تسوس الأسنان
آخر تحديث: 2013/9/29 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/25 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/29 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/25 هـ

تسوس الأسنان

الإسم العلمي: Dental caries

مجال الإصابة: الأسنان

نوع الحالة: بكتيري

الأعراض: ألم وحساسية في اللثة، شقوق أو حفر في السن

تسوس حاد في الأسنان الأمامية العلوية (دريمز تايم-ساندور كاكسو)

الإسم العلمي:

Dental caries

مجال الإصابة:

الأسنان

نوع الحالة:

بكتيري

الأعراض:

ألم وحساسية في اللثة، شقوق أو حفر في السن

التسوس حالة مرضية تصيب بنيان السن وتؤدي لحدوث أضرار دائمة تتميز بتكون حفرة أو حفر في سطحها تمتد مع تقدمها إلى مناطق أعمق. ويُعد تسوس الأسنان أحد أكثر الأمراض المعدية انتشارا على مستوى البشرية، وهو أكثر شيوعا في فئات الأطفال والمراهقين والمسنين.

تسوس الأسنان مرض معدٍ، وتتسبب فيه بكتيريا تعيش في الفم ويمكن أن تنتقل من شخص لآخر. وفي حالة عدم علاج التسوس وتطوره فإنه يصل إلى لب السن مما يؤدي إلى التهابه، وقد يقود إلى تكسر السن وخلعها وخسارتها.

الأسباب:
التسوس عملية بيولوجية كيميائية، وهي تحدث في الفم وتتطور عبر فترة قد تمتد لأشهر وحتى سنوات. ويمكن ترتبيها ضمن التسلسل التالي:

  • عند تناول الطعام تدخل السكريات والكربوهيدرات إلى الفم وتتجمع فوق أسطح الأسنان، وتمثل هذه المواد الغذاء الذي تتغذى عليه البكتيريا المسببة للتسوس.
  • تبدأ البكتيريا في الفم التغذي بهذه السكريات منتجة الأحماض، وتعيش في التجويف الفمي العديد من أنواع البكتيريا يؤدي بعضها دورا أساسيا في التسوس والتهاب اللثة. كما أن البكتيريا قد تنتقل للشخص عن طريق احتكاكه بأشخاص آخرين، مثل استعمال أدواتهم في الطعام والشراب والتقبيل.
  • إذا لم تنظف الأسنان بعد تناول الطعام بالفرشاة فإن بكتيريا الفم تشكل -مع الأحماض والسكريات واللعاب- طبقة فوق سطح الأسنان تسمى اللويحة الجرثومية (البلاك).
  •  يمكن للشخص الإحساس بطبقة "البلاك" بلسانه وخاصة على الأسنان الخلفية، وهي تتكون عادة خلال ساعات بعد تناول الطعام.
  • تقوم الأحماض في طبقة "البلاك" بمهاجمة "مينا" الأسنان، وهي الطبقة الخارجية من السن وأقوى أجزائها، ويؤدي هذا الهجوم إلى تحليل بنيان "المينا" عبر إزالة المعادن منها مما يقود لتكوّن حفر وثقوب فيها.
  • بعد أن يخترق التسوس "المينا" فإنه يصل إلى طبقة العاج حيث يكون تركيز المعادن فيها أقل وبالتالي فهي أضعف، ويؤدي هذا إلى انتشار التسوس بشكل أكبر.
  • عند استمراره يصل التسوس إلى الطبقة الداخلية من السن التي تسمى اللب، وتحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية التي تغذي السن، ويؤدي هذا إلى التهاب اللب وحدوث ألم حاد.
  • قد يتطور الأمر فيحدث قيح أو التهاب في السن.
  • طبقة "البلاك" تلعب دورا أيضا في نشوء وتطور مرض التهاب اللثة.

 

الأعراض:

  • ألم وحساسية في السن.
  • ألم قصير أو حاد عند تناول الأطعمة الساخنة أو الباردة أو السكرية.
  • شقوق أو حفر في السن.
  • ألم عند العض (إطباق الأسنان معا).
  • قيح حول السن خاصة عند الضغط على اللثة المجاورة لها.

 

عوامل الخطورة:

  • الأسنان الخلفية أكثر عرضة للتسوس، إذ إن طبيعتها التشريحية تحتوي على الميازيب (أخاديد) التي تعزز وظيفتها المتمثلة في طحن الطعام، ولكن هذا يجعلها أكثر قابلية  لتكوّن طبقة "البلاك" مقارنة مع الأسنان الأمامية كالأنياب والقواطع. كما أن موضعها يجعل تنظيفها أصعب بالفرشاة ووسائل العناية الأخرى.
  • الأطعمة المحتوية على السكر مثل الحلويات والعسل والعصائر السكرية.
  • الأطعمة الدبقة التي تلتصق بالأسنان مثل الزبيب وشعر البنات والنوغا والتوفي.
  • التناول المتكرر للطعام أو الوجبات الصغيرة، فهذا يعطي البكتيريا مصدرا مستمرا من السكريات لتهضمها فتنتج الأحماض.
  • الرضاعة الليلية، وتتمثل في إرضاع الأم لطفلها قبل النوم وترك إرضاعه والثدي في فمه أثناء نومه. إذ قد تعطي الأم الطفل رضاعة محتوية على الحليب أو العصير وتجعله ينام وهي في فمه. كما قد تجعله ينام على صدرها وهي ترضعه طبيعيا. كما قد تعطيه لهاية مغموسة في العسل أو القطر ليمصها وينام.
    وجميع هذه الممارسات تؤدي لحدوث تسوس الرضع، ويتميز بحدوث تسوس حاد يصيب جميع الأسنان ما عدا الأسنان الأمامية السفلية، وينتج بسبب آخر رشفة يمتصها الطفل من الرضعة قبل أن ينام فلا يبلعها بل يبقيها محصورة بين اللسان وباقي الأسنان، وبالتالي فإن هذه الرشفة تهضمها البكتيريا طوال الليل مفرزة الأحماض، وكأن الأسنان منقوعة في الحليب أو العصير.
  • عدم العناية بالأسنان بشكل ملائم، ويتمثل ذلك بعدم تنظيفها بالفرشاة بشكل منتظم بعد الوجبات وباستعمال الخيط الطبي.
  • عدم الحصول على مأخوذ مناسب من الفلورايد، وهو عنصر يوجد طبيعيا في بعض مياه الشرب، وله تأثير واق للأسنان، إذ يساعد على تكون أسنان أقوى، أما في الفم فيحارب أثر الأحماض بتحفيز إعادة المعادن المفقودة إلى سطح السن، وبالتالي فإنه قد يعكس التسوس في مراحله الأولى.
  • يضيف الكثير من الدول الفلورايد إلى مياه الشرب العامة، وعليك استشارة طبيب الأسنان بخصوص احتياجاتك من الفلورايد وفقا للمنطقة التي تعيش فيها، وسيخبرك بما إن كنت تأخذ كفايتك منه وما هي الخيارات الأخرى. وقد تحصل على كمية كبيرة من الفلورايد، وهو أمر قد يؤثر على أسنان الأطفال الدائمة التي في طور النمو ويؤدي لإصابتها بتفلور الأسنان، وفيه تظهر بقع متلونة على سطح السن ويعاني من الضعف. لتحديد احتياجاتك من الفلورايد استشر دائما طبيب الأسنان.
  • جفاف الفم، وهي حالة تتميز بانخفاض إفراز اللعاب، ويقوم الأخير بدور واقٍ من التسوس، فهو يغسل الأحماض ويحتوي على أجسام مضادة تقاوم البكتيريا، ويؤدي انخفاض إفرازه في الفم إلى زيادة مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان.
  • حرقة المعدة، إذ يؤدي الارتجاع المعوي المريئي لأحماض المعدة نحو الفم إلى تآكل المينا، وهذا يدمرها ويضعفها أمام هجوم البكتيريا الحمضي.
  • تناول المشروبات الغازية والعصائر الحمضية.
  • اضطرابات الأكل مثل "الأنوركسيا" و"البوليميا" تزيد احتمالية التسوس، إذ يؤدي قيام المريض بالتقيؤ لتعريض الأسنان لأحماض المعدة، كما أن المصابين قد يشربون الكثير من المشروبات الغازية والحمضية بشكل متكرر، مما يزيد مخاطر التسوس أيضا.
 
المضاعفات:
  • الألم.
  • صعوبة المضغ والأكل.
  • تكسر بنيان السن.
  • التهاب عصب السن.
  • القيح السني.
  • خلع السن.
  • حدوث عدوى حادة في الأنسجة المحيطة وفي بعض الأحيان قد تكون خطيرة.

 

الوقاية من تسوس الأسنان:

  • نظف أسنانك بالفرشاة مرتين على الأقل يوميا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، والأفضل أن تنظفها إثر كل وجبة.
  • استعمل الخيط السني لتنظيف أسنانك مرة واحدة على الأقل في اليوم.
  • زر طبيب الأسنان بشكل دوري، وقم بتنظيف أسنانك لديه وفق المعدل الذي يحدده الطبيب. وهو قادر أيضا على تشخيص المشاكل السنية قبل تفاقمها وتطورها.
  • استعمل مضمضة محتوية على الفلورايد، ولكن هذا يجب أن يكون بناء على وصفة الطبيب الذي يستطيع تحديد ما إن كان استعمالها يناسب وضعك.
  • تناول أغذية صحية، ويشمل ذلك الفواكه والخضار والأجبان. فهي تحفز إفراز اللعاب الذي يغسل الأسنان من الأحماض. وتناول المشروبات بدون سكر، ويعتقد أن العلكة الخالية من السكر تحفز إفراز اللعاب في الفم.
  • ابتعد عن الأغذية المحتوية على السكر كالحلويات والعصائر المحلاة، وأيضا تجنب الأغذية التي يمكن أن تتجمع في ميازيب الأسنان مثل "الشيبس" والتوفي والكعك. وأيضا تجنب الأغذية الدبقة التي تلتصق بسطح السن كالتوفي وشعر البنات والزبيب.
  • قلل تناول الطعام والشراب خارج نطاق الوجبات، إذ إن ذلك يقلل الغذاء المتوفر للبكتيريا بالفم، أما إذا استمررت في "النقنقة" صباح مساء فهذا سيعطي البكتيريا مؤونة مستمرة تتغذى عليها لتفرز الحمض الذي يؤذي أسنانك.
  • اسأل طبيبك عن علاجين قد يساعدانك في حماية أسنانك، الأول هو الحشوة السادة اللاصقة التي توضع على الضواحك والأضراس لإغلاق الميازيب، مما يمنع تجمع الأكل فيها ويقلل احتمالية التسوس، والثاني هو العلاج بالفلورايد، ويتضمن تطبيق "جل" يحتوي على تركيز عالٍ من الفلورايد في عيادة طبيب الأسنان وتحت إشرافه المباشر، وسيحدد الطبيب -وفق وضعك الخاص وكمية الفلورايد التي تحصل عليها من ماء الشرب- ما إن كنت بحاجة لهذا العلاج.
الأسنان

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك