موسكو ولندن.. تجسس وتسميم وعقوبات متبادلة

موسكو ولندن.. تجسس وتسميم وعقوبات متبادلة

الدولة: روسيا,مملكة متحدة

لقاء جمع بوتين وماي في سبتمبر/أيلول 2016 (رويترز)

الدولة:

روسيا,مملكة متحدة

منذ السبعينيات تبادلت بريطانيا وروسيا عقوبات بشأن قضايا تجسس، شملت طرد دبلوماسيين ومسؤولين من كلا البلدين، بالإضافة إلى تعليق التعاون في بعض المجالات، وإغلاق مراكز ثقافية.          

وتوترت العلاقات بين موسكو ولندن في مارس/آذار 2018 على خلفية تعرض الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته لغاز الأعصاب "نوفيتشوك" الذي طوره الاتحاد السوفياتي السابق، وذلك في الرابع من مارس/آذار 2018  جنوبي إنجلترا.  

وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استخدام غاز أعصاب عسكري روسي الصنع في محاولة تسميم سكريبال وابنته، واعتبرت ذلك استخداما غير مشروع للقوة من الدولة الروسية ضد بريطانيا.

وفيما يلي أبرز العقوبات المتبادلة بين موسكو ولندن على خلفية قضايا تجسس:

سبتمبر/أيلول 1971: لندن تطرد 105 دبلوماسيين ومسؤولين سوفيات في إجراء قياسي، بعدما رفضت موسكو توضيح أنشطة 440 من رعاياها في المملكة المتحدة. وردا على ذلك، طرد 18 بريطانيا من الاتحاد السوفياتي.

سبتمبر/أيلول 1985: الحكومة البريطانية تطلب من 25 من أعضاء السفارة السوفياتية مغادرة البلاد بعد فرار الجاسوس السوفياتي أوليغ غوردييفسكي، أكبر ضابط في الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) سابقا إلى الغرب، ولجوئه إلى لندن. وردت موسكو بطرد 25 بريطانيا. وقررت الخارجية عندها طرد ستة سوفيات آخرين، تلاها طرد العدد نفسه من البريطانيين من الاتحاد السوفياتي.

 مايو/أيار 1989: لندن تطرد 11 دبلوماسيا وصحافيا سوفياتيا بتهمة التجسس، وموسكو ترد بطرد عدد مماثل من البريطانيين.

مايو/أيار 1996: بريطانيا تطرد أربعة روس يعملون في السفارة الروسية في لندن، ردا على طرد أربعة دبلوماسيين بريطانيين من روسيا تتهمهم موسكو بالاتصال بمواطن روسي يعمل لحساب أجهزة الاستخبارات البريطانية. وكان من المقرر أساسا طرد تسعة أشخاص من الجانبين.

يناير/كانون الثاني 2006: روسيا تعلن كشف أربعة "جواسيس" بريطانيين لهم صفة دبلوماسية، والكشف عن تحويلات مالية ضخمة لبعض المنظمات غير الحكومية الروسية.

وقال جهاز الاستخبارات الروسي "أف أس بي" (كي جي بي سابقا) إن الجواسيس البريطانيين زرعوا في موسكو عدة أجهزة على شكل "أحجار" تسمح لهم بجمع معلومات سرية يرسلها عملاؤهم الروس عن بعد. وأصدر الرئيس فلاديمير بوتين قانونا يحد من أنشطة المنظمات غير الحكومية مما أدى إلى إغلاق عدد منها.

يوليو/تموز 2007: لندن تحد من تأشيرات الدخول للمسؤولين الروس وتطرد أربعة دبلوماسيين، ردا على رفض موسكو تسليم أندري لوغوفوي المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل ألكسندر ليفتيننكو العميل الروسي الذي تحول إلى معارض للكرملين وسمم في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 في لندن بمادة البولونيوم-210 المشعة بالغة السمية.

ومن جهتها، طردت موسكو أربعة دبلوماسيين بريطانيين وعلقت التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتوقفت عن إصدار تأشيرات دخول للموظفين البريطانيين.

عام 2008: أغلقت مراكز ثقافية بريطانية في سان بطرسبورغ وإيكاتيرينبورغ تحت ضغط السلطات الروسية التي اعتبرت وضعها غير مطابق لتشريعاتها.

عام 2012: مقرب من رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير يقر بأن لندن استخدمت أحجارا زائفة للتجسس على موسكو.

يناير/كانون الثاني 2016: بعد تحقيق بريطاني خلص إلى مسؤولية موسكو في قضية مقتل العميل الروسي المعارض للكرملين، لندن تستدعي السفير الروسي وتجمد أموال الشخصين اللذين يشتبه بأنهما منفذي عملية تسميم ليفتيننكو، وهما أندري لوغوفوي وديمتري كوفتون.

مارس/آذار 2018: روسيا تعلن طرد 23 دبلوماسيا بريطانيا خلال أسبوع، وسحب ترخيص لفتح قنصلية بريطانية بمدينة سان بطرسبرغ، ردا على إجراءات اتخذتها لندن على خلفية تسميم العميل الروسي السابق سكريبال، شملت بالخصوص طرد 23 دبلوماسيا روسيا وصفتهم لندن بالجواسيس.

وكانت الحكومة البريطانية اتهمت موسكو بتسميم العميل المزدوج وابنته يوليا بواسطة غاز أعصاب منتج في حقبة الاتحاد السوفياتي، وعثر على الضحيتين في حالة إغماء بمدينة سالزبري جنوبي إنجلترا، لكن موسكو نفت ذلك الاتهام.

المصدر : الجزيرة + وكالات