الدوار.. أنواعه وأسبابه
عـاجـل: نجل خاشقجي: صلاة الغائب على الفقيد تقام بعد صلاة فجر الجمعة بالمسجد النبوي وبعد صلاة الجمعة بالمسجد الحرام

الدوار.. أنواعه وأسبابه

الدوار قد يرجع لسبب عضوي كورم العصب السمعي أو نفسي كالاكتئاب (الألمانية)

‫الدوار هو شعور بعدم الاتزان أو عدم الوضوح أو عدم التحكم والتشويش، وهو يؤثر على الأعضاء الحسية مثل العينين والأذن، وهو ليس مرضا بحد ذاته، ولكنه عرض لحالات أخرى.

‫ويرجع الدوار في الغالب إلى الأذن ‫الداخلية، بالأحرى إلى عضو التوازن، وأكثر اضطرابات الدوار شيوعا ‫هو الدوار الموضعي الحركي الحميد، أي الدوار والشعور بعدم الاتزان خصوصا‫ عند تحريك الرأس. ويحدث ذلك مثلا أثناء تغيير وضعية الجسم أثناء النوم أو ‫عند تغيير وضع الرأس بشكل عام.

كما قد يشير الدوار إلى أمراض مثل مرض مينيير، وهو اضطراب ‫مزمن في وظيفة الأذن الداخلية، أو ورم العصب السمعي.

وقد يكون الدوار أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل الأدوية الخافضة ‫لضغط الدم المرتفع والأدوية النفسية. ‫ومن ناحية أخرى قد يكون سبب الدوار نفسيا كاضطرابات الخوف والقلق ‫والاكتئاب.

وتتنوع أسباب وأشكال الدوار مما يترتب عليه تنوع طرق العلاج، لكن هناك أشخاصا يعانون من تكرار الدوار في مواقف معينة، مثل:

1- دوار الصباح: الشعور بالدوار يوميا لحظة الاستيقاظ يعد من أنواع الدوار الحميدة التي لا تستدعي القلق، لكن تكرارها يوميا يستدعي استشارة الطبيب.

2- عند الانحناء: تكثر الشكاوى من حدوث دوار بسيط عند الانحناء بشكل مفاجئ. ظهور هذا النوع من الدوار بجانب الدوار عند الاستيقاظ قد يكون مؤشرا لوجود مشكلات في ضغط الدم. أما كبار السن فيرجع هذا الدوار عندهم عادة لخلل في التوازن.

3- عند ركوب وسائل النقل: رغم أن دوار البحر من أشهر أنواع الدوار فإن البعض يعاني أيضا من دوار عند قيادة السيارة، وهو أمر يرجع لاختلاف المعلومات التي تصل للمخ في هذه اللحظة. وينصح الخبراء الأشخاص الذين يصابون بالدوار أثناء قيادة السيارة بعدم التركيز على الأشياء الثابتة داخل السيارة.

وينصح الخبراء بضرورة اللجوء للطبيب إذا ارتبط الدوار بأعراض أخرى، مثل تشوش في السمع أو صداع أو إذا صارت حالات الدوار لا تقتصر فقط على الحركة وتغيير وضع الجسم بل تحدث أيضا من دون حركة.

‫لذا ينبغي استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة في البداية، وإذا لم يحدد ‫سبب عضوي للدوار فينبغي حينئذ استشارة طبيب نفسي.

متفرقات

المصدر : دويتشه فيلله,الألمانية