يوميات الأزمة الخليجية
آخر تحديث: 2017/6/22 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/27 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/6/22 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/27 هـ

يوميات الأزمة الخليجية

الدولة: دول الخليج العربي,قطر

المسؤولون القطريون يؤكدون أنه لا مفاوضات قبل رفع الحصار عن قطر (رويترز)

الدولة:

دول الخليج العربي,قطر

تطورت الأحداث بشكل متسارع منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين ودول أخرى في الخامس من يونيو/حزيران 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وتطبيق الحصار عليها بإغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية معها

وتفجرت الأزمة الخليجية في 23 مايو/أيار 2017 مع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وبثت تصريحات ملفقة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وصفتها قطر بالادعاءات الكاذبة.

ورغم إعلان قطر استعدادها للحوار مع جيرانها، ومسارعة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى احتواء الأزمة الخليجية من خلال الوساطة التي قام بها لدى الأطراف المعنية، واصل المقاطعون حملتهم الإعلامية والسياسية ضد دولة قطر، مع وضع المزيد من الإجراءات التي فاقمت الأزمة وأخرجتها عن إطارها الخليجي.
 
وفي ما يلي أبرز التطورات والتفاعلات التي عرفتها الأزمة الخليجية:   

23 مايو/أيار: اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية وبث تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حين سارعت قطر لتكذيب الادعاءات ودعت وسائل الإعلام إلى تجاهلها.

24 مايو/أيار: وكالة الأنباء القطرية تعلن قرصنة حسابها على تويتر، ودول عربية وأجنبية تعبر عن استعدادها للمشاركة بالتحقيق في الاختراق.

25 مايو/أيار: الخارجية القطرية تستغرب مواصلة بعض وسائل الإعلام تداول الأخبار الملفقة.

- ترامب يقول في تغريدة له إن عزل قطر يمكن أن يكون "بداية النهاية لرعب الإرهاب".

7 يونيو/حزيران: الإمارات العربية المتحدة تقول إن إبداء التعاطف مع دولة قطر أو الميل نحوها أو محاباتها بأي تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي سيعاقب بغرامة مالية باهظة لا تقل عن خمسمئة ألف درهم والسجن النافذ لمدة تصل إلى 15 عاما.

8 يونيو/حزيران: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يصادق على اتفاقية بشأن تعزيز التعاون العسكري بين بلاده وقطر، عقب تصديق البرلمان التركي عليها في السابع من يونيو/حزيران، وبذلك تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ وستبدأ الاستعدادات لنقل الدفعة الأولى من القوات التركية إلى القاعدة العسكرية في قطر، وكانت الاتفاقية أبرمت عام 2015 وجرى تعديلها نهاية عام 2016.

وبموجب الاتفاقية الجديدة، ستنشر تركيا قوات عسكرية في القاعدة العسكرية الموجودة في قطر، كما تمنحها أيضا حق إقامة قواعد عسكرية أخرى في البلاد.

9 يونيو/حزيران: الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعو قطر ودولا أخرى -لم يسمها- لفعل المزيد من أجل وقف تمويل ما سماه الإرهاب ومكافحته، ويطالب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض  دولا أخرى في المنطقة -لم يسمها- بوقف دعم الإرهاب ونشر ثقافة القتل والكراهية وعدم التسامح.

وجاء تصريح ترمب بعد فترة وجيزة من بيان صحفي لوزير خارجيته ريكس تيلرسون يرى فيه أن الحصار الذي تفرضه دول خليجية على قطر غير مقبول، داعيا لوقف التصعيد في الأزمة الخليجية.

ـ منظمة العفو الدولية تقول إن السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة "تتلاعب بحياة الآلاف من سكان الخليج كجزء من نزاعها مع قطر، وتقسيم الأسر، وتدمير سبل معيشة شعوب وتعليمها".

جاء ذلك في تقرير للمنظمة أصدرته من واقع مقابلات ميدانية أجراها باحثو المنظمة مع عشرات الأشخاص الذين تأثرت حقوقهم الإنسانية بسلسلة الإجراءات التي فرضتها دول الخليج الثلاث "على نحو تعسفي" في نزاعها مع قطر.

ـ قطر تستنكر ما ورد في الإعلان الصادر عن السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة في الثامن من يونيو/حزيران، الذي تضمن قائمة وصفتها الدول الأربع بأنّها أفراد وتنظيمات إرهابية وربطتهم بالدوحة.

