الهبّات الساخنة.. حرارة واحمرار بالوجه وتعرّق
آخر تحديث: 2018/4/30 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/4/30 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/15 هـ

الهبّات الساخنة.. حرارة واحمرار بالوجه وتعرّق

الإسم العلمي: Hot flashes

في مرحلة انقطاع الطمث ينخفض إنتاج ‫الهرمونات الجنسية النسائية من المبايض تدريجيا (دويتشه فيلله)

الإسم العلمي:

Hot flashes

الهبّات الساخنة هي نوبات تشعر فيها المرأة بحرارة ربما تكون مصحوبة باحمرار في الوجه وتعرّق، وتحدث عادة في مرحلة انقطاع الطمث، وهي تعد من متاعب انقطاع الطمث.

ويحدث انقطاع الطمث عادة بين 45 و55 عاما. وفي الأعوام السابقة عليه وخلاله وبعده يقل إفراز المبايض لهرموني الإستروجين والبروجستيرون بما يتسبب في أعراض مثل جفاف المهبل وتقلبات مزاجية وآلام في المفاصل وأرق.

ووفقا لطبيب أمراض النساء الألماني ‫كريستيان ألبرينغ، ففي مرحلة انقطاع الطمث ينخفض إنتاج ‫الهرمونات الجنسية النسائية من المبايض تدريجيا إلى أن تتوقف تماما، مشيرا إلى أن ‫هذه المرحلة تبدأ في أعمار مختلفة، حيث تبدأ لدى بعض النساء في سن ‫الأربعين، في حين تبدأ لدى أخريات في سن 56 عاما.

وأضاف ألبرينغ أنه في هذه المرحلة تهاجم المرأة بعض المتاعب، مثل اعتلال ‫المزاج وصعوبات النوم وزيادة الوزن، والهبات الساخنة.

ووفقا لدراسة -أجراها باحثون بقيادة ريبيكا ثرستون من معمل الصحة النسائية السلوكية الحيوية التابع لجامعة بيتسبرغ في أميركا- فإن النساء اللاتي تبدأ لديهن الهبّات الساخنة في سن الـ40 والـ53 قد يكنّ أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية فيما بعد.

كما خلصت دراسة برازيلية -أجراها باحثون في جامعة كامبيناس في ساو باولو بقيادة الدكتورة لوسيا كوستا بايفا- إلى أن الشعور بأعراض انقطاع الطمث مثل التعرق الليلي والهبات الساخنة قد يكون أشد وطأة لدى البدينات مقارنة بالأقل وزنا.

العلاج ومحاذيره
يمكن محاولة محاربة الهبات الساخنة من خلال تقنيات الاسترخاء، مثل اليوغا ‫والتأمل، إذ إنها تساعد على الحصول على الهدوء النفسي، وأيضا عبر استعمال المستحضرات الهرمونية.

وقد تستعمل المستحضرات الهرمونية حاليا لعلاج الهبّات الساخنة ونوبات التعرق التي تصيب المرأة في مرحلة انقطاع الطمث، غير أن معهد الجودة والكفاءة الاقتصادية في القطاع الصحي الألماني حذر من أن تعاطي هذه المستحضرات يقترن ببعض المخاطر الجسيمة التي تتمثل في حدوث تجلط بالدم أو الإصابة بالسكتة الدماغية أو الإصابة بسرطان الثدي.

كما أنه غالبا ما يترتب على تعاطي المستحضرات الهرمونية بعض الآثار الجانبية، منها مثلا نزيف مشابه للطمث وإحساس بالشد في الصدر. ولذلك أوصى المعهد الألماني بضرورة أن تضع المرأة هذه المخاطر والآثار الجانبية في الحسبان وتقارنها بالفوائد قبل تعاطي هذه المستحضرات.

وأشار المعهد إلى أن الكثير من الدراسات العلمية توصلت إلى أن تعاطي المستحضرات الهرمونية يعمل على تقليل مدى تكرار ودرجة شدة الهبات الساخنة ونوبات التعرق، ولكنه لا يحول دون حدوثها تماما.

وفي معظم هذه الدراسات تعاطت النساء اللائي شملهن البحث مستحضرات هرمونية على مدار مدة تتراوح بين ثلاثة وستة شهور. وأظهرت النتائج أن ثماني من كل عشر نساء لم تصبن بالهبات بعد انتهاء هذه المدة.

وبالنسبة للنساء اللائي شاركن في الدراسة ولم يتعاطين مستحضرات هرمونية، فقد اختفت هذه المتاعب لدى نحو خمس من كل عشر نساء بعد انتهاء هذه المدة. وبعقد مقارنة بين المجموعتين يمكن القول إن تعاطي المستحضرات الهرمونية قد يعود بالنفع على ثلاث من كل عشر نساء.

صحة المرأة

المصدر : وكالة الأناضول,مواقع إلكترونية,الألمانية,رويترز