مجزرة خان شيخون.. السارين لقتل السوريين
آخر تحديث: 2017/10/27 الساعة 08:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/27 الساعة 08:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/7 هـ

مجزرة خان شيخون.. السارين لقتل السوريين

تاريخ الحدث:

4 أبريل 2017

المكان:

خان شيخون

نوع الحدث:

مجزرة باستخدام غاز السارين

الدولة:

سوريا

تاريخ الحدث:

4 أبريل 2017

المكان:

خان شيخون

نوع الحدث:

مجزرة باستخدام غاز السارين

الدولة:

سوريا

جريمة تؤكد المعارضة السورية أن قوات النظام ارتكبتها يوم 4 أبريل/نيسان 2017 في مدينة خان شيخون بريف إدلب غربي سوريا، واستخدمت فيها غاز السارين السام، وخلفت مقتل أكثر من مئة مدني، وأكثر من أربعمئة جريح معظمهم من الأطفال، بحسب ما أكدته مديرية صحة إدلب.

غاز السارين
القصف بدأ حوالي الساعة الثامنة بتوقيت دمشق واستهدف خان شيخون بـ15 غارة جوية تحوي مادة غاز السارين السام، وذلك بحسب مراسل الجزيرة ميلاد فضل الذي أوضح أيضا أن هذه المدينة الملاصقة لريف حماة الشمالي سبق أن تعرضت لقصف بغازي الكلور والسارين، ولكن مادة السارين استخدمت بشكل خفيف.

ونقل المراسل عن مصادر طبية قولها إن الأعراض التي ظهرت على المصابين تؤكد استهدافهم بغاز السارين، منها الغيبوبة والتقلصات في حلقة العين، وتوقف عمل القلب، مشيرا إلى أن معظم الإصابات من الأطفال الذين لا يتمكنون من مقاومة السم القاتل.

كما أن جميع المستشفيات الميدانية في مناطق سيطرة المعارضة -يضيف المراسل فضل- تفتقر إلى مقومات التعامل مع الإصابات، لكونها لم تعمل حسابها أن يستخدم نظام الأسد هذا الغاز السام بعدما أكد من قبل أنه سلمه للمجتمع الدولي.

وبحسب بيان للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فإن طائرات النظام الحربية استخدمت صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين، مما تسبب في سقوط ذلك العدد الكبير من القتلى والجرحى.

ميثاق جنيف
وشبّه البيان الجريمة في خان شيخون بتلك التي وقعت في الغوطة الشرقية لدمشق صيف العام 2013، والتي مررها المجتمع الدولي دون حساب أو عقاب.

ويشير الائتلاف السوري المعارض إلى أن استخدام النظام للغازات الكيميائية والسامة والمحرمة، وارتكاب جرائم الحرب وقصف المناطق المدنية، يمثل خرقا لميثاق جنيف ولقرارات مجلس الأمن أرقام 2118 و2209 و2235 و2254.

ودعا الائتلاف إلى تفعيل المادة 21 من قرار مجلس الأمن 2118، التي تنص على أنه في حال عدم امتثال النظام السوري للقرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيميائية أو استخدامها، فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وطالب الائتلاف السوري مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري، واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين المتورطين فيها وفق الفصل السابع، مؤكداً أن الفشل في القيام بذلك سيُفهم كرسالة مباركة للنظام على أفعاله، وبالتالي بمثابة صمت دولي وربما تورط في المسؤولية عن تلك الجرائم.

وسبق لقوات النظام السوري أن استخدمت غاز السارين أو غاز الأعصاب في حق سكان الغوطة الشرقية ومعضمية الشام في الغوطة الغربية يوم 21 أغسطس/آب 2013، مما تسبب في مقتل أكثر من ألف شخص، أغلبهم من النساء والأطفال.

واعترفت سوريا لأول مرة بامتلاكها أسلحة كيميائية وبيولوجية في يوليو/تموز 2012، عندما قالت إنها يمكن أن تلجأ إلى استخدامها عندما تواجه هجوما خارجيا، لكنها تراجعت في وقت لاحق من نفس العام لتؤكد أنها لن تستخدم هذه الأسلحة ضد شعبها ولا حتى ضد إسرائيل.

وبعدما حصل في خان شيخون يوم 4 أبريل/نيسان 2017، نقلت وكالة رويترز عن مصدر من الجيش السوري نفيه استخدام قوات الحكومة لمثل هذه الأسلحة، وقال إن الجيش "ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها، ولم يستخدمها سابقا".

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 2017، أفاد تقرير دولي بأن نظام الأسد مسؤول عن هجوم خان شيخون، وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن لجنة التحقيق المشتركة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية سلمت تقريرها إلى مجلس الأمن، وإن التسريبات تؤكد أن التقرير يدين النظام السوري باستخدام غاز الأعصاب (السارين) في خان شيخون بإدلب.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أكدت نهاية يونيو/حزيران 2017 استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون، لكنها لم تحدد مسؤولية أي طرف.

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

التعليقات