ملح الطعام.. مخاطره والكمية المسموحة

ملح الطعام.. مخاطره والكمية المسموحة

الإسم العلمي: NaCl, Salt

منظمة الصحة توصي بأن يكون الملح المستهلك من جميع المصادر أقل من بملعقة صغيرة يوميا (بيكسابي)

الإسم العلمي:

NaCl, Salt

ملح الطعام هو مركب الصوديوم كلورايد (NaCl)، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية* فإنه يمكن أن يؤدي استهلاك قدر أكبر من اللازم من الملح إلى -أو يساعد على- الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وتوصي بتقليل استهلاكه إلى أقل من 5 غرامات يوميا.

ويقول المكتب الإقليمي للمنظمة بشرق المتوسط إن الأدلة العلمية التي تربط بين ارتفاع ضغط الدم وبين ارتفاع مدخول الملح أدلة قاطعة. ففي البلدان التي خُفض فيها تناول الملح بمقدار 1 غرام للشخص في اليوم، انخفضت الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية والنوبات القلبية بنسبة تتجاوز 7%.

ويمكن لتقليل استهلاك الملح إلى أقل من 5 غرامات يوميا أن يقي من المرض القلبي الوعائي، الذي يعتبر القاتل رقم واحد في العالم.  فالمرض القلبي الوعائي مسؤول عن 17.3 مليون حالة وفاة مبكرة في العالم، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 23 مليونا بحلول عام 2030.

ووفقا للمنظمة فإن الملح هو المصدر الرئيسي للصوديوم في نظامنا الغذائي، ويمكن أن يأتي من غلوتامات الصوديوم ومن كلوريد الصوديوم، ويُستعمل كبهار في كثير من أنحاء العالم.

وفي كثير من البلدان يأتي 80٪ من مدخول الملح من الأغذية المجهزة، مثل الخبز والجبن والصلصات المعلبة واللحوم المعالجة والوجبات الجاهزة.

وتوصي المنظمة بأن يكون الملح المستهلك من جميع المصادر، بما في ذلك الأغذية المجهزة والوجبات الجاهزة والأغذية المعدة في المنزل، أقل من 5 غرامات أو أقل من ملعقة صغيرة يوميا.

كما توصي المنظمة بأن يستهلك الأطفال بين سن عامين و15 عاما مقدارا من الملح أقل من ذلك، مع تعديله بما يتناسب مع احتياجات نموهم من الطاقة.

وتقول المنظمة إن الناس يستهلكون، في المتوسط، 10 غرامات من الملح يوميا.

ووفقا للمنظمة فإن تقليل مدخول الملح من أكثر الطرق فعالية في البلدان لتحسين صحة السكان.

نصائح للأفراد والأسر لتقليل مدخول الملح:

  • قراءة بطاقات المعلومات الغذائية عند شراء الأغذية المجهزة للتحقق من مستويات الملح.
  • طلب المنتجات المحتوية على قدر أقل من الملح عند شراء الأغذية المجهزة.
  • إزالة أوعية الملح والصلصات المعلبة من على موائد العشاء.
  • الحد من كمية الملح التي تضاف عند الطهي إلى كمية لا يتجاوز حدها الأقصى خُمس ملعقة صغيرة على مدار اليوم.
  • الحد من الاستهلاك المتكرر للمنتجات المحتوية على كثير من الملح.
  • توجيه حاسة التذوق لدى الأطفال من خلال نظام غذائي يتكون في غالبيته من أغذية غير مجهزة دون إضافة الملح.

    _______________
    * يوم القلب العالمي 2014: تقليل الملح ينقذ الأرواح، منظمة الصحة العالمية، 2014.
تغذية

المصدر : مواقع إلكترونية