أبرز بنود "إستراتيجية" ترمب تجاه إيران
آخر تحديث: 2017/10/14 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/14 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/24 هـ

أبرز بنود "إستراتيجية" ترمب تجاه إيران

الدولة: إيران,ولايات متحدة أميركية

الدولة:

إيران,ولايات متحدة أميركية

تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إستراتيجيته الجديدة للتعامل مع إيران، وهي لا تعني انسحابه من الاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة "5+1" عام 2015، لكنها تتضمن مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى منع امتلاك إيران السلاح النووي، وتطويق نفوذها في العالم.  

وصدّق ترمب -بحسب بيان للبيت الأبيض- على الإستراتيجية الجديدة بالتشاور مع فريقه للأمن القومي، ووصفها بأنها ثمرة تسعة أشهر من المشاورات مع الكونغرس والحلفاء من أجل حماية الأمن الأميركي.

وقرر الرئيس الأميركي عدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق النووي، وجدد القول -في كلمة له في البيت الأبيض في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2017- إن هذا الاتفاق هو "أحد أسوأ الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة"، وحذر من أن بلاده قد تنسحب منه بالكامل في نهاية المطاف.

وفي ما يلي أبرز النقاط الواردة في إستراتيجية ترمب تجاه إيران:   

ــ إيران لن تحصل على السلاح النووي أبدا، والولايات المتحدة ستعمل بكل ما في وسعها لحرمانها من ذلك.

ــ التطبيق الصارم للاتفاق النووي، ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية القدرة على استعمال صلاحية تفتيش المنشآت النووية الإيرانية.

 ــ ستعمل واشنطن مع حلفائها لمواجهة أنشطة إيران "المزعزعة للاستقرار"، وفرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني لوضع حد لتمويله الإرهاب.

ــ حث الكونغرس على تشديد القوانين الأميركية التي تستهدف طهران، ومنح وزارة الخزانة صلاحيات واسعة لفرض عقوبات محددة تستهدف الحرس الثوري الإيراني.

ــ إحياء التحالفات التقليدية للولايات المتحدة والشراكات الإقليمية في مواجهة ما يسميه البيت الأبيض النهج التدميري لإيران، واستعادة توازن يكون أكثر ثباتا للقوة في المنطقة.

ــ العمل على منع النظام الإيراني من تمويل أنشطته، والتصدي لأنشطة الحرس الثوري التي تنهب ثروة الشعب الإيراني، وفق بيان البيت الأبيض.

ــ حشد المجتمع الدولي لإدانة "الانتهاكات الصارخة" للحرس الثوري لحقوق الإنسان و"الاعتقال غير العادل" لمواطنين أميركيين وأجانب وفقاً لاتهامات باطلة.

ــ الطلب من أجهزة الاستخبارات الأميركية التحقيق في إذا كانت إيران تتعاون مع كوريا الشمالية بخصوص برامجها للأسلحة، وإطلاع إدارة ترمب على نتيجة هذا الموضوع.

ــ  التعامل مع مسألة قيام النظام الإيراني بنشر الصواريخ والأسلحة التي تهدد جيرانه والتجارة الدولية وحرية الملاحة.

الاتهامات
ووجه ترمب في كلمته سلسلة من الاتهامات للنظام الإيراني، بالقول إنه مسؤول عن العديد من الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري، ودعم استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية ضد الأبرياء، وأولهم الأطفال.

واتهم أيضا المجموعات المدعومة من إيران في العراق وأفغانستان بقتل المئات من العسكريين الأميركيين، وبأن النظام الإيراني أوقد العنف الطائفي في العراق وتسبب في حرب أهلية في اليمن، وأنه يبقى أكبر داعم للإرهاب في العالم، ويقدم المساعدة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"شبكات إرهابية" أخرى.

وإستراتيجية ترمب الجديدة لا تعني انسحابه من الاتفاق، بل ستمهل الكونغرس ستين يوما ليقرر في ما إذا كان سيُعيد أم لا فرض عقوبات على طهران عُلقت بموجب الاتفاق الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ويقضي "قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني" لعام 2015، الذي اتفق على صياغته بين الكونغرس وإدارة أوباما، بأن تقوم وزارة الخارجية الأميركية بإبلاغ الكونغرس كل ثلاثة أشهر بمدى التزام إيران بالاتفاق النووي.

مع العلم أن إدارة الرئيس ترمب مددت في 18 يوليو/تموز 2017 العمل بالاتفاق النووي، واعترفت هذه الإدارة للمرة الثانية منذ توليها السلطة بأن طهران ملتزمة بالاتفاق النووي، ولكنها حذرتها بأنها تنتهك "روح الاتفاق".

يذكر أن الجيش الأميركي أعلن في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2017 دعمه لإستراتجية ترمب حيال إيران، وقال إنه يجري مراجعة شاملة لأنشطة التعاون الأمني ووضع القوات والخطط لدعم الإستراتيجية.

غير أن أعضاء من الحزب الديمقراطي امتعضوا من هذه الإستراتيجية، وقال السناتور بن كاردن "في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها أزمة نووية مع كوريا الشمالية اصطنع الرئيس أزمة جديدة ستعزلنا عن حلفائنا وشركائنا".

 

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات