مرض "أكس".. الوباء القادم

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

مرض "أكس".. الوباء القادم

الإسم العلمي: Disease X

مصطلح المرض "أكس" يشير إلى أن المرض مجهول حتى الآن وأنه يعني تهديدا مستقبليا محتملا (بيكسابي)

الإسم العلمي:

Disease X

تتناقل المواقع الإلكترونية أخبارا عن مرض "أكس" (Disease X) وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، فما هو؟ ولماذا يتحدث الكثيرون عنه؟

مصطلح المرض "أكس" يشير إلى مرض وبائي يهدد البشر ومجهول حتى الآن، وهو يعني تهديدا مستقبليا محتملا.

وفي كل عام يضع العلماء مع منظمة الصحة العالمية قائمة بالأمراض الأكثر احتمالا لانتشارها وتحوّلها إلى وباء عالمي.

وأضاف العلماء في العام 2018 مرض "أكس"، رغم عدم معرفة الكثير عنه، وذلك من أجل توضيح حقيقة أن الوباء المميت القادم يمكن أن يبدأ بمرض لم يسبب أي مشاكل من قبل.

وقال العالم النرويجي ومستشار منظمة الصحة العالمية جون آرني روتنغن إن من المرجح أن يكون التفشي التالي "أمرا لم نشهده من قبل".

وقال لصحيفة ديلي تلغراف إنه قد يبدو من الغريب أن نضيف "أكس"، لكن الهدف هو التأكد من أننا نعد ونخطط بمرونة من حيث اللقاحات والاختبارات التشخيصية.

وهذا يعني أن مصطلح مرض "أكس" يشير إلى أن المرض مجهول حتى الآن، وأنه يعني تهديدا مستقبليا محتملا، وذلك للاستعداد له.

ووفقا للعلماء فإن مرض "أكس" قد يكون أحد الاحتمالات التالية:

  • مرض من صنع الإنسان نتيجة تطويره سلاحا بيولوجيا، وسيكون خطيرا جدا لأن البشر لم يكوّنوا له أي مقاومة، وهذا يعني أنه سينتشر بسرعة بين سكان العالم.
  • بكتيريا أو فيروس موجود حاليا في الطبيعة، ولكن يمر بطفرة جينية تجعله خطيرا وسهل الانتقال وقاتلا، مثل الإنفلونزا الإسبانية (التي اجتاحت العالم بعد الحرب العالمية الأولى وقتلت حوالي ألف مليون شخص) أو فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب "الإيدز".
  • مرض يصيب الحيوانات، ولكنه يتحوّر ليصبح قادرا على الانتقال للبشر بسهولة، مثل إنفلونزا الطيور.
  • وتأمل منظمة الصحة العالمية أن يؤدي إضافة مرض "أكس" إلى القائمة رسميا لدفع البلدان والباحثين إلى مضاعفة جهودهم لتوفير الحماية ضد الأوبئة غير المعروفة.

ووفقا لباحثين فإن وباء "أكس" القادم هو على الأرجح مرض تنفسي ينتشر بفيروس معدٍ خلال مدة الحضانة أو عندما تكون الأعراض على المصاب خفيفة.

وجاء هذا في تقرير أعده باحثون في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، وجاء تحت عنوان "خصائص مسببات الأمراض الوبائية".

وقام الباحثون بتطوير خطوط عريضة في إطار مساعدة العلماء وصانعي السياسات على الاستعداد لمواجهة التهديد الوبائي القادم.

وخلص التقرير إلى أنه من غير المحتمل أن يكون الجاني أحد الأمراض التي تتصدر العناوين الرئيسية حاليا والتي تتسبب في حدوث فاشيات مخيفة مثل إيبولا، أو التي تنقلها سوائل جسدية، أو زيكا الذي ينتشر عن طريق البعوض.

وبدلاً من ذلك فإن المرض أكس هو على الأرجح فيروس يمكن أن ينتشر في الهواء.

ونتيجة لذلك، يجب بذل المزيد من الجهود لمراقبة الإصابات البشرية الناجمة عن الفيروسات المرتبطة بالجهاز التنفسي، وخاصة تلك الناجمة عن فيروسات آر أن أي (RNA viruses) السريعة التطور.

ومن هذه الفيروسات المسببة لمرض الالتهاب التنفسي الحاد "سارس" ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا".

ويمكن انطلاق الوباء القادم بفعل سلالة متحورة من فيروس معروف أو عن طريق إطلاق سلاح بيولوجي.

والفيروسات من بين مرشحين بارزين ليكونوا مسبب الوباء القادم، وذلك بسبب ارتفاع معدلات التحور لديها إلى جانب نقص الأدوية المضادة للفيروسات ذات القاعدة العريضة على عكس البكتيريا.

وخصوصا تم تحديد فيروسات آر أن أي بوصفها تهديدا بسبب قدراتها الجينية، مما سمح لها بالتطور بسرعة والبقاء.

قضايا وأبحاث

المصدر : مواقع إلكترونية,ديلي تلغراف