أبرز عناصر القرار الأممي الجديد بشأن حلب
آخر تحديث: 2016/12/19 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/19 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/12/19 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/19 هـ

أبرز عناصر القرار الأممي الجديد بشأن حلب

تاريخ الحدث:

18 ديسمبر 2016

المكان:

نيويورك

نوع الحدث:

قانوني

تاريخ الحدث:

18 ديسمبر 2016

المكان:

نيويورك

نوع الحدث:

قانوني

توصل مجلس الأمن الدولي لصيغة توافقية بين مشروعيْ قانون تقدمت بهما كل من فرنسا وروسيا حول الوضع في حلب، وثار بشأنهما لغط كبير بين الجانبين أواسط ديسمبر/كانون الأول 2016، وصوّت مجلس الأمن الدولي يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2016 بالإجماع على القرار التوافقي الفرنسي الروسي.

ويقضي القرار بإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات الإجلاء من شرقي حلب المحاصرