هفوات وكبوات التعليم الجزائري في عهد بن غبريط
آخر تحديث: 2016/9/25 الساعة 09:52 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/25 الساعة 09:52 (مكة المكرمة)

هفوات وكبوات التعليم الجزائري في عهد بن غبريط

الدولة:

الجزائر

الدولة:

الجزائر

عرفت المنظومة التعليمية في الجزائر سلسلة من الأحداث والأخطاء في المعلومات المنشورة بالكتب المدرسية، وذلك منذ تولي نورية بن غبريط وزارة التربية الوطنية عام 2014، وهو ما أثار سخطا وجدلا في الساحة التربوية والسياسية وفي مواقع التواصل الاجتماعي.

ومست الأخطاء ما عده الجزائريون هويتهم الثقافية والوطنية، خاصة في ظل تولي وزيرة تعرف بتوجهاتها الفرانكفونية ملف تكوين وتربية أجيال المستقبل، وأثارت ضجة كبيرة بسبب إصلاحاتها التربوية التي تقدمها للأطفال والتلاميذ في المدارس الجزائرية.

وفيما يلي أبرز الأخطاء التي حصلت في الكتب المدرسية، والمحطات التي أثارت فيها الوزيرة بن غبريط الجدل.

- فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2014 يظهر تلاميذ مدرسة ابتدائية بولاية وادي سوف يرقصون على ما تسمى رقصة "الواي واي"، في حفل أقيم بمناسبة اختتام الفصل الأول.

ورغم الانتقادات التي وجهت إلى الوزيرة بن غبريط وقتها، فإنها علقت في تصريحاتها للإذاعة الوطنية الجزائرية قائلة: هي شطحة جديدة تدخل في إطار الإبداع، لا بد من الاعتماد عليها في القضاء على العنف في الوسط المدرسي، وذلك بحسب ما أوردت جريدة الشروق اليومية الجزائرية.
video

-خطأ في اسم صاحب القصيدة الشعرية في موضوع اللغة العربية للشعب العلمية، حيث أدرج اسم الشاعر محمود درويش بدل الشاعر نزار قباني، وذلك خلال امتحان الثانوية العامة (بكالوريا) لعام 2015.

وحملت الوزيرة بن غبريط مسؤولية الخطأ للديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، بعد أن نالت نصيبها من الانتقادات بسبب ذلك الخطأ.

 -اقترح خبراء خلال ندوة بشأن "تقييم الإصلاح التربوي" إدراج اللهجة الجزائرية في المراحل الابتدائية من التعليم بدل اللغة العربية الفصحى، بداية الموسم الدراسي 2015 و2016، وذلك بحضور الوزيرة بن غبريط.

وقد أثار المقترح موجة استياء واسعة، واعتبرت الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية اعتماد الدارجة في التعليم بأنه " تدمير للمنظومة التربوية وبالتالي الوحدة الوطنية".

كما قال الكاتب والباحث الجزائري الدكتور أحمد بن نعمان في تصريح سابق لبرنامج "الواقع العربي" على قناة الجزيرة إن ما يجري من هجوم على اللغة العربية في الجزائر هو "ثورة مضادة" مثل الثورات التي وقعت ضد الربيع العربي، وإن وزيرة التربية هي المنفذة فقط، لكن الأيدي الحقيقية هي التي عينت الوزيرة، تهين الشعب الجزائري بعدم معرفة لغته واحترامها.

وبعد تلك الانتقادات، قالت بن غبريط لاحقا إن "اللغة العربية تبقى هي اللغة المدرسية الأولى والمستعملة في تدريس باقي المواد".

توزيع أقراص مضغوطة على تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي في مختلف ولايات الجزائر، تحتوي على كامل البرنامج الدراسي، غير أن بعض التلاميذ رفضوا هذه الطريقة واعتبروا أنها لن تغنيهم عن الأستاذ.

- واجهت الوزيرة الجزائرية إضراب الأساتذة "المتعاقدين" في مارس/آذار 2016 الذين كانوا يطالبون بترسيمهم بصفة آلية في الوظيفة العمومية، وفي العام نفسه واجهت نقابات الأساتذة المطالبين بزيادة الامتيازات.

فضيحة التسريبات
-تسريب اختبارات بكالوريا يونيو/حزيران 2016، ووصف الحادث بأنه فضيحة كبرى في تاريخ التعليم الجزائري، وعلى إثرها طالب مجموعة من نواب المجلس الشعبي الوطني في لائحة قدموها للحكومة بإقالة بن غبريط، لكن الأخيرة قالت في مؤتمر صحفي "إن هناك أطرافا حاولت ضرب المدرسة الجزائرية".

ووقع تسريب سابق في عام 1992، لكن لم يكن بمثل هذا النطاق الواسع، وأدى يومها إلى استقالة الوزير علي بن محمد، لكن الوزيرة بن غبريط حظيت بدعم معلن من رئيس الوزراء عبد المالك سلال.

-هددت الوزيرة بن غبريط المعلمة صباح بودراس التي ظهرت في بداية العام الدراسي عام 2016عبر فيديو مع تلاميذها داخل أحد الأقسام في باتنة شرقي البلاد، وذلك بإحالتها على مجلس تأديبي بعد تصوير التلاميذ في القسم.

وظهرت المعلمة صباح في فيديو "سيلفي" وهي تسأل تلاميذها في المستوى الابتدائي عن اللغة العربية، وتقول لهم إنها اللغة الأكثر ثراء في العالم، وإن لسانهم لن يكون هذا العام سوى عربي.

video

وأثار الموضوع جدلا وردود فعل متباينة، وأنشأ ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصفحات وأطلقوا وسوما مختلفة للتضامن مع المعلمة ضد تهديد الوزيرة، متهمين الوزيرة بمحاولة تغريب المدرسة الجزائرية وإضعاف الهوية العربية والإسلامية للنشء.

-خطأ في كتاب الجغرافيا الجديد للصف الأول من المرحلة الإعدادية وزع على التلاميذ عام 2016، ووضع اسم إسرائيل على الخريطة بدل فلسطين.

وقررت وزارة التربية بعد الضجة التي أثيرت عن الموضوع سحب الكتاب بحجة أن الخطأ كان مطبعيا.

ـ ووقع كتاب شبه مدرسي آخر في خطأ حيث صنف سكان الجزائر على أساس العرق، وذكر أن 80% منهم عرب والباقي خليط بين أمازيغ الشاوية والقبائل وبني ميزاب، وهو الأمر الذي أثار حفيظة العديد من المواطنين.

كما تحدثت وسائل إعلام جزائرية عن لجوء الدائرة الوزارية لبن غبريط إلى الخبراء الفرنسيين من أجل إصلاح محتوى المنظومة التربوية الجزائرية، لكنها نفت هذا الأمر، وقالت إن التعاون مع الأجانب والفرنسيين بوجه الخصوص يعود إلى سنوات عدة، وهم لا يتدخلون في محتوى برامج  الإصلاحات.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك