حصل على الكثير من الأوسمة من فرنسا وغيرها من الدول. ومن بينها جائزة كونراد أديناور من ألمانيا.

الوفاة
توفي ريمون بار يوم 25 أغسطس/آب 2007.

وعلق الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان على وفاته قائلاً "خسرت فرنسا للتو أحد أبرز الرجال الذين خدموها".

سياسيون أكاديميون اقتصاديون

المصدر : الجزيرة