وتعتبر الدوحة -وفق مصدر مسؤول في وزارة الخارجية- الإعلان باطلا، وتدين بأشد العبارات الافتراء عليها ومحاولة تشويه صورتها وربطها بأي شكل من الأشكال بدعم الإرهاب، وحذرت من نتائج ذلك، مشيرة إلى أن الدول الأربع كأنها نصبت نفسها بديلاً للشرعية الدولية، وأقامت محكمة ميدانية لمحاكمة قطر.

وتضمنت القائمة 59 شخصية، من بينها الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكذلك 12 هيئة، منها مؤسستا قطر وعيد الخيريتان.

10 يونيو/حزيران: وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول خلال زيارته إلى موسكو إن بلاده مؤمنة بحل الأزمة الخليجية عن طريق الحوار وضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي.

ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعّبر عن استعداد موسكو للمساعدة في التوصل لحل للأزمة، ويقول إنها تدعم حل الخلافات على طاولة التفاوض وعن طريق الحوار القائم على الاحترام المتبادل، ويشير إلى أن خطر الإرهاب هو الأهم لدول المنطقة، وهو ما يستدعي تضافر الجهود لاحتوائه.

ـ مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تدعو الأطراف المعنية بالأزمة الخليجية إلى إنهاء التصعيد واعتماد الحوار لحل الأزمة، وتقول في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مع وزير الخارجية القطري إنها تدعم المبادرة الكويتية لحل الأزمة.

ووزير الخارجية الألماني زاغمار غابرييل يدعو إلى رفع الحصار المفروض على قطر.

ــ رابطة علماء أهل السنة تؤكد رفضها الحصار المفروض على دولة قطر، وتصفه بأنه يرقى إلى درجة إعلان الحرب على قطر، كما أعربت الرابطة في بيان تلاه عدد من أعضائها في إسطنبول عن أسفها لقيام بعض المؤسسات الدينية بإصدار بيانات تؤيد هذا الحصار الذي وصفته بأنه حصار ظالم.

ـ الرئيس التركي أردوغان يدعو إلى حل الأزمة بين قطر وبعض الدول الخليجية قبل نهاية شهر رمضان المبارك، وجاء ذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد الخليفة في إسطنبول.

11 يونيو/حزيران: رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر علي صميخ المري يقول إن ما يحدث من حصار على دولة قطر لا يمكن وصفه إلا بأنه عقاب جماعي وجريمة دولية، ويؤكد أن اللجنة تلقت سبعمئة شكوى من المتضررين من حالة الحصار "وحالات أسرية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة".

ـ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو يؤكد -في مقابلة مع صحيفة "لو ماتان ديمانش" السويسرية-  أن كأس العالم ستقام عام 2022 في قطر.

ـ وزارة الداخلية القطرية تعلن في بيان لها أن دولة قطر -وفقا لمبادئها وقيمها الثابتة- تعمل على تجنب الخلافات السياسية مع الدول وحكوماتها في التعامل مع الشعوب الشقيقة والصديقة.

وأكد البيان أن دولة قطر لم تتخذ أي إجراءات بشأن المقيمين على أرضها من رعايا الدول الشقيقة والصديقة التي قطعت العلاقات الدبلوماسية أو خفضت التمثيل الدبلوماسي معها إثر الحملات المغرضة والعدائية ضد دولة قطر.

ـ ملك المغرب محمد السادس يدعو الأطراف المعنية في الأزمة الخليجية إلى "ضبط النفس والتحلي بالحكمة من أجل التخفيف من التوتر وتجاوز هذه الأزمة وتسوية الأسباب التي أدت إليها بشكل نهائي"، مبديا استعداد المملكة للوساطة من أجل حل الأزمة.

ومن أجل التوسط في حل الأزمة الخليجية، قام وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة لاحقا بجولة تشمل عواصم خليجية استهلها بالإمارات والكويت.

12 يونيو/حزيران: وزير الخارجية القطري يقول من العاصمة الفرنسية إن بلاده لا تعرف حتى الآن الأسباب التي دعت السعودية والإمارات والبحرين لمقاطعتها، وأكد مجددا أن بلاده لا تقبل أي إملاءات خارجية، وأنها بصدد اتخاذ إجراءات ضد الحصار غير القانوني عليها.

ويؤكد آل ثاني في مؤتمر صحفي عقده في باريس ضمن جولة أوروبية جديدة قادته إلى بريطانيا وفرنسا، أن دولة قطر مستعدة للحوار وفق أسس ومعايير تحترم القانون الدولي، مشددا على أن الحوار هو الخيار الإستراتيجي لبلاده.

ـ رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف يدخل على خط الأزمة الخليجية، ويجري مباحثات مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في جدة، في إطار وساطة بلاده في الأزمة بين قطر ودول خليجية.

واختارت باكستان الحياد مع تفجر أزمة الخليج، وأكدت أنها لن تقاطع قطر على غرار ما قامت به دول عربية وإسلامية أخرى.

ــ منظمة العفو الدولية تطالب برفع الحصار فورا عن قطر، وتعبر من خلال رئيسها سليل شيتي عن استنكارها الشديد للانتهاكات التي أعقبت الحصار، مؤكدة الاستمرار في العمل على وقفها مع كافة الأطراف المعنية والمنظمات الدولية.

وأكدت المنظمة أن الإجراءات التي اتخذتها السعودية والإمارات والبحرين لمعالجة تداعيات الحصار على الأسر المشتركة غير كافية ومبهمة وتفتقر للآليات، في إشارة منه إلى تصريح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بأنه وجه بمراعاة وضع العائلات المشتركة بين بلاده وقطر.

ــ صحيفة لوموند الفرنسية تنقل أن السعودية تستخدم الحج في ضغطها على الدول الأفريقية ذات الأغلبية المسلمة لدفعها إلى قطع علاقاتها مع دولة قطر، وتقول إن السعودية تعتمد طريقتين للضغط على هذه الدول: أولاهما التهديد بقطع بعض المساعدات رغم أنها متواضعة، وفقا للصحيفة. وأما الثانية فهي التهديد المبطن بتعقيد إجراءات الحصول على التأشيرة للحج والعمرة.

13 يونيو/حزيران: الخارجية الأميركية تبدي تفاؤلا بشأن حل الأزمة الخليجية، حيث قالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت عقب مباحثات بين وزيري الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والسعودي عادل الجبير إنه تم تخطي الأسوأ في هذه الأزمة.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أن تيلرسون ناقش مع نظيره السعودي أهمية نزع فتيل التوتر في منطقة الخليج، والعمل على إطلاق حوار بناء لحل الخلاف الخليجي في أسرع وقت ممكن.

وأضافت المتحدثة أن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على التطلع ليصبح الخلاف الخليجي وراءهما، ويظل التركيز على مكافحة الإرهاب.

14 يونيو/حزيران: وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد العطية يوقعان اتفاقية لشراء قطر مقاتلات أف 15 في صفقة تقدر قيمتها بـ12 مليار دولار.

وتتضمن هذه الصفقة 72 مقاتلة وقد انطلقت المفاوضت بشأنها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وستمكن دولة قطر من دعم قدرتها الفنية وتعزيز التعاون الأمني والعمل المشترك بين واشنطن والدوحة.

كما أجرى العطية وماتيس مباحثات تناولت القضايا الأمنية المشتركة، بما فيها العمليات ضد تنظيم الدولة، وشددا على أهمية خفض التوتر بين كافة الأطراف في الخليج لتحقيق الأهداف المشتركة.

- 15 يونيو/حزيران: أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يتلقى اتصالات من قادة كل من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا ناقشوا خلالها الأزمة الخليجية ودعوا إلى حلها بطرق الحوار والدبلوماسية.

- 16 يونيو/حزيران: انطلاق مناورات عسكرية تجريها سفينتان من القوات البحرية الأميركية مع القوات البحرية القطرية، شملت تدريبات عدة تتعلق بالعمليات البحرية، إضافة إلى تمارين بالاشتراك مع الطائرات.

وشارك في التمرين أكثر من تسع وحدات من الجانبين، وما لا يقل عن ثلاث فرق بحرية خاصة في عرض المياه الخليجية التابعة لدولة قطر. ووصلت السفينتان الأميركيتان الخميس 15 يونيو/حزيران 2017 إلى ميناء حمد الدولي للقيام بتدريبات عسكرية مقررة سلفا في إطار التعاون الدفاعي بين أميركا وقطر، ولا علاقة للمناورات بالأزمة الخليجية.

- 17 يونيو/حزيران: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يملك مفاتيح حل الأزمة في الخليج، وأضاف في كلمة ألقاها في اجتماع لمجلس المصدرين الأتراك بمدينة إسطنبول إن موقف تركيا الداعم لقطر والمعارض لما تتعرض له من "إجراءات غير عادلة" لا يشكل بديلا عن علاقات تركيا مع دول منطقة الخليج ولا يتعارض معها.

- المئات من أهالي الأيتام والعائلات الفقيرة في قطاع غزة ينظمون وقفة تضامنية مع دولة قطر ومؤسستي قطر الخيرية والشيخ عيد آل ثاني الخيرية اللتين تعملان في القطاع منذ عدة سنوات على مساعدة الفقراء.

وأشاد الحاضرون بالدور القطري الإغاثي في قطاع غزة، وبالدور الكبير للمؤسسات الخيرية القطرية في قطاع غزة والتي تعتبر "أقوى الداعمين للفقراء والمحتاجين في القطاع المحاصر".

- عشرات يحتجون في ساحة الجمهورية في باريس للتنديد بالحصار الذي فرضته دول خليجية على قطر، ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنهاء المقاطعة ورفع الحصار. كما نظمت الحملة الدولية للعدالة والسلام البريطانية وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات في لندن للتنديد بمقاطعة دولة قطر، وبالحصار الذي فرضته دول خليجية عليها.

- 18 يونيو/حزيران: مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية تعلن وصول أولى طلائع القوات التركية إلى الدوحة، وقد أجرت هذه القوات أولى تدريباتها العسكرية في كتيبة طارق بن زياد بالعاصمة القطرية الدوحة. وقد شملت التدريبات عرضا بالدبابات العسكرية داخل الكتيبة.

- سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول يقول إن قطر ملتزمة بكل عقودها وتعهداتها الدولية بشأن النفط والغاز، وأوضح أن الدوحة لم تقطع الغاز عن الإمارات لأنها تقدم الأخلاق على العقود.

وذكر الكعبي في مقابلة مع الجزيرة أن قطر لم تقطع الغاز عن الإمارات رغم وجود بند يعفيها من التزاماتها التعاقدية بتوريد الغاز متعلق بحالة "القوة القاهرة" التي من ضمنها الحصار.

- أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يجدد تمنيات بلاده بأن تحل الأزمة الخليجية داخل البيت الخليجي، مشيرا إلى أن الأخوة والمصالح المشتركة تحتم على الجميع بذل كل جهد للحفاظ "على بيتنا الخليجي".

وقال أمير الكويت -في كلمة بمناسبة دخول العشرة الأواخر من شهر رمضان- "نتطلع بكل الرجاء والأمل في هذا الشهر الفضيل إلى تجاوز التطورات الأخيرة في بيتنا الخليجي ورأب الصدع بالحوار والتواصل".

- 19 يونيو/حزيران: وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول إن قطر لن تتفاوض مع الدول التي قطعت العلاقات الاقتصادية واتخذت إجراءات ضدها ما لم ترفع الحصار عنها.

وأوضح الوزير القطري أن أي مفاوضات بشأن الأزمة يجب أن تبدأ بعد رفع الحصار عن قطر. وأشار إلى أن الدوحة أبدت رغبة بالحديث عن المشكلة منذ بداية الأزمة، إلا أنها لم تستلم أي مطالب، وشدد على أن الشؤون الداخلية لقطر غير قابلة للتفاوض، بما في ذلك مستقبل شبكة الجزيرة.

 

- وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني يقول إن الموردين لدولة قطر هم من تضرروا من الحصار المفروض عليها.

وأضاف أن قطر توجهت نحو بدائل استيراد بأسعار أرخص مما كانت تدفعه سابقا في بعض الحالات.
وكشف وزير الاقتصاد والتجارة عن أن الدوحة كانت مستعدة لمثل هذه الأزمة، مؤكدا أن الوضع الاقتصادي الحالي في قطر يسير بشكل سلس ودون صعوبات.

- الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي يؤكد لوسائل إعلام عمانية أن الأزمة الخليجية ستحل قريبا، كما أكد في وقت سابق دعمه لجهود أمير دولة الكويت في احتواء الأزمة.

وأكد الوزير العُماني في وقت سابق رؤية ‫بلاده بأهمية دعم جهود أمير دولة ‫الكويت الشيخ ‫صباح الأحمد الصباح ومساعيه الحميدة لاحتواء الأزمة الخليجية الراهنة.

- سفير دولة قطر في لبنان علي بن حمد المري يؤكد أن ما تتعرض له بلاده من حصار من قبل السعودية والإمارات والبحرين يشكل مخالفة فاضحة للقانون الدولي وخرقا لميثاق الأمم المتحدة ونظام مجلس التعاون الخليجي وميثاق جامعة الدول العربية.

وأشار السفير المري في حديث صحفي إلى أن التدابير الاقتصادية التي اعتمدتها الدول المحاصرة لبلاده تشكل وسيلة غير قانونية ولم تأذن بها المواثيق الدولية، كما أنها تنافي المبادئ الأساسية للنظام التجاري والاقتصادي العالمي.

- 20 يونيو/حزيران: هيئة كبار العلماء ووزارة الخارجية السعودية تشنان هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدين أن "الجماعة ليست من أهل المناهج الصحيحة، ومنهجهم قائم على الخروج على الدولة". وقالت هيئة كبار العلماء في السعودية على صفحتها بموقع تويتر إن جماعة الإخوان المسلمين "ليس لهم عناية بالعقيدة، ولا بالسنة، ومنهجهم قائم على الخروج على الدولة؛ إن لم يكن في البدايات، ففي النهايات".

- رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر علي بن صميخ المري يقول إن الحصار الذي تفرضه دول خليجية على قطر يشبه جدار برلين، بالنظر إلى ما رافقه من انتهاكات حقوقية خطيرة تمثلت في تشتيت شمل الأسر وانتهاك حق الكثيرين في التنقل والتعليم.

- النائب العام القطري علي بن فطيس المري يقول إن لدى الدوحة من المعلومات والأدلة ما يكفي لاتهام دول الحصار بالمشاركة في اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية. 

- الخارجية الأميركية تعبر عن اندهاشها لعدم تقديم الدول التي تحاصر قطر لائحة بشكاواها ضد الدوحة. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نوويرت إنه كلما طالت فترة الانتظار لتقديم دول خليجية شكاواها ازدادت الشكوك إزاء الإجراءات المتخذة ضد قطر.

وتساءلت نوويرت عن الأسباب الحقيقية وراء الحصار, معبرة عن دهشة الإدارة الأميركية من عدم تقديم الدول التي تزعم أن قطر تدعم الإرهاب شكاواها.

- 21 يونيو/حزيران: دولة قطر ترحب بتصريحات وزارة الخارجية الأميركية بشأن عدم تقديم دول الحصار تفاصيل شكاوى محددة ضد قطر. وجدد مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية السفير أحمد بن سعيد الرميحي موقف قطر الإستراتيجي الداعم لحل الأزمة عبر حوار حضاري قائم على الأسس السليمة المتعارف عليها في المجتمع الدولي.

- ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يصدر أوامر ملكية تصدرها إعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز من ولاية العهد واختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد. وقال الديوان الملكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الأمير محمد بن سلمان سيحتفظ بمنصبه السابق وزيرا للدفاع، إضافة إلى منصبه الجديد وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء.

- الرئيس الأميركي دونالد ترمب يناقش وولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان سبل حل الأزمة الخليجية، ووقف دعم الإرهاب وتمويله، وسبل الاستقرار في المنطقة. وفي اتصال هاتفي أجراه ترمب لتهنئة محمد بن سلمان باختياره وليا للعهد أبدى الطرفان التزامهما بعلاقات متينة من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه، وتطرقا أيضا للجهود المبذولة من أجل تحقيق سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

- 22 يونيو/حزيران: قادة سلاح الجو الأميركي يؤكدون أن الأزمة الخليجية لم تؤثر على سير العمليات العسكرية المنطلقة من قاعدة العديد في دولة قطر.

- النائب العام القطري علي بن فطيس المري يجري مباحثات في باريس مع المستشار الدبلوماسي للرئاسة الفرنسية فيليب إيتيان، تناولت التعاون القانوني والقضائي بين البلدين في ضوء الأزمة الخليجية.

كما التقى المري كبار المسؤولين في وزارة الداخلية الفرنسية، إضافة إلى نظيره الفرنسي فرانسوا مولانس، وتناولت النقاشات موضوع التعاون الثنائي بين النيابتين العامتين القطرية والفرنسية في مختلف المجالات، إضافة إلى سبل تطوير هذه العلاقات، وكذلك برامج التعاون المتبادل.

 

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها