أزمة الحريري.. تطورات ومواقف
آخر تحديث: 2017/11/18 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/11/18 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/29 هـ

أزمة الحريري.. تطورات ومواقف

تاريخ الحدث: 3 نوفمبر 2017

المكان: السعودية، لبنان، فرنسا

نوع الحدث: أزمة استقالة الحريري

الدولة: فرنسا,لبنان,سعودية

تاريخ الحدث:

3 نوفمبر 2017

المكان:

السعودية، لبنان، فرنسا

نوع الحدث:

أزمة استقالة الحريري

الدولة:

فرنسا,لبنان,سعودية

مرت أزمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من العاصمة السعودية بتطورات متسارعة خلال نحو أسبوعين قضاهما بـ الرياض في ظروف غامضة، تفاوت وصفها من قِبل جهات رسمية وسياسية لبنانية بين الاختطاف والاحتجاز والاعتقال، بينما ظل هو نفسه يؤكد أنه حر وسيعود في أقرب وقت، وهو ذاته الموقف الذي عبرت عنه السلطات السعودية أكثر من مرة.

وفيما يلي أهم التطورات والمواقف التي مرت بها قضية الحريري منذ وصوله إلى السعودية يوم الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وحتى مغادرته لها ووصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس يوم الـ 18 من نفس الشهر.

3 نوفمبر/تشرين الثاني 2017
وصل الحريري إلى السعودية في زيارة هي الثانية له إليها خلال أيام، التقى ولي العهد محمد بن سلمان، في ظل تصعيد كلامي من المملكة ضد إيران وحزب الله على لسان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان الذي التقى الحريري بالرياض قبل أيام من زيارته هذه.

وكتب السبهان في تغريدة على تويتر تعليقا على ذلك اللقاء "اجتماع مطول ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري، واتفاق على كثير من الأمور التي تهم الشعب اللبناني الصالح، وبإذن الله القادم أفضل".

4 نوفمبر/تشرين الثاني
- أعلن رئيس الوزراء اللبناني السبت استقالته من رئاسة الحكومة، وذلك في خطاب متلفز من العاصمة الرياض بثته وسائل إعلام سعودية.

وفي خطاب الاستقالة، أعرب الحريري عن خشيته من تعرضه للاغتيال، مضيفا "لمست ما يحاك سرا لاستهداف حياتي" مشيرا إلى أن ذلك يشبه المرحلة التي سبقت اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وأشار الحريري إلى الأسباب التي دفعته للاستقالة بقوله إنه يشعر بوجود دولة داخل الدولة، في إشارة إلى حزب الله، وشدد على رفضه استخدام سلاح الحزب ضد اللبنانيين والسوريين، وقال إن "تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي".

- أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن الرئيس ميشال عون تلقى اتصالا من رئيس الوزراء يعلمه باستقالته، وسط تخوف وتوجس في أوساط الطبقة السياسية. وقالت في بيان إن عون ينتظر عودة الحريري إلى بيروت للاطلاع منه على ظروف الاستقالة.

- حذر زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من أن لبنان أضعف من أن يتحمل التداعيات السياسية والاقتصادية لاستقالة الحريري. من جانبه، اعتبر الرئيس السابق ميشال سليمان أن لبنان بهذه الخطوة يدخل نفقا جديدا.

واعتبر وزير العدل سليم جريصات المحسوب على عون والتيار الحر أن الاستقالة ملتبسة ومرتبكة ومشوهة في أربعة أمور: التوقيت والمكان والوسيلة والمضمون.

كما أعلن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أنه فوجئ بخبر الاستقالة، معتبرا أن الأمر مدعاة للقلق.

- عبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي عن أسفه لاستقالة الحريري، رافضا توجيهه لبلاده "اتهامات لا أساس لها".

5 نوفمبر/تشرين الثاني
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استقالة الحريري دعوة مدوية للعالم كي يستيقظ ويتوحد في مواجهة "العدوان الإيراني". من جهته قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن استقالة الحريري تؤكد ما سبق أن أعلنته تل أبيب منذ عام وهو أن حزب الله يحتل لبنان.

- قال السبهان في مقابلة عبر الهاتف لقناة "أل بي سي" اللبنانية إن بلاده لم تحرّض على الاستقالة، مضيفا "لا نريد اغتيال آل الحريري من جديد". واعتبر أن هذه "الاستقالة هي خيار الحريري، والرياض تحترم رؤيته وأفكاره" لافتا إلى أن الأخير له الحرية الكاملة في العودة إلى لبنان فهو بلده ويمكنه ذلك متى شعر أنه في أمن وأمان.

- طالبت البحرين رعاياها في لبنان بالمغادرة فورا مع توخي الحيطة والحذر، وذلك بعد يوم من إعلان الحريري استقالته، وهي الخطوة ذاتها التي قامت بها دول خليجية أخرى (السعودية، الإمارات، الكويت).

- قال الجيش اللبناني إنه لم يتوصل إلى أي مخطط لتنفيذ اغتيالات. وقالت القيادة في بيان لها اليوم الأحد إنه في ضوء عمليات التوقيف والتحقيقات التي تجريها باستمرار، والمعطيات والمعلومات المتوافرة لديها، لم يتبين لها وجود أي مخطط لوقوع عمليات اغتيال في البلاد.

وكانت مديرية قوى الأمن الداخلي قالت في بيان إنها ليست مصدر الأنباء المتداولة بشأن إحباط محاولة اغتيال الحريري.

- قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن استقالة رئيس الوزراء قرار أملته الرياض، ودعا إلى الهدوء والحفاظ على أمن لبنان واستقراره. وأضاف في كلمة تلفزيونية أنه لم يكن هناك سبب داخلي يدفع الحريري لتقديم استقالته، وأنه يجب البحث عن سبب الاستقالة في السعودية. وتحدث عن "قلق مشروع" على الحريري لأنه قد يكون تحت الإقامة الجبرية في المملكة.

6 نوفمبر/تشرين الثاني
استقبل ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز رئيس الوزراء اللبناني المستقيل. وقالت قناة العربية السعودية إن سلمان استقبل الحريري في الرياض، لكنها لم تذكر أي تفاصيل أخرى.

- ذكرت جريدة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أخبر بري أنه يخشى أن يكون الحريري "في الإقامة الجبرية". وأكد السيسي في اللقاء الذي عقد بشرم الشيخ أن معلومات المخابرات العامة لا تشير إلى وجود دلائل على محاولة اغتيال كان سيتعرض لها الحريري، معبرا عن أمله في توضيح الأسباب التي تبقي رئيس الحكومة اللبنانية في السعودية.

7 نوفمبر/تشرين الثاني
الحريري يصل العاصمة الإماراتية أبو ظبي قادما من الرياض، ويلتقي ولي العهد محمد بن زايد بعد يوم من لقائه بالملك السعودية سلمان.

- الرئيس عون يقول إنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يعود إلى لبنان ليفسر موقفه.

8 نوفمبر/تشرين الثاني
- الرئيس الإيراني حسن روحاني يجري مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة، ويتعهد بالوقوف مع لبنان.

- بري يؤكد أن الحكومة لا تزال قائمة رغم استقالة رئيس الوزراء، وسط تأكيد أوروبي على وحدة لبنان.

9 نوفمبر/تشرين الثاني
نقل مراسل الجزيرة في لبنان عن مصادر رئاسية قولها إن السلطات ترجح أن يكون رئيس الحكومة إما قيد الإقامة الجبرية في السعودية أو رهن الحجز المؤقت.

- أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات ابن سلمان في الرياض التي وصلها في زيارة خاطفة جرى الترتيب لها على عجل، تهدف خصوصا لبحث قضايا لبنان واليمن والمنطقة بشكل عام وسبل احتواء التوتر بين الرياض وطهران.

10 نوفمبر/تشرين الثاني
- هدد السفير الروسي بلبنان ألكسندر زاسبيكين بإحالة ملف الحريري إلى مجلس الأمن الدولي، في حال استمر "الغموض الطاغي" عليه.

- قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن القائم بأعمال سفارتها بالرياض التقى الحريري، ورفضت الإفصاح عن مكان الاجتماع، إلا أنها وصفت المحادثات بأنها "حساسة وخاصة ودبلوماسية". كما رفضت الرد على سؤال عما إذا كان رئيس الوزراء اللبناني محتجزا بالسعودية.

- قال جنبلاط اليوم الجمعة إن الوقت حان لعودة الحريري، وكتب في تغريدة على موقع التواصل تويتر "بعد أسبوع من إقامة جبرية كانت أو طوعية آن الأوان لعودة الشيخ سعد والاتفاق معه على استكمال مسيرة البناء والاستقرار. وبالمناسبة لا بديل عنه".

- قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إن اللبنانيين ليسوا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر، مشيرا إلى أن "الرئيس سعد الحريري هو من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة عند عودته إلى لبنان". وأضاف بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دَريان أن السياسة في لبنان تحكمها الانتخابات لا المبايعات. وجاءت تلك التصريحات في ظل تزايد الحديث حول توجه سعودي لاستبدال شقيقه الأكبر بهاء الحريري بسعد.

- استقبل رئيسُ الجمهورية القائمَ بالأعمال السعودي في بيروت وليد البخاري، وأكد له أن الطريقة التي حصلت بها استقالة الحريري أثناء زيارته للرياض غير مقبولة. وخلال الاجتماع جدد عون مطالبته بعودة الحريري.

- حذرت الولايات المتحدة كل الأطراف من إشعال حرب بالوكالة في لبنان على خلفية التصعيد بين السعودية وإيران. وقال وزير الخارجية ريكس تيلرسون في بيان إن "الولايات المتحدة تحذر من أن يستخدم أي طرف -من الداخل أو الخارج- لبنان مكانا لنزاعات بالوكالة، أو بأي صورة تساهم في زعزعة استقرار هذا البلد".

- أكدت فرنسا ضرورة أن يتمتع الحريري بحرية الحركة، وقالت الخارجية إنها تريده أن يكون حرا في تحركاته وتنقلاته، وأن يلعب دوره الحيوي في لبنان. وأضافت في بيان أن سفيرها في السعودية التقى الحريري في مكان إقامته بعد عودته من الإمارات، دون أن تعطي تفاصيل أكثر.

وصدر البيان بعد ساعات من تصريحات الوزير جان إيف لودريان التي رجح فيها أن الحريري لا يخضع للإقامة الجبرية في السعودية، وليس هناك أي قيود على حركته.

- قال نصر الله إن السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وأكد مجددا أن رئيس الوزراء المستقيل محتجز في المملكة، واصفا طريقة معاملته بأنها مهينة.

11 نوفمبر/تشرين الثاني
الرئيس عون لأول مرة يقول إن رئيس الوزراء تعرض إلى "الخطف" وطالب السعودية بتوضيحات عن وضعه الذي يكتنفه الغموض، وقد انضمت واشنطن إلى المطالبين بعودته إلى بلاده.

كما قال إن لبنان لا يقبل أن يكون رئيس الحكومة في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية وقواعد العلاقات بين الدول. ودعا السعودية -التي قال إن لها علاقات أخوة وصداقة مع لبنان- إلى توضيح الأسباب التي تحـول دون عودة الحريري.

- في ثاني ظهور للحريري منذ استقالته، شوهد في لقطات بثها التلفزيون السعودي وهو يصافح الملك.

12 نوفمبر/تشرين الثاني
نقلت وكالة رويترز عن مصادر لبنانية أن السعودية قررت إزاحة الحريري عن المشهد السياسي "لأنه لم يكن مستعدا لمواجهة حزب الله" وكشفت تفاصيل بشأن استدعائه للرياض و"إقامته الجبرية هناك".

- قال عون إن المعطيات المتوفرة تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الحريري من مواقف أو ما سينسب إليه "موضع شكّ والتباس ولا يمكن الركون إليه أو اعتباره مواقف صادرة بملء إرادة رئيس الحكومة".

- قال الحريري إنه حرّ في السعودية وسيعود قريبا جدا إلى لبنان بعد اتخاذ إجراءات تضمن أمنه وسلامته، وربط العودة عن استقالته بالالتزام بسياسة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة.

وأضاف في لقاء تلفزيوني بثته قناة المستقبل اللبنانية -وهو الأول منذ أعلن استقالته- أنه سيعود خلال يومين أو ثلاثة، وينفذ الإجراءات الدستورية المتعلقة باستقالته.

وتابع أنه سيعود إلى لبنان للتأكيد على استقالته بعد التأكد من عدم وجود خروق تهدد أمنه، وقال إن من حق الرئيس عون الدستوري أن يتسلم منه الاستقالة.

13 نوفمبر/تشرين الثاني
وصل الرياض البطريرك الماروني في لبنان الكاردينال بشارة الراعي في أول زيارة له إلى المملكة، تلبية لدعوة من الملك سلمان، بينما عبرت أوساط لبنانية عن ارتياحها لتصريحات الحريري بشأن عودته إلى بيروت.

14 نوفمبر/تشرين الثاني
دعا الاتحاد الأوروبي الحريري إلى العودة لبلاده، وشدد على ضرورة ألا يكون هناك تدخل خارجي في شؤون لبنان، وهي الدعوة نفسها التي عبرت عنها دول أوروبية على رأسها فرنسا وألمانيا.

- الراعي التقى الحريري بمقر إقامته في الرياض، وذلك بعد لقاء جمعه بكل من الملك ونجله ولي العهد.

- قال رئيس الوزراء المستقيل في تغريدة له إنه بخير وسيعود خلال اليومين المقبلين، بينما بدأ وزير الخارجية جبران باسيل جولة أوروبية لشرح استقالة الحريري وحشد التأييد لاستقرار لبنان.

وفي تغريدة على موقع التواصل تويتر قال الحريري "يا جماعة أنا بألف خير وإن شاء الله أنا راجع هاليومين خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها، المملكة العربية السعودية مملكة الخير".

- قال باسيل إن بلاده قد تعلن خطوات جديدة إذا لم يرجع الحريري قبل الأحد المقبل (19/11) وذلك بعدما قال الأخير اليوم في تغريدة له إنه بخير وسيعود.

15 نوفمبر/تشرين الثاني
دعا رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إلى تمكين الحريري من حرية العودة. وقال أمام الجمعية العامة (البرلمان الفرنسي) إن هذه الاستقالة "تشغلنا لأنها تفتح قوس شكّ يجب إغلاقه سريعا".

- قال وزير الخارجية اللبناني إنه يرفض تدخل الرياض في بلاده. وأوضح في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية أنه لا يمكن أن يعتبر الحريري حرا إلا إذا عاد وشرح ملابسات استقالته التي لا تزال غامضة حتى الآن.

- اعتبر الرئيس اللبناني أن رئيس الحكومة "محتجز" وأن وضعه يعد انتهاكا لحقوق الإنسان، معربا عن استعداده للتفاوض حول استقالة الحريري. وقال عون -أمام المجلس الوطني للإعلام- إن الحريري "محتجز وموقوف في السعودية" مضيفا "نعتبر ذلك عملا عدائيا ضد لبنان".

- دعا ماكرون رئيس الوزراء اللبناني وأسرته إلى فرنسا، وذلك بعد اتصال هاتفي أجراه مع ابن سلمان والحريري. وقال الرئيس الفرنسي إن الدعوة ليست عرضا لمنفى سياسي.

- قالت الخارجية السعودية إن ولي العهد التقى وزير الخارجية الفرنسي، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن لودريان عقد اجتماعا مطولا مع الأمير استمر زهاء 75 دقيقة، وأنه لم يدل بأي تعليق بعد انتهاء الاجتماع.

16 نوفمبر/تشرين الثاني
- خرج بهاء الشقيق الأكبر للحريري عن صمته. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عنه قوله إنه يؤيد قرار الاستقالة في مواجهة "تعاظم مطالب وأفعال" حزب الله "وكيل إيران" في لبنان.

وأشاد بالسعودية قائلا إنها دعمت المؤسسات اللبنانية لعقود، لكنه في المقابل اتهم طهران وحزب الله بالسعي إلى السيطرة على لبنان.

- أعلن وزير الخارجية الفرنسي من الرياض أن الحريري الموجود في المملكة قبل دعوة الرئيس ماكرون للذهاب إلى باريس مع أسرته.

- رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اتهامات عون بأن المملكة تحتجز رئيس الوزراء اللبناني. وقال في مؤتمر صحفي إن هذه الاتهامات باطلة ومرفوضة ولا أساس لها، مؤكدا أن الحريري مواطن سعودي وقدم استقالة من منصبه، وهو يعيش هنا بإرادته وأن مسألة عودته إلى لبنان ترجع إليه وإلى تقييمه للنواحي الأمنية.

- التقى لودريان رئيس الوزراء المستقيل. وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية هذه المحادثات، وقالت إن اللقاء انعقد بمقر إقامة الحريري بالرياض. وقال في تغريدة على تويتر مصحوبة بصور للقائهما إنه "اجتماع ودي مليء بالثقة مع الحريري الذي سيأتي إلى باريس قريبا تلبية لدعوة من الرئيس".

- قال مصدر في قصر الرئاسة الفرنسي (الإليزيه) إن الحريري سيصل السبت القادم (18/11) ويلتقي مع ماكرون.

- انتقد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بشدة تصرفات السعودية مع الحريري ووصفها بأنها "ليست معتادة" كما هاجم سياسة الرياض في ملفات عدة بالمنطقة. وجاءت تلك التصريحات خلال لقاء عقده مع نظيره اللبناني في برلين لبحث تداعيات استقالة الحريري.

وقال الوزير الألماني "إن هناك إشارة مشتركة من جانب أوروبا إلى أن روح المغامرة التي تتسع هناك منذ أشهر عدة لن تكون مقبولة ولن نسكت عنها". وأضاف "بعد الأزمة الإنسانية والحرب في اليمن وما حدث من صراع مع قطر، صارت هناك منهجية للتعامل مع الأشياء وصلت ذروتها الآن في التعامل مع لبنان".

17 نوفمبر/تشرين الثاني
قال باسيل إن أزمة الاستقالة جزء من "محاولة لخلق فوضى في المنطقة" في وقت دعا نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى أن يحل اللبنانيون كل القضايا بأنفسهم.

ونقلت محطات تلفزيونية لبنانية عن باسيل قوله في كلمة بموسكو "لبنان يملك ما يكفي من قدرة على الرد" لكنه عبّر عن أمله في ألا يضطر إلى ذلك.

- كتب الحريري في تغريدة على تويتر مساء اليوم إن إقامته بالسعودية من أجل إجراء مشاورات بشأن مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي، وأن كل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات.

- قال الرئيس الفرنسي إنه سيستقبل الحريري في باريس غدا السبت (18/11) بصفته رئيسا لوزراء لبنان، وإنه يتوقع أن يعود بعد ذلك إلى بيروت خلال أيام أو أسابيع.

18 نوفمبر/تشرين الثاني
- أعلنت الرياض استدعاء سفيرها في برلين للتشاور، على خلفية تصريحات وزير الخارجية الألماني الذي انتقد تصرفات المملكة مع الحريري. وقالت إنها قررت تسليم السفير الألماني مذكرة احتجاج على هذه التصريحات التي وصفها مصدر مسؤول بالخارجية بالمشينة وغير المبررة.

وأضاف المصدر أن المملكة تعتبر أن مثل هذه التصريحات "العشوائية والمبنية على معلومات مغلوطة" لا تدعم الاستقرار في المنطقة.

- رئيس الوزراء اللبناني يغادر الرياض متوجها إلى فرنسا، بعد أسبوعين من استقالته المفاجئة التي أثارت تساؤلات عما إذا كان محتجزا.

- الحريري يصل إلى باريس رفقة زوجته، بعد أن ترك اثنين من أبنائه بالرياض، ولم يكن في استقباله في المطار سوى السفير رامي عدوان، دون وجود أي مسؤول فرنسي، كما لم تحمل السيارة التي أقلته من المطار أي أعلام لبنانية أو فرنسية.

وأكد مراسل الجزيرة أن من لحق بالحريري نجله الأكبر حسام (18 عاما) قادما من لندن. ولم تتضح أسباب بقاء نجليه (عبد العزيز 12 عاما، ولولوة 15 عاما) في الرياض رغم الإعلان سابقا أن رئيس الحكومة المستقيل سيغادر بصحبة كافة أفراد عائلته.

- الحريري يجري سلسلة اتصالات هاتفية بقادة لبنانيين من مقر إقامته في باريس، ويؤكد لرئيسي الجمهورية والبرلمان مشاركته في احتفالات عيد الاستقلال الأربعاء المقبل (22/11) في بيروت.

- الرئيس الفرنسي يستقبل الحريري في قصر الإليزيه.

المصدر : وكالات,الجزيرة