بيان "وقف الأعمال العدائية" في سوريا
آخر تحديث: 2016/2/23 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/16 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/23 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/16 هـ

بيان "وقف الأعمال العدائية" في سوريا

تاريخ الحدث: 22 فبراير 2016

نوع الحدث: اتفاق

الاتفاق الأميركي الروسي بشأن الهدنة في سوريا استثنى جبهة النصرة وتنظيم الدولة من وقف الاستهداف (رويترز-أرشيف)

تاريخ الحدث:

22 فبراير 2016

نوع الحدث:

اتفاق

البيان الأميركي الروسي حول الهدنة في سوريا اتفاق يوضح مبادئ وقف الأعمال العدائية في سوريا ويوضح شروط تنفيذها، مبينا أنه يلزم الأطراف التي تعلن الالتزام به، ومستثنيا من الاستهداف تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والجماعات التي تصنفها الأمم المتحدة "إرهابية"، على حد تعبير البيان. وفيما يلي نص الوثيقة:

بيان مشترك من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا حول الهدنة -أو وقف الأعمال العدائية- في سوريا:

إن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG)، وسعيا منهما لتحقيق تسوية سلمية للأزمة السورية، مع الاحترام الكامل للدور الأساسي الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة، عازمتان تماما على تقديم أقوى دعم لديهما لإنهاء النزاع السوري وتهيئة الظروف لعملية انتقال سياسي ناجحة يقودها السوريون، بتيسير من الأمم المتحدة، لأجل التنفيذ الكامل لبيان ميونيخ الصادر عن المجموعة الدولية لدعم سوريا يوم ١١ فبراير/شباط ٢٠١٦، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤، وتصريحات فيينا لعام ٢٠١٥، وبيان جنيف لعام ٢٠١٢.

في هذا الصدد، وتعزيزا للقرارات التي اتخذتها المجموعة الدولية لدعم سوريا يوم ١١ فبراير/شباط، تعلن الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا ومجموعة عمل وقف إطلاق النار، يوم ٢٢ فبراير/شباط ٢٠١٦، عن تبني شروط الهدنة في سوريا، المرفقة كملحق مع هذا البيان، وتقترحان أن يتم الشروع في وقف الأعمال العدائية في الساعة 00:00 ( بتوقيت دمشق) من يوم ٢٧ فبراير/شباط ٢٠١٦.

وسينطبق وقف الأعمال العدائية على أطراف الصراع السوري التي تعلن التزامها وقبولها بشروطه. وتمشيا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ وتصريحات المجموعة الدولية لدعم سوريا، فإن الهدنة لن تنطبق على "تنظيم داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) و"جبهة النصرة"، أو أي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن.

يقوم أي طرف منخرط في عمليات عسكرية أو شبه عسكرية في سوريا، باستثناء "تنظيم داعش"، و"جبهة النصرة"، أو أي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن، بالإعلان لروسيا الاتحادية أو للولايات المتحدة، بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا، عن التزامه وقبوله بشروط الهدنة في موعد لا يتعدى الساعة 12:00 (بتوقيت دمشق) من يوم ٢٦ فبراير/شباط ٢٠١٦.

ومن أجل تنفيذ وقف الأعمال العدائية بطريقة تعزز الاستقرار وتحمي الأطراف المشاركة فيه، فإن الولايات المتحدة وروسيا مستعدتان للعمل معا لتبادل المعلومات ذات الصلة (مثل البيانات المجمعة التي تحدد الأراضي التي تنشط فيها المجموعات التي تعلن التزامها وقبولها بالهدنة، ومركز تنسيق لكل جانب، بغية ضمان التواصل الفعال)، ووضع الإجراءات الضرورية لمنع تعرض الأطراف المشاركة في وقف الأعمال العدائية إلى هجوم من قبل القوات المسلحة الروسية، أو التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، أو القوات المسلحة التابعة للحكومة السورية والقوى الأخرى التي تدعمها، والأطراف الأخرى المشاركة في عملية وقف الأعمال العدائية.

العمليات العسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية من قبل القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية، والقوات المسلحة الروسية، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، ستستمر ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن.

video

كما أن الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية ستعملان معا، ومع الأعضاء الآخرين في مجموعة عمل وقف إطلاق النار، حسب الاقتضاء ووفقا لقرار المجموعة الدولية لدعم سوريا الصادر يوم ١١ فبراير/شباط ٢٠١٦، لتحديد الأراضي الواقعة تحت سيطرة "داعش" و"جبهة النصرة" وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن، والتي هي مستثناة من وقف الأعمال العدائية.

من أجل تعزيز التنفيذ الفعال لوقف الأعمال العدائية، تم تشكيل مجموعة عمل وقف إطلاق النار، التي تشترك في رئاستها الولايات المتحدة وروسيا، تحت إشراف الأمم المتحدة، والتي تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين من الرئيسين المشاركين والأعضاء الآخرين في مجموعة العمل، ويتولى مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص (OSE) مهمة السكرتارية العامة.

المهام الأساسية لمجموعة العمل، كما ورد في بيان المجموعة الدولية لدعم سوريا يوم ١١ فبراير/شباط هي:

أ- تحديد الأراضي الواقعة تحت سيطرة "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة" وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن الدولي.

ب- ضمان التواصل بين جميع الأطراف لتعزيز الامتثال ونزع فتيل التوترات على وجه السرعة.

ج- حل المزاعم المتعلقة بعدم الامتثال.

د- إحالة السلوك غير الممتثل على نحو مستمر من قبل أي من الأطراف إلى وزراء المجموعة الدولية لدعم سوريا، أو من يعينهم الوزراء، لتحديد الإجراء المناسب، بما في ذلك استثناء هذه الأطراف من ترتيبات الهدنة وما توفره لهم من حماية.

إن الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما الرئيسين المشاركين لمجموعة عمل وقف إطلاق النار وبالتنسيق مع بقية أعضاء مجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، على استعداد لوضع آليات فعالة لتعزيز ومراقبة الامتثال لوقف إطلاق النار من قبل كل من القوات الحكومية للجمهورية العربية السورية والقوى الأخرى الداعمة لها، ومجموعات المعارضة المسلحة. ولتحقيق هذا الهدف وتعزيز وقف فعال ومستدام للأعمال، تقرر ما يلي:

الملحق
شروط الهدنة/وقف الأعمال العدائية في سوريا:

- تسري الهدنة في عموم البلاد على أي طرف مشترك حاليا في عمليات قتالية، عسكرية أو شبه عسكرية، ضد أي أطراف أخرى باستثناء "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة"، وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن الدولي.

- مسؤوليات المعارضة السورية المسلحة مبينة في الفقرة 1 أدناه. ومسؤوليات القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية، وجميع القوى الداعمة للقوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية أو المرتبطة بها, مبينة في الفقرة ٢ أدناه.

video

1- للمشاركة في الهدنة/وقف الأعمال العدائية، ستؤكد مجموعات المعارضة المسلحة للولايات المتحدة أو لروسيا, وستشهد الدولتان على هذه التأكيدات لبعضهما البعض بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا في موعد لا يتعدى الساعة 12:00 (بتوقيت دمشق) من يوم ٢٦ فبراير/شباط ٢٠١٦، التزامها وقبولها بالشروط التالية:

* التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ الذي تم اعتماده بالإجماع يوم ١٨ ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٥، بما في ذلك الاستعداد للمشاركة في عملية المفاوضات السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.

* وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ، ومدافع الهاون، والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، ضد القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية، وأي قوات مرتبطة بها.

* التوقف عن كسب أو السعي إلى كسب أراض من الأطراف الأخرى المشاركة بوقف إطلاق النار.

* السماح للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن ودون عراقيل في جميع أنحاء المناطق الواقعة تحت سيطرتها العملياتية، والسماح فوراً بوصول المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاجها.

* الاستخدام المتناسب للقوة (أي ما لا يزيد عما هو مطلوب للتصدي لتهديد مباشر) عندما يكون الرد في حالة دفاع عن النفس.

2- ستراعى الالتزامات المذكورة أعلاه من قبل مجموعات المعارضة بعد أن تؤكد القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية، وجميع القوات الداعمة للقوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية أو المرتبطة بها، لروسيا بصفتها رئيسا مشاركا للمجموعة الدولية لدعم سوريا، في موعد لا يتعدى الساعة 12:00 (بتوقيت دمشق) من يوم ٢٦ فبراير/شباط ٢٠١٦، التزامها وقبولها بالشروط التالية:

* التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ الذي تم اعتماده بالإجماع يوم ١٨ ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٥، بما في ذلك الاستعداد للمشاركة في عملية المفاوضات السياسية التي تسيرها الأمم المتحدة.

* وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة، بما في ذلك القصف الجوي من قبل القوة الجوية التابعة للجمهورية العربية السورية والقوات الجوية الروسية، ضد مجموعات المعارضة المسلحة (بحسب ما سيتم تأكيده للولايات المتحدة أو لروسيا من قبل الأطراف المشاركة في الهدنة).

* التوقف عن كسب أو السعي إلى كسب أراض من الأطراف الأخرى المشاركة في وقف إطلاق النار.

* السماح للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن ودون عراقيل في جميع أنحاء المناطق الواقعة تحت سيطرتها العملياتية، والسماح فوراً بوصول المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاجها.

* الاستخدام المتناسب للقوة (أي ما لا يزيد عما هو مطلوب للتصدي لتهديد مباشر) عندما يكون الرد في حالة دفاع عن النفس.

إن روسيا الاتحادية والولايات المتحدة، بصفتهما رئيسين مشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا ولمجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، مستعدتان للعمل معا من أجل ضمان التواصل الفعال ووضع الإجراءات اللازمة لمنع تعرض الأطراف المشاركة في الهدنة إلى هجوم من قبل القوات المسلحة الروسية، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، والأطراف الأخرى المشاركة في الهدنة.

كما تتعهد جميع الأطراف بالعمل على الإفراج المبكر عن المعتقلين، وخصوصاً النساء والأطفال.

يمكن لأي طرف توجيه انتباه مجموعة العمل إلى حدوث أو احتمال حدوث خرق للهدنة إما من خلال مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا (OSE) أو عبر الرئيسين المشاركين.

سيضع مكتب المبعوث الأممي (OSE) والرئيسان المشاركان ترتيبات للتواصل مع بعضهما البعض ومع الأطراف، وسيعلنان بشكل عام الكيفية التي يمكن من خلالها لأي طرف توجيه انتباه مجموعة العمل إلى الخروقات.

تؤكد الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية بصفتهما الرئيسين المشاركين بأن تتم مراقبة الهدنة/وقف الأعمال العدائية بطريقة حيادية وشفافة وتحت تغطية إعلامية واسعة.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك