القابون وبرزة وتشرين.. النظام يستهدف إخلاء دمشق
آخر تحديث: 2017/5/15 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/8/18 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/5/15 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/8/18 هـ

القابون وبرزة وتشرين.. النظام يستهدف إخلاء دمشق

نوع الحدث: سياسي

الدولة: سوريا

اتفاقات إخلاء أحياء في دمشق نصت على خروج المقاتلين وأسرهم (ناشطون)

نوع الحدث:

سياسي

الدولة:

سوريا

اتفاقات توصل إليها النظام السوري وفصائل من المعارضة المسلحة وبدأ تنفيذها في مايو/أيار 2017، نظمت عملية إخلاء شملت أحياء القابون، وبرزة، وتشرين من مقاتلي المعارضة، مقابل الإفراج عن معتقلين، وهو ما اعتبر تمهيدا من طرف النظام للقضاء على أي وجود لمقاتلي المعارضة في العاصمة السورية.

وكانت المعارضة المسلحة المسلحة قد سيطرت -عقب اندلاع الثورة السورية- على ثلاثة أحياء شرقي العاصمة دمشق وهي: القابون وتشرين وبرزة.

وحاصرت قوات النظام هذه الأحياء منذ العام 2012 وكانت متصلة بعضها ببعض حتى نهاية أبريل/نيسان 2017، إذ تمكنت قوات الأسد من عزل حي برزة عن حيّي تشرين والقابون، ثم استمرت المحاولات لعزل حي تشرين عن حي القابون.

وفي ما يلي أهم عناصر الاتفاقات الثلاث:

1- اتفاق حي القابون
في 13 مايو/أيار 2017 توصلت المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري إلى اتفاق شبيه بالاتفاقات السابقة في أحياء دمشق الشرقية، ويقضي بخروج الراغبين من مقاتلي المعارضة المسلحة والمدنيين نحو إدلب في الشمال السوري.

لكن بعض مقاتلي المعارضة فضلوا التوجه نحو الغوطة الشرقية الملاصقة لحي القابون، بينما أعلن بعضهم رفضهم للاتفاق وحاولوا عرقلة تطبيقه.

2- اتفاق حي برزة
الاتفاق الذي بدأ تنفيذه يوم 8 مايو/أيار 2017 وجرى برعاية روسية
وتضمن خروج مقاتلي المعارضة السورية وعائلاتهم ومن يرغب من المدنيين باتجاه مدينة إدلب شمالي سوريا، مقابل الإفراج عن معتقلين ومعتقلات من سجون النظام السوري.

وتضمن الاتفاق خروج مقاتلين أكراد يقاتلون ضمن صفوف المعارضة المسلحة باتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي.

وخرجت الدفعة الأولى في اليوم الأول من تنفيذ الاتفاق، وتضمنت نحو 1500 شخص بينهم مقاتلون من المعارضة. أما الدفعة الثانية فخرجت يوم 12 مايو/أيار وتضمنت أيضا 1500 شخص.

وبحسب بالاتفاق، فإن عدد الدفعات التي تخرج من الحي ثماني دفعات، وبعد خروجها يصبح الحي بالكامل تحت سيطرة قوات النظام.

3- اتفاق حي تشرين
بدأ تنفيذ الاتفاق يوم 12 مايو/أيار 2017
، حيث تضمنت أول دفعة خرجت أكثر من أربعمئة شخص -معظمهم مدنيون- رافقوا حافلات حي برزة نحو الشمال السوري.

وكان حي تشرين على وشك أن يلقى مصير حي برزة وعزله عن حي القابون، وذلك بعد تجدد المعارك فيه بين قوات النظام والمعارضة المسلحة.

لكن تم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن الحي بشكل مفاجئ، بعد مفاوضات سرية أفضت إلى سماح قوات النظام لأي شخص في الحي بالخروج بدون قوائم مسبقة أو شروط.

وفي حال إتمام تنفيذ اتفاقيات الأحياء الشرقية من دمشق فإن المعارضة المسلحة لن يبقى لها وجود في دمشق إلا في حي جوبر المتصل بالغوطة الشرقية، وأجزاء من حيي القدم والعسالي جنوبا، وستكون الأجزاء المتبقية تحت سيطرة قوات النظام السوري.

أطراف أخرى بالعاصمة
إلى حدود منتصف مايو/أيار 2017، وجدت أطراف مسلحة متعددة في العاصمة دمشق، بينها:

تنظيم الدولة الإسلامية، إذ يوجد في معظم مخيم اليرموك وحي التضامن وأجزاء كبيرة من حيي القدم والعسالي -وهي جميعها جنوبي دمشق- وكامل الحجر الأسود في ريف دمشق.

هيئة تحرير الشام، إذ توجد في جزء من مخيم اليرموك الذي بدأ يشهد خروج مدنيين ومقاتلين ضمن اتفاق المدن الأربع، يسلم بعدها لقوات النظام السوري.

المعارضة المسلحة، إذ توجد في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم بريف دمشق الجنوبي، وتفصلها عن العاصمة مناطق سيطرة تنظيم الدولة في الحجر الأسود واليرموك.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك