العلاقات المصرية الإسرائيلية.. "سلام حكومة لحكومة"
آخر تحديث: 2016/2/8 الساعة 19:25 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/8 الساعة 19:25 (مكة المكرمة)

العلاقات المصرية الإسرائيلية.. "سلام حكومة لحكومة"

نوع الحدث: سياسي عسكري

الدولة: مصر,إسرائيل

المخططون الإستراتيجيون الإسرائيليون يصفون الجيش المصري بأنه "الحليف التقليدي لإسرائيل" ويطالبون بدعمه وتعزيز إمكانياته (الفرنسية)

نوع الحدث:

سياسي عسكري

الدولة:

مصر,إسرائيل

يصف المراقبون حالة السلام القائمة بين مصر وإسرائيل بأنها ظلت على الدوام حالة "سلام حكومة لحكومة" ولم تتحول إلى "سلام شعب لشعب"، إذ لم تنجح حركة التطبيع -رغم كل محاولات التسويق والترويج- في إعادة تشكيل الرأي العام المصري تجاه إسرائيل بوصفها قوة احتلال.
 
ورغم اتفاقهم أيضا على أن اتفاقية كامب ديفد التي أرست السلام بين البلدين منحت إسرائيل مكسبين مهمين: الأول أنها حققت لها الاعتراف الدولي شبه المطلق، والثاني أنها أوجدت نوعا من التعاون الإستراتيجي والاستخباري بين مصر وإسرائيل تحت لافتة التصدي للإرهاب؛ فإنهم يؤكدون أن مصر ظلت "عدواً إستراتيجياً" في نظر واضعي الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية.

ويرى مدير المعهد الإسرائيلي "ميتفيم" المتخصص في السياسات الخارجية للشرق الأوسط نمرود جورن أنه لا توجد علاقات سياسية بين إسرائيل ومصر بالمفهوم الدبلوماسي المتعارف عليه في المجتمع الدولي، لأن العلاقة بينهما تقتصر -منذ إبرام اتفاقية كامب ديفد 1979- على "الأمن" الذي يشكل جوهر العلاقة الإستراتيجية بينهما القائمة على التنسيق الأمني والعسكري.

وفيما يلي نستعرض محطات بارزة في مسيرة العلاقات والتعاون الأمني والعسكري بين مصر وإسرائيل منذ توجههما نحو السلام وتوقيعهما اتفاقية كامب ديفد:

- 1 سبتمبر/أيلول 1975: مصر وإسرائيل توقعان اتفاقا ينهي حالة الحرب بينهما على أن تفتح قناة السويس أمام السفن الإسرائيلية غير العسكرية.

- 9 نوفمبر/تشرين الثاني 1977: الرئيس المصري الراحل أنور السادات يعلن أمام مجلس الشعب المصري (البرلمان) استعداده للتوجه إلى إسرائيل لبحث إمكانية التوصل إلى صيغة للتعايش السلمي معها، وفي 19 من الشهر نفسه ينفذ بالفعل زيارته لتل أبيب.

- 3 يوليو/تموز 1978: السادات يدعو إسرائيل إلى مفاوضات بشأن انسحابها من الضفة الغربية وغزة والشطر العربي من القدس بعد فترة انتقالية لا تتجاوز خمسة أعوام. وفي الثالث والعشرين من نفس الشهر أعلن مناحيم بيغن أن إسرائيل ترفض إعادة منطقة العريش إلى مصر.

- 17 سبتمبر/أيلول 1978: توقيع اتفاق كامب ديفد في الولايات المتحدة الأميركية بين مصر وإسرائيل، بعد قمة استغرقت 13 يوما برعاية الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر.

- 12 أكتوبر/تشرين الأول 1978: بدأت مفاوضات جديدة في بلير هاوس بواشنطن لتوقيع اتفاق سلام بين مصر وإسرائيل لتسوية الخلافات بين الجانبين خاصة فيما يتعلق بملفات الاستيطان.

- 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1978: رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن يصرح بأن اتفاقية كامب ديفد لا تنص على تجميد الاستيطان، خلافا لما ذكره الرئيس الأميركي كارتر أمام الكونغرس.

- 26 مارس/آذار 1979: توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في البيت الأبيض، والتي تنص على استعادة مصر سيناء كاملة مقابل سلام كامل وعلاقات دبلوماسية واقتصادية وثقافية طبيعية مع إسرائيل.

وقد شملت الاتفاقية تسع مواد أنهت الحرب وأعلنت السلام رسميا بين مصر وإسرائيل، وأكدت ما اتفِق عليه في كامب ديفد من احترام السيادة والأراضي والانسحاب من سيناء وضمان أمن الحدود، وما يستتبعه من ترتيبات وإقامة علاقات طبيعية وفتح الممرات المائية وغير ذلك. كما نصت الاتفاقية على أن "يتعهد الطرفان بعدم الدخول في أي التزامات تتعارض مع هذه المعاهدة".

- 26 يناير/كانون الثاني 1980: مصر وإسرائيل تعلنان إقامة علاقات دبلوماسية بينهما وانتهاء المقاطعة الاقتصادية والقيود المفروضة على حرية حركة الأفراد والبضائع.

- 25 أبريل/نيسان 1982: إسرائيل تكمل انسحابها من سيناء باستثناء منطقة طابا التي ادعت إسرائيل أنها غير مشمولة باتفاقية كامب ديفد لكونها ليست أرضا مصرية، مما جعل الطرفين يرفعان النزاع بشأنها إلى محكمة لاهاي الدولية.

- سبتمبر/أيلول 1988: محكمة لاهاي الدولية تقضي -بعد معركة قانونية استمرت خمس سنوات- بأحقية مصر في طابا.

- مارس/آذار عام 1989: مصر تستعيد طابا كليا بعد مماطلة إسرائيلية دامت عشر سنوات.

- 4 فبراير/شباط 1990: هجوم على حافلة سياح إسرائيليين في مصر أدى إلى مقتل تسعة منهم.

- 2 أبريل/نيسان 2002: وزير الإعلام المصري صفوت الشريف يعلن أن الحكومة المصرية قررت وقف جميع الاتصالات بينها وبين الحكومة الإسرائيلية باستثناء "القنوات الدبلوماسية التي تخدم القضية الفلسطينية"، في ضوء اجتياح القوات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية.

- أغسطس/آب 2004: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ستة طلاب مصريين بتهمة التخطيط لاختطاف واغتيال عسكريين إسرائيليين، ثم أفرجت عنهم بالتزامن مع إفراج مصر عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام الذي كان معتقلا لديها منذ عام 1997 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

- ديسمبر/كانون الأول 2004: وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان يزوران إسرائيل، مما فتح المجال أمام عودة السفير المصري إلى تل أبيب.

- 8 ديسمبر/كانون الأول 2007: صحيفة الأهرام المصرية الرسمية تقول في دراسة نشرتها إن نسبة 13% من ثلاثين ألف شاب مصري هاجروا إلى إسرائيل حيث تزوجوا بإسرائيليات وتجنسوا فيها، يعملون في صفوف الجيش الإسرائيلي وكثير منهم استغلهم جهاز الاستخبارات (الموساد).

- 1 فبراير/شباط 2008: وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تنتقد الأداء الأمني المصري على الحدود مع قطاع غزة وتصفه بأنه "أداء رديء"، معززة بذلك اتهامات متكررة من تل أبيب للقاهرة بما تسميه تراخيا في ضبط حدودها مع قطاع غزة وتغاضيا عن عمليات تهريب للأسلحة إلى القطاع، وهو ما نفته حكومة القاهرة.

- 26 أبريل/نيسان 2008: المخابرات المركزية الأميركية (CIA) تكشف النقاب عن سرية وثيقة كتبت سنة 1981 وجاء فيها أن الرئيس المصري السادات غضب من تخلي إسرائيل وواشنطن عن تعهداتهما في كامب ديفد، وأنه فكر في قطع علاقته مع إسرائيل بعد انتهاء انسحابها من سيناء في 25 أبريل 1982، لكن اغتياله في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981 حال دون ذلك.

- أبريل/نيسان 2009: صحيفة هآرتس الإسرائيلية تنشر نتيجة استطلاع رأي تفيد بأن 89% من الإسرائيليين يرغبون في إعادة احتلال سيناء إما بشكل كلي أو بشكل جزئي (33% يودون احتلال كل سيناء، و19% يريدون احتلال معظمها، و29% يرون ضرورة احتلال جزء كبير منها، و8% يرغبون في احتلال جزء صغير منها).

video

- أغسطس/آب 2011: إسرائيل تشن هجوما على سيناء وتقتل ستة عسكريين مصريين مما وتر العلاقات بين البلدين، وسبب غليانا شعبيا في مصر أدى إلى اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة لأول مرة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفد.

- أغسطس/آب 2011: وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يتحدث عن قرار بالسماح لمصر بنشر بضعة آلاف من الجنود ومروحيات وعربات مصفحة في سيناء، مما يعني فعليا تعديل معاهدة السلام التي تنص على بقاء المنطقة منزوعةَ السلاح، وهو ما أكده مسؤول أمني مصري.

- 20 يونيو/حزيران 2012: تقارير إعلامية إسرائيلية تؤكد أن المجلس العسكري الحاكم في مصر وعد يتسحاق مولخو المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم المساس بالعلاقات المصرية الإسرائيلية أيًّا كانت نتائج انتخابات الرئاسة المصرية المنظمة آنذاك.

- 20 يونيو/حزيران 2012: رئيس الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) رؤوفين ريفلين يقول إن لدى إسرائيل مخاوف مما تشهده مصر من تنافس انتخابي على رئاستها، واعترف بأن إسرائيل قلقة لأن الحالة في الشرق الأوسط كله غير مستقرة وهشة. لكنه عبّر عن ثقته المطلقة بأن مصر ستحافظ على السلام مع إسرائيل لأنه يربطها مع الغرب.

- سبتمبر/أيلول 2012: مصادر إسرائيلية تطالب مصر بأن تعلن رسميا موقفها من تصريحات محمد سيف الدولة مستشار الرئيس المصري للشؤون العربية التي دعا فيها إلى تعديل المادة الرابعة من اتفاقية كامب ديفد المتعلقة بالترتيبات الأمنية على الحدود التي تقيد حق مصر في الدفاع عن سيناء. ووزارة الخارجية الإسرائيلية تقول إنه "لا أمل" في إقرار التعديل.

- نوفمبر/تشرين الثاني 2012: الرئيس المصري محمد مرسي يستدعي سفير بلاده لدى إسرائيل عاطف سالم إثر عدوان إسرائيلي على قطاع غزة أدى إلى استشهاد أحمد الجعبري القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

- 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012: صحيفة معاريف الإسرائيلية تنشر مقالا للسفير الإسرائيلي السابق في القاهرة تسفي مزال يقول فيه "إن الحرب الأخيرة على غزة كشفت أن مصر الجديدة متكأ واهٍ بالنسبة لإسرائيل"، مؤكدا أن "مشاعر الكراهية لإسرائيل تحرك الرئيس المصري محمد مرسي" الذي اتهمه بـ"خرق كامب ديفد".

- 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2012: صحيفة يديعوت أحرونوت تنشر مقال بعنوان "بوليصة تأمين" كتبه دوف فايسغلاس مدير ديوان رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، وقال فيه "إن مصر الجديدة مختلفة تماما في تعاملها مع إسرائيل اليوم وغدا، ومصر بقيادة الإخوان المسلمين ستظل تناصب إسرائيل العداء، وإن عدم إلغائها كامب ديفد ينم عن اعتبارات تكتيكية راهنة".

- 9 يوليو/تموز 2013: صحيفة هآرتس الإسرائيلية تنقل عن موظف رفيع المستوى في الإدارة الأميركية مطالبة إسرائيل لبلاده بعدم تقليص مساعداتها للجيش المصري (1.3 مليار دولار) حتى لا يؤثر ذلك على أمن إسرائيل، وذلك إثر انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي. وقد وصف عاموس جلعاد -وهو حلقة الاتصال الرئيسية بين إسرائيل ومصر- الانقلاب بأنه "معجزة أمنية لإسرائيل".

- 10 يوليو/تموز 2013: مدير المعهد الإسرائيلي "ميتفيم" المتخصص في السياسات الخارجية للشرق الأوسط نمرود جورن يطالب بدعم ومساندة الجيش المصري "الحليف التقليدي لإسرائيل"، مؤكدا أن الإبقاء على متانة وقوة المؤسسة العسكرية بالقاهرة هو من مصلحة إسرائيل لتحقيق الاستقرار والأمن على حدودها، ومكررا المقولة الدراجة بمختلف الأوساط الإسرائيلية ومفادها أن الاستثمار الأميركي في الجيش المصري يعني الاستثمار في أمن إسرائيل وتعزيز قوتها ومناعتها.

- 12 أغسطس/آب 2013: مصدر أمني مصري يقول إن القاهرة عززت التعاون مع إسرائيل منذ الإطاحة بمرسي في 3 يوليو/تموز 2013، وطلبت منها تجهيز طائرات بلا طيار قرب الحدود تحسبا لاحتياج الجيش المصري إليها للمساعدة على محاربة "المتشددين" في سيناء.

- 22 أغسطس/آب 2013: مركز بيغين السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان الإسرائيلية يصدر دراسة بعنوان "الإخوان المسلمون وتحدي السلام بين مصر وإسرائيل"، اتهمت الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالتخطيط لإلغاء اتفاقية كامب ديفد عبر اتهام إسرائيل بعدم احترام بنودها، وترسيخ انطباع في وعي المصريين الجمعي بأن إسرائيل "طرف عدو".

video

- 24 أغسطس/آب 2013: صحيفة معاريف تكشف أن وفدا أمنيا إسرائيليا زار القاهرة عقب عزل الجيش للرئيس المنتخب مرسي، والتقى قيادة الجيش للتأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين. واعتبرت الصحيفة أن التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري "أصبح من العمق والاتساع" بشكل لم يسبق له مثيل، لكنهما يحاولان خفض مستوى الاهتمام الإعلامي بهذا التعاون الأمني.

- 1 أغسطس/آب 2014: السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة دان جيلرمان يصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه "الخباز الأفضل لأي اتفاقية تضع حركة حماس في مكانها المناسب" بعد انتهاء العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة، وهو أمر تحتاج إليه مصر التي تريد الآن العودة إلى موقع القيادة في المنطقة.

- 21 يونيو/حزيران 2015: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعين حازم خيرت سفيرا جديدا للقاهرة لدى تل أبيب للمرة الأولى منذ نهاية 2012. ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يثمن الخطوة، وصحف إسرائيلية تؤكد أن "العلاقات المصرية الإسرائيلية في ظل حكم السيسي باتت أكثر متانة، خاصة في الجانب الأمني ومكافحة الإرهاب في سيناء".

- 1 يوليو/تموز 2015: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إن إسرائيل شريكة لمصر ودول كثيرة بمنطقة الشرق الأوسط في مكافحة "الاٍرهاب الإسلامي المتطرف".

- 5 يوليو/تموز 2015: وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان يطالب بتعزيز التعاون بين إسرائيل ومصر ودعم السيسي في ما وصفها بحربه على الإرهاب في سيناء ومنحه كافة الإمكانيات، ويؤكد أن التعاون الاستخباري بين إسرائيل ومصر بشأن كل ما يحدث في سيناء هو مصلحة إسرائيلية.

- 27 سبتمبر/أيلول 2015: الرئيس المصري السيسي يدعو إلى توسيع دائرة السلام مع إسرائيل لتشمل عددا أكبر من الدول العربية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يثمن هذه الدعوة.

- 31 ديسمبر/كانون الأول 2015: وصول السفير المصري الجديد حازم خيرت إلى تل أبيب بعد مرور ثلاث سنوات على مغادرة السفير السابق.

- 3 يناير/كانون الثاني 2016: نتنياهو يرحب بوصول السفير المصري الجديد إلى تل أبيب، قائلا إنه سيمكن إسرائيل من "مواصلة توطيد العلاقات مع هذه الدولة العربية الرئيسية والمهمة".

- 12 يناير/كانون الثاني 2016: الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان -وهو وثيق الصلة بالأجهزة الأمنية- يقول إن نظام الرئيس المصري السيسي وفر على إسرائيل جهود منع تهريب السلاح عبر الأراضي السودانية إلى المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة، وهو ما عمل على تخفيف حدة الضربات الجوية الإسرائيلية لموجهة للأراضي السودانية والمناطق المحيطة بها.

- 31 يناير/كانون الثاني 2016: صحفية معاريف الإسرائيلية تكشف النقاب عن معلومات تفيد بأن إسرائيل تقدم دعما للجيش المصري في سيناء يتمثل في الصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عن المسلحين هناك. وأن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين زار القاهرة خلال الحرب على غزة صيف 2014 وبعدها، وتباحث مع المصريين في قضايا تتعلق بغزة وحركة حماس.

- 6 فبراير/شباط 2016: وزير البنى التحتية والطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس يقول إن الرئيس المصري السيسي غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزة بالمياه "بناءً على طلب من إسرائيل"، وأن "التنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر أفضل من أي وقت مضى".

وكان الجيش المصري بدأ في 11 سبتمبر/أيلول 2015 ضخ كميات كبيرة من مياه البحر في أنابيب مدّها على طول الحدود مع قطاع غزة لتدمير الأنفاق الموجودة أسفل الحدود عبر إغراقها، ولاستكمال مخطط إنشاء منطقة خالية من الأنفاق (مساحتها كيلومتران) في الشريط الحدودي مع غزة الذي بدأت السلطات المصرية العمل فيه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014.

- 7 فبراير/شباط 2016: الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان يقول إن التعاون الأمني بين تل أبيب والقاهرة يعتبر من المواضيع الأكثر حساسية للأوساط الأمنية في إسرائيل لأنه يحرج السيسي ويمنح معارضيه مادة دعائية ضده. وأن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض -بطلب من النظام المصري- حظرا شبه مطلق على كامل التفاصيل الخاصة بالتعاون الأمني مع مصر.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك