حصى الكلى.. اشربوا الماء كثيرا
آخر تحديث: 2017/4/21 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/4/21 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/25 هـ

حصى الكلى.. اشربوا الماء كثيرا

الإسم العلمي: Kidney stones

مجال الإصابة: الكلى

الأعراض: حمى، ارتجاف الجسم وقشعريرة، غثيان

حصاة استخرجت من كلية مريض في جمهورية التشيك بلغ وزنها 1.12 كلغ وقطرها 17 سم (أسوشيتد برس)

الإسم العلمي:

Kidney stones

مجال الإصابة:

الكلى

الأعراض:

حمى، ارتجاف الجسم وقشعريرة، غثيان

قطع صلبة تتكون من مواد موجودة في البول، وتتركب من بلورات صغيرة، وتكون صغيرة بحجم حبة الرمل، أو كبيرة بحجم لؤلؤة مثلا، وقد تتكون في الكلى أو الحالب وهو الأنبوب الذي ينقل البول من الكلى إلى المثانة.

وتنزل معظم الحصيات البولية مع البول دون الحاجة إلى مساعدة الطبيب، ولكن في بعض الأحيان تعلق الحصاة ولا تنزل، كما أنها قد تسد المجرى البولي مما يؤدي إلى حدوث آلام حادة.

الآلية
الآلية الأساسية في تكوّن الحصى هي انخفاض حجم البول، ما يؤدي إلى تركزه، ومن ثم بدء ترسب البلورات وتطورها إلى حصى، ويحدث هذا عادة عند عدم شرب كمية كافية من السوائل.

ويقال إن ألم حصى الكلى هو الألم الوحيد الذي يساوي ألم الولادة، وذلك بسبب شدته وطبيعة الحصى التي تضغط على نسيج الكلى أو الحالب بشكل مباشر، وفي المقابل فإن حصى الكلى أكثر شيوعا لدى الرجال منه بين النساء.

أبرز الأنواع
حصى الكالسيوم، وتحتوي عادة على الأوكسالات أو الفوسفات أو الكربونات، وتعتبر أكثر أنواع الحصى شيوعا، كما أن احتمال الإصابة بها أعلى لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين عشرين وثلاثين عاما.

  • حصى حمض اليوريك، وهي أكثر شيوعا لدى الرجال وقد تحدث مع الإصابة بداء النقرس والعلاج الكيميائي.
  • حصى الستروفيت، وهي أكثر شيوعا لدى النساء المصابات بالتهاب المسالك البولية، وقد تكون كبيرة الحجم لدرجة تُسد فيها الكلى أو الحالب أو المثانة.
  • حصى السيستين، وتصيب الأشخاص الذين لديهم مرض وراثي يؤدي إلى إفراز كليتهم كمية كبيرة من هذا الحمض الأميني.

عوامل الخطورة
الجفاف، أي عدم الحصول على الماء الكافي.

  • التعرق الغزير، فالأشخاص الذين يعيشون في بيئة حارة أو الذين أجسامهم غزيرة العرق معرضون أكثر للجفاف، وبالتالي ترتفع لديهم مخاطر الحصى.
  • أنت عرضة للحصى إذا كنت تبول كمية أقل من لتر واحد في اليوم.
  • السيرة المرضية العائلية، إذ تلعب الوراثة دورا في الاستعداد للمرض.
  • الرجال أكثر تعرضا من النساء.
  • تناول غذاء يحتوي على كمية كبيرة من الصوديوم أو البروتين أو السكر.
  • البدانة.
  • بعض أمراض الأمعاء.

الأعراض
ألم حاد مستمر في الظهر أو على الجانب.

  • ارتجاف الجسم وقشعريرة.
  • غثيان.
  • تقيؤ.
  • دم في البول.
  • رائحة كريهة في البول.
  •  بول عكر (غير صافٍ).
  • شعور بالحرقة أثناء التبول.
المضاعفات
تراجع وظيفة الكلى.
  • حدوث أضرار في الكلى.
  • انسداد الحالب.
  • التهابات المسالك البولية.

الوقاية
شرب كمية كافية من الماء، خاصة الأشخاص الذين ترتفع لديهم مخاطر المرض، إذ عليك أن تشرب لترين من الماء على الأقل يوميا. ويوصي الأطباء بأن تكون كمية البول تعادل 2.5 لتر، مما يجعل البول خفيفا وغير مركز. في بعض الحالات قد يطلب الطبيب منك قياس كمية البول، ولكن بشكل عام إذا كان بولك فاتح اللون صافيا (ليس عكرا) فمعنى ذلك أنك تشرب كمية مناسبة من الماء.

  • تقليل تناول الصوديوم.
  • أكل مقدار أقل من البروتينات الحيوانية.
  • قد يوصيك الطبيب بتعديل حميتك وعدم تناول بعض الأغذية المحتوية على الأوكسالات مثل السبانخ والشمندر، وذلك وفقا لنوع الحصى الذي أنت معرض لمخاطر الإصابة به.
  • لا تستعمل مكملات الكالسيوم الغذائية من دون استشارة الطبيب، إذ قد ترفع مخاطر الحصى.
  • قد يصف لك الطبيب علاجات لتقليل مخاطر إصابتك بالحصى أو تكونها مرة أخرى.
الكلى

المصدر : الجزيرة

التعليقات