هشاشة العظام
آخر تحديث: 2014/1/26 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/25 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/26 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/25 هـ

هشاشة العظام

الإسم العلمي: Osteoporosis

مجال الإصابة: العظام

الأعراض: لا توجد له أعراض ظاهرة

عظم سليم (يسار) وعظم مصاب بالهشاشة (يمين) (المعهد الفدرالي السويسري للتقنية، واي بي أم)

الإسم العلمي:

Osteoporosis

مجال الإصابة:

العظام

الأعراض:

لا توجد له أعراض ظاهرة

ترقق العظام, ويسمى أيضا هشاشة العظام، داء يصيب العظم ويؤدي إلى إضعافه وجعله هشا وأكثر عرضة للكسر. وهو مرض يصيب الرجال والنساء ويؤدي إلى إصابة الشخص بكسور في الرسغ والورك وفقرات العمود الفقري وأماكن أخرى، وهو غير معد ولكن تلعب عوامل معينة دورا في الإصابة به.

ووفقا للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة فإن نصف النساء اللاتي تجاوزن الخمسين وربع الرجال الذين تجاوزا الخمسين أيضا سوف يصابون بكسر ناجم عن ترقق العظام.

آلية المرض
العظم هو نسيج حي يخضع لعملية هدم وبناء مستمرة، إذ يتم هدم الأنسجة العظمية القديمة واستبدالها بأنسجة عظمية جديدة، وشكل العظم تحت المجهر يشبه خلايا العسل التي يصنعها النحل.

وفي مرض هشاشة العظام تغلب عملية الهدم عملية البناء، مما يؤدي إلى تراجع كثافة العظم وقوته، ويظهر ذلك في ازدياد حجم الفراغ في النسيج العظمي فيصبح الفراغ في داخل "خلية العسل" أكبر، واسم مرض هشاشة العظم يعكس هذه الخاصية، فمعنى كلمة "osteoporosis" هو العظم المسامي.

وترقق العظام هو مرض صامت، إذ عادة لا يدري به المريض إلا بعد تعرضه لكسر يؤدي إلى مضاعفات قد تكون طويلة الأمد.

عوامل الخطورة

  • التقدم في العمر
  • النساء أكثر عرضة للمرض من الرجال.
  • أن يكون الشخص نحيلا أو ضعيف البنية.
  • التاريخ العائلي، إذ يرتفع خطر التعرض للمرض إذا كان أحد أفراد العائلة قد أصيب به.
  • أخذ بعض الأدوية مثل السترويدات.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل ضعف العظام "Osteopenia".
  • تناول حمية غذائية غير صحية ولا توفر كمية ملائمة من الكالسيوم.
  • عدم حصول الشخص على مقدار مناسب من فيتامين "د"، سواء عن طريق الغذاء أو التعرض لأشعة الشمس، إذ إنه يلعب دورا أساسيا في امتصاص الجسم لعنصر الكالسيوم وصحة العظام.
    قلة النشاط البدني والخمول.
  • التدخين.

 

الأعراض
عادة لا يشعر الشخص المصاب بترقق العظام بأية أعراض حتى وقوع الكسر الذي يكون عادة في فقرات العمود الفقري أو الرسغ أو الورك، ولذلك فهو يسمى المرض الصامت، أي إنه يشبه في ذلك مرض ارتفاع ضغط الدم.

وقد تكون أولى الأعراض التي تظهر على الشخص هي تراجع طوله، والذي يحدث نتيجة حدوث كسر في فقرة واحدة أو أكثر في العمود الفقري. ويقود هذا الكسر إلى تراجع الطول بمقدار قد يصل إلى 2.5 سنتميتر أو أكثر.
وفي حالة إصابة الشخص بأكثر من كسر في أكثر من فقرة، فقد تشمل الأعراض انحناء الظهر وحدوث آلام فيه، كما تشمل التعب.

الوقاية

أولا: الحصول على كمية كافية من الكالسيوم
العظام تتكون من البروتينات والكالسيوم ومعادن أخرى، ويلعب الحصول على كمية مناسبة من الكالسيوم دورا أساسيا في إبطاء عملية فقدان العظم، وذلك وفق التالي:

  • الرجل البالغ حتى سبعين عاما يحتاج إلى ألف مليغرام من الكالسيوم.
  • الرجال في عمر 71 عاما أو أكثر يحتاجون إلى 1200 مليغرام.
  • المرأة البالغة وحتى خمسين عاما يجب أن تستهلك ألف مليغرام من الكالسيوم يوميا.
  • المرأة التي جاوزت الخمسين أو الحامل يجب أن تستهلك 1200 مليغرام من الكالسيوم يوميا.

ومن المصادر الغنية بالكالسيوم الحليب ومنتجات الألبان -مثل الجبنة واللبنة، وكوب الحليب الواحد أو اللبن يحتوي على 300 مليغرام من الكالسيوم- والخضار الخضراء الداكنة مثل السبانخ، والسمك الذي يؤكل مع عظمه مثل السردين.

ثانيا: الحصول على كمية كافية من فيتامين "د"
 يساعد فيتامين "د" الجسم على امتصاص الكالسيوم، ويمكن الحصول عليه إما من الغذاء أو عبر التعرض لأشعة الشمس، وقد لا يكون المصدر الأخير متاحا خاصة لدى كبار السن الذين من الصعب خروجهم من المنزل، أو بسبب العيش في مكان شديد الحرارة يصعب فيه التعرض للشمس أو شديد البرودة تغيب فيه الشمس ولا تظهر إلا لوقت قصير.

ووفقا للتوصيات الطبية فعلى الأشخاص الذين لم يبلغوا عمر السبعين الحصول على 600 وحدة دولية من فيتامين "د" يوميا، أما من جاوز السبعين فعليه الحصول على 800 وحدة دولية من الفيتامين.

ويمكن الحصول على الكالسيوم وفيتامين "د" من الغذاء عبر اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، كما يمكن الحصول عليهما من المكملات الغذائية.

ناقش الخيارات مع طبيبك ولا تأخذ المكملات على عاتقك أو تكتفي بتعديل نظامك الغذائي فقط، إذ في بعض الحالات قد يكون من الضروري استعمال المكملات الغذائية، والشخص الوحيد القادر على تحديد مدى حاجتك لذلك من عدمها هو الطبيب.

ثالثا: ممارسة الرياضة
التمارين الرياضية تكافح تراجع كثافة العظام وخاصة تمارين القوة التي تتضمن مقاومة ضد قوة، مثل رفع الأثقال، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل الانخراط في أي نشاط رياضي خاصة إذا كنت تعاني من مرض معين مثل أمراض القلب أو السكري.

رابعا: تجنب التعرض للكسور
عبر اتباع إرشادات السلامة في البيت والعمل، مثل الحفاظ على الغرفة مرتبة وتجنب الفوضى التي تزيد من احتمال تعثرك وسقوطك، واستعمال أدوات مكتبية سليمة مثل الكراسي بحيث لا تكون ضعيفة أو مكسورة، مما يؤدي لسقوطك عنها أو سقوطها بك، وتثبيت السجاد والموكيت بحيث لا يتحرك أثناء مشيك عليه.

العضلات والعظام والمفاصل

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك