دليلك الشامل حول سلس البول

دليلك الشامل حول سلس البول

الإسم العلمي: incontinence

تمارين تقوية قاع الحوض تندرج ضمن العلاجات التحفظية لسلس البول (الألمانية)

الإسم العلمي:

incontinence

السلس البولي هو تسرب البول بشكل غير إرادي، ويحدث بشكل متكرر ويسبب حرجا أو مشاكل للشخص تكون صحية مثلا أو اجتماعية.

وهناك أنواع من سلس البول: سلس إجهادي وفيه ينزل البول عند القيام بمجهود جسدي مثل العطاس أو السعال، وسلس إلحاحي وفيه يخرج البول نتيجة فرط نشاط المثانة.

والسلس البولي مشكلة شائعة جدا، وهو يصيب الكبار والصغار -مثل الأطفال ويسمى "بوال الفراش"- والنساء خاصة في عمر 40 و50 وسن الأمل، والمسنين فوق الستين عاما رجالا ونساء.

ووفقا لمسح أميركي نشر في 2018، فإن نحو نصف النساء فوق سن الخمسين يبلغن عن معاناتهن من سلس البول، وتقول كثيرات منهن إنها مشكلة كبيرة.

وقال القائمون على المسح إن ثلثي النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة لم يتحدثن إلى طبيب بشأن المشكلة.

وأسباب سلس البول مختلفة بحسب العمر والجنس، فمثلا سلس البول عند الأطفال من أسبابه أن نوم الطفل يكون ثقيلا لذلك فإنه لا يستيقظ عند امتلاء مثانته، كما أن هناك جانبا وراثيا، إذ عادة ما يكون أحد الوالدين كان يعاني من هذه المشكلة؛ كما توجد أسباب أخرى.

أما بالنسبة للنساء في مرحلة منتصف العمر قبل انقطاع الطمث وبعده، فإن من الأسباب وجود ضعف في عضلات الحوض نتيجة الولادات السابقة. أما المسنون من الرجال والنساء، فمن الأسباب أيضا حدوث ضعف في عضلات الحوض.

والتوتر والحالة النفسية من العوامل التي تلعب دورا في السلس البولي، فمثلا الشخص المتوتر الذي يجلس بانتظار مقابلة أو امتحان يشعر بالحاجة للذهاب للتبول كل خمس دقائق مثلا، إذ إن التوتر يزيد من حساسية الجهاز العصبي اللامركزي، مما يزيد من حساسية المثانة ويعطي إشارة للذهاب للحمام.

كما أن سلس البول يظهر كثيرا بعد الولادات الطبيعية والمتعسرة، كما أنه يظهر نتيجة الآثار المترتبة على التقدم في السن مثل ضعف الأنسجة الضامة في مجرى البول والمثانة.

وفي دراسة طبية نشرت في 2018، قال باحثون إن النساء في منتصف العمر اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، ربما كن أكثر عرضة للإصابة بسلس البول.

ووفقا للدراسة التي نشرت في دورية "أوبيستي ريفيوز"، وجد باحثون أستراليون أن احتمالات إصابة البدينات بسلس البول تزيد بالمثلين عن احتمالات إصابة من يتمتعن بوزن طبيعي.

العلاج
وبالنسبة للأطفال، فإن من المهم طمأنة الطفل والحديث معه عن أن السلس البولي ليس ذنبه أو مشكلته، كما من الضروري أن لا يعنف الأبوان الطفل على تبليل فراشه. ومع التقدم في العمر فإن الطفل عادة ما يتخلص من هذه المشكلة.

وبالنسبة للكبار فيختلف العلاج بحسب الحالة، ويشمل خيارات عدة مثل إجراء تغييرات في نمط الحياة والعقاقير والجراحة.

ووفقا لعضو الجمعية الألمانية لأمراض النساء البروفيسور هاينز ‫كولبل، فإن من الخيارات العلاج التحفظي، ويتضمن مثلا تمارين تقوية قاع الحوض والتحفيز ‫الكهربائي المقترن بالارتجاع البيولوجي، حيث يتم -عبر إشارات عصبية ‫تصل إلى العضلات- مساعدة المرضى على تعلم كيفية تغيير ردة فعلهم ‫الجسمية، ومن ثم التحكم في عضلات الجسم.

‫وإذا لم تحقق هذه العلاجات التحفظية أي نتائج إيجابية، فيمكن حينئذ ‫اللجوء إلى العلاج الدوائي أو الجراحة.

ووفقا لرئيس الجمعية الدولية لتجميل الأعضاء التناسلية والطب الجنسي سليمان أسرداغاغ -في تركيا- فإن "الحالات المتقدمة من السلس البولي تتطلب تدخلا جراحيا، إلا أنه يمكن استخدام تقنية العلاج بالليزر مع حالات هبوط المثانة الخفيف، أو السلس البولي الناجم عن زيادة الضغط داخل البطن".

الكلى

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة,الألمانية,رويترز