أبرز القضايا التي تقض مضجع "العشرين" بهامبورغ
آخر تحديث: 2017/7/7 الساعة 14:55 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية القطرية: حصر نقل حجاج قطر عبر الخطوط السعودية غير مسبوق وغير منطقي
آخر تحديث: 2017/7/7 الساعة 14:55 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/13 هـ

أبرز القضايا التي تقض مضجع "العشرين" بهامبورغ

تاريخ الحدث: 7 يوليو 2017

المكان: هامبورغ

نوع الحدث: اقتصادي وسياسي

الآلاف خرجوا بهامبورغ احتجاجا على سياسات قمة العشرين خاصة ما تعلق بثروات الكوكب والمناخ (رويترز)

تاريخ الحدث:

7 يوليو 2017

المكان:

هامبورغ

نوع الحدث:

اقتصادي وسياسي

تميزت قمة العشرين التي عقدت في هامبورغ الألمانية يومي 7 و8 يوليو/تموز 2017 بكونها إحدى القمم الأكثر سخونة منذ إنشاء هذا المنتدى عام 2008 بسبب التوترات الثنائية والخلافات الجوهرية بين دول المجموعة وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وخاصة ما تعلق منها بالمناخ والمصالح الاقتصادية.

وفي ما يلي أبرز القضايا الخلافية التي ميزت قمة العشرين بهامبورغ الألمانية:

المناخ
ضاعفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصريحاتها المتشائمة حول فرص الوصول إلى موقف مشترك في موضوع المناخ الذي ازداد تعقيدا بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ.

وبعد إعلان انسحاب الولايات المتحدة في الأول من يونيو/حزيران 2017، حاولت ألمانيا وضع "خطة عمل" للمضي قدما في تنفيذ الاتفاق المبرم في أواخر عام 2015 في العاصمة الفرنسية باريس والذي يهدف إلى الحدّ من ارتفاع معدّل الحرارة العالمي، وإبقائه دون درجتين مئويتين مقارنة بمعدل الحرارة في حقبة ما قبل الثورة الصناعية.

لكن هذه الوثيقة خضعت لتعديلات تحت ضغط أميركي، لتشمل بعض أنواع الطاقة الأحفورية بين التكنولوجيات "النظيفة" وسحب الالتزام بوقف الدعم بحلول عام 2025، بحسب الموقع المتخصص "كلايمت هوم".

 التوترات الثنائية
المحادثات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ تبقى صعبة في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية أول صاروخ عابر للقارات قبيل أيام قليلة من لقائهما، والذي يعتبر استفزازا واضحا في يوم العيد الوطني الأميركي الموافق للرابع من يوليو/تموز. كما أسفت بكين، الحليف الأول لبيونغ يانغ، لبروز "عوامل سلبية" في علاقاتها مع الولايات المتحدة بعد مرور سفينة حربية أميركية في بحر الصين.

واحتضنت هامبورغ اللقاء الأول بين ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والذي هدف إلى تطبيع العلاقات بين واشنطن وموسكو، وهي العلاقات التي مرت بمحنة قاسية جراء الأزمة الأوكرانية، والحرب في سوريا، والاتهامات بالتدخلات الروسية في الحملة الانتخابية الأميركية.

وفيما يخص العلاقات التركية الألمانية، فقد شهدت تراجعا منذ الانقلاب الفاشل على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في يوليو/تموز 2016. وكانت برلين أثارت غضب أنقرة قبل أيام من قمة العشرين بسبب رفض طلب أردوغان توجيه رسالة إلى الجالية التركية في ألمانيا على هامش قمة الدول العشرين، في الوقت الذي سمح فيه للمعارضين بعقد لقاءات مناوئة لأنقرة دون مشاكل.

التجارة العالمية
أرسلت واشنطن في موضوع التجارة العالمية إشارات متناقضة، آخرها كان موافقتها على مضض على صيغة حول التمسك بالتجارة الحرة خلال قمة مجموعة الدول السبع في تاورمينا. ولم تكن موافقة واشنطن متوقعة نظرا إلى النهج الحمائي الذي يتبعه دونالد ترمب.

لكن الولايات المتحدة أثبتت أنها أقل ميلا للمصالحة في يونيو/حزيران 2017 خلال اجتماع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في باريس، في وقت استمر ترامب في انتقاد الفائض التجاري الألماني الذي يراه مفرطا.

ويرغب البيت الأبيض في مناقشة "القدرة العالمية الفائضة من الفولاذ"، معلنا أن هدفه الدفاع عن صناعة الصلب الأميركية في وجه الفولاذ الصيني ذات الأسعار الزهيدة.

وضاعف الأوروبيون مساعيهم من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر مع اليابان بدأ التفاوض بشأنه في 2013، ويبذلون جهودا مكثفة لإبرام هذا الاتفاق التجاري الطموح ليكون بمثابة ردّ على الميول الانطوائية للولايات المتحدة في عهد ترمب.

الغضب الشعبي
لقاءات "العشرين" لا تحظى بتأييد الجميع، إذا لا يمل المناهضون للعولمة، التي يصفونها بالمتوحشة، من الخروج في مظاهرات بالمدن التي تحتضن تلك اللقاءات.

ففي هامبورغ، خرج الآلاف في أيام عدة على هامش قمة الدول احتجاجا على سياسات العولمة ومقررات القمة. وردد المتظاهرون هتافات منددة بالسياسات الرأسمالية والعولمة، وتدعو إلى حماية البيئة من التغير المناخي، حيث توقع الأمن أن يصل عدد المحتجين إلى أكثر من 100 ألف متظاهر.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب خراطيم المياه وبخاخات الفلفل لإزالة مخيم احتجاجي، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص وإثارة المخاوف من أعمال عنف أخرى في المدينة الواقعة شمالي ألمانيا. 

ونشرت السلطات الألمانية حوالي 20 ألف شرطي لتأمين حماية القمة، بعد أن هدد معارضو "العشرين" بنصب خيم في ساحات وحدائق هامبورغ.

المصدر : الفرنسية

التعليقات