ما هو الضمور البقعي المرتبط بالعمر؟
آخر تحديث: 2018/3/20 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/20 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/3 هـ

ما هو الضمور البقعي المرتبط بالعمر؟

الإسم العلمي: Age-Related Macular Degeneration

لا يوجد علاج شاف للمرض وتوجد علاجات تعمل على إبطاء تقدمه (بيكسابي)

الإسم العلمي:

Age-Related Macular Degeneration

الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر (Age-Related Macular Degeneration) هو حالة شائعة تصيب العين وسبب رئيسي لفقدان البصر بين الأشخاص الذين يبلغون خمسين عاما أو أكثر.

وفي الضمور البقعي يحدث تلف في منطقة في الشبكية تسمى "البقعة" (macula) وهي منطقة صغيرة بالقرب من مركز شبكية العين ومسؤولة عن الرؤية المركزية الحادة، والتي تتيح رؤية الأشياء التي أمام العين مباشرة.

وفي بعض الحالات يتطور المرض ببطء شديد، وفي حالات أخرى يتقدم المرض بشكل أسرع وقد يؤدي إلى فقدان الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما.

ومع تطور المرض تتراجع القدرة على رؤية الوجوه والقيادة والقراءة والكتابة أو الطهي وغيرها من أعمال.

و"البقعة" تتكون من ملايين الخلايا التي تستشعر الضوء وتوفر رؤية مركزية حادة، وهي الجزء الأكثر حساسية من شبكية العين.

عوامل الخطر:

الوقاية:

يمكن تقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر أو إبطاء تقدمه عبر:

هناك نوعان من الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر:

  • الجاف (geographic atrophy ,dry AMD): ويحدث تراجع تدريجي في الخلايا الحساسة للضوء في "البقعة" والأنسجة الداعمة تحتها، مما يؤدي لفقدان البصر.
  • الرطب (neovascular AMD ,wet AMD): وفيه تنمو أوعية دموية غير طبيعية تحت الشبكية، ويمكن أن تتسرب منها سوائل ودم مما قد يؤدي إلى تورم وتلف "البقعة"، وقد يكون الضرر سريعا وشديدا على عكس النوع الجاف الذي يكون فيه تطور المرض أبطأ.

ولا يوجد علاج شاف للمرض، وتوجد علاجات تعمل على إبطاء تقدمه، مثل حقن العين بأدوية معينة، واستعمال الليزر.

وينصح البروفيسور بيرند بيرترام -وهو رئيس الجمعية الألمانية لأطباء العيون بمدينة دوسلدورف بألمانيا- بالتوجه إلى طبيب العيون إذا لاحظ المرء أن الرؤية لديه أصبحت مشوشة أو إذا تعذرت عليه الرؤية المركزية باستمرار أو إذا تدهورت القدرة على الإبصار بوجه عام.

وفي البداية يقوم طبيب العيون بفحص العين، ويشرح الخبير الألماني شتيفان هورله أنه بعد ذلك يقوم طبيب العيون بوضع بعض القطرات في العين لتوسيع الحدقة (البؤبؤ)، ثم يقوم بفحص قاع العين بواسطة مجهر القرنية.

وإذا كان هناك شك في أن التغيرات الواضحة في حاسة البصر ترجع للإصابة بالنوع الجاف من الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر فإنه عندئذ يجري فحص صبغ العين أو التصوير المقطعي لطبقات شبكية العين (OCT) بشكل إضافي، ويتعلق الأمر هنا بطريقة فحص بالتصوير عن طريق أشعة الليزر.

صحة السمع والبصر

المصدر : مواقع إلكترونية,الألمانية