جون ماري لوبان
آخر تحديث: 2015/4/23 الساعة 14:59 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/23 الساعة 14:59 (مكة المكرمة)

جون ماري لوبان

تاريخ ومكان الميلاد: 20 يونيو 1928 - لاترينتي سور مير

المنصب: الرئيس الشرفي لحزب الجبهة الوطنية

الدولة: فرنسا

تاريخ و مكان الميلاد:

20 يونيو 1928 - لاترينتي سور مير

المنصب:

الرئيس الشرفي لحزب الجبهة الوطنية

الدولة:

فرنسا

يميني فرنسي متطرف معاد للمهاجرين، شارك في العدوان على مصر وفي حرب الجزائر حيث اتهم بتعذيب جزائريين. تزعم الجبهة الوطنية لعقود، وأدين مرات عديدة بسبب تصريحات مسيئة لشخصيات سياسية. 

المولد والنشأة
ولد جون ماري لوبان يوم 20 يونيو/حزيران 1928 بمدينة لاترينتي سور مير في فرنسا.

الدراسة والتكوين
يذكر موقع الجبهة الوطنية أنه حصل على ليسانس في الحقوق، وعلى شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية.

التوجه الفكري
شكلت العنصرية ضد المهاجرين أحد أهم معالم الاتجاه اليميني المتطرف الذي قاده لوبان. وقد أثار جدلا واسعا حين وصف المصابين بالإيدز بأنهم أشخاص ينقلون العدوى عبر دموعهم ولعابهم "إنهم نوع من أنوع المجذومين".

وأقامت تصريحاته (في سنة 1987) ضد الهولوكوست واعتباره غرف الغاز "تفصيلا من تفاصيل الحرب العالمية الثانية" الدنيا ولم تقعدها، حيث اتهم بمعاداة السامية، وأدين أكثر من مرة بسبب ذلك.

وفي عام 1996، فجر لوبان الوضع من جديد عندما أكد في تصريح تلفزي أنه يؤمن بعدم تساوي الأجناس وقال إن "التاريخ يبرهن على ذلك". وتبنى الموقف نفسه عشرين عاما بعد ذلك، وضرب مثلا على ما سبق وصرح به بقوله "إن الأشخاص السود مثلا بإمكانهم الجري بسرعة أكثر من البيض، بينما يسبحون بسرعة أقل، ألا تلاحظون أن هناك بعض الاختلاف؟ لست أدري أين الفضيحة في الاعتراف بهذا الأمر".

وأدين لوبان عام 2012 بسبب تصريح أطلقه عام 2005 أكد فيه أن الاحتلال النازي لفرنسا "لم يكن غير إنساني في كل مراحله".

ولم يتوقف لوبان عن إصدار تعليقات عنصرية، أحدها كان في مايو/أيار 2014 عندما قال إن "السيد إيبولا بإمكانه الحد من خطر إغراق فرنسا بالمهاجرين"، وأنه قادر كذلك على حل مشكلة الانفجار الديمغرافي العالمي.

التجربة السياسية
شارك لوبان في حرب الهند الصينية ضمن فرقة المظليين، وبعد عودته إلى فرنسا دخل عالم السياسة وشارك في الانتخابات، ونجح في الفوز بمقعد بالجمعية الوطنية.

غير أنه ترك مقعده وتطوع للانضمام مرة أخرى إلى فرق المظليين التي حاربت فرق جيش التحرير في الجزائر.

اتهم بممارسة صنوف من التعذيب ضد جزائريين، ورفعت ضده دعاوى قضائية عدة بهذا الشأن، لم تنته بإدانته لعدم وجود "أدلة ملموسة".

غير أن بعض الكتابات أكدت تورط لوبان في التعذيب بالجزائر، ونقلت صحيفة "لومانيتي" في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012 أن لوبان نفسه أكد في تصريح لمجلة عسكرية عام 1962 أنه مارس التعذيب كإجراء ضروري لوقف المقاومة الجزائرية.

ومن ضمن الكتب التي تحدثت عن ذلك كتاب حميد بوسلهام "حرب الجزائر (1954-1962).

وكان جون ماري من أشد دعاة "الجزائر الفرنسية"، وقاد لأجل ذلك حملة تعبوية لإقناع الرأي العام الفرنسي بإبقاء الاحتلال الفرنسي للجزائر المستمر منذ 1830.

ويذكر موقع الجبهة الوطنية أن لوبان شارك أيضا في العدوان الثلاثي على مصر.

أسس الجبهة الوطنية للمقاتلين التي حلت بقرار حكومي عام 1958، فبادر إلى تأسيس الجبهة الوطنية المقاتلة التي حلت بدورها بقرار حكومي عام 1960.

أسس الجبهة الوطنية من أجل جزائر فرنسية غير أن الحكومة الفرنسية سارعت إلى حلها عام 1961. وفي عام 1972 أسس حزب الجبهة الوطنية الذي ترأسه لعقود قبل أن تخلفه في المنصب نفسه ابنته مارين لوبان عام 2011.

شارك في خمس انتخابات رئاسية أعوام 1974، و1988، و1995، و2002، و2007.

وفجر مفاجأة من العيار الثقيل في رئاسيات 2002 عندما استطاع المرور إلى الدور الثاني، غير أنه مُني بهزيمة ساحقة في مواجهة الرئيس السابق جاك شيراك الذي فاز بـ82.06% مقابل 17.94% لجون ماري.

حمل جون ماري لوبان لقب الرئيس الشرفي لحزب الجبهة الوطنية، بعدما خلفته ابنته مارين على رأس التنظيم عام 2011.

دخل في ملاسنات كلامية مع ابنته مارين عام 2015 بعد إجرائه حوارات إعلامية أطلق فيها تصريحات عنصرية أثارت الرأي العام الفرنسي، وأجبرت الجبهة الوطنية على إخضاعه للجلوس أمام اللجان التأديبية للحزب أواخر أبريل/نيسان 2015.

قبل ذلك، اضطر لوبان يوم 13 أبريل/نيسان 2015، بسبب تداعيات تصريحاته الإعلامية، لإعلان انسحابه من الترشح للانتخابات الجهوية التي قُرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول 2015، في الوقت الذي دشنت فيه الصحف اليمينية حملة دعائية لفائدة لوبان ضد خصومه وضد ابنته مارين.

شهد مساره السياسي محطة مفصلية في 4 مايو/أيار 2015، حيث قرر المكتب التنفيذي للحزب، برئاسة ابنته مارين تعليق عضويته في الحزب، بسبب تصريحاته الإعلامية التي اعتبرت مسيئة لليهود تحديدا، وقال الحزب إنها لا تمثله.

وتوعّدت قيادات الحزب بحذف المنصب الشرفي الذي منح له لكونه من مؤسسي الحزب، فيما رد هو بكيل الاتهامات لتلك القيادات ولابنته مارين التي نصحها بالزواج حتى تحصل على اسم آخر عوض لقب العائلة.

المؤلفات
ألف لوبان بضع كتب بينها "التيار الفوضوي في فرنسا منذ 1945" عام 1971، و"الفرنسيون أولا" سنة 1984، ثم "فرنسا تعود" سنة 1985، و"رسائل فرنسية مفتوحة" عام 1999.

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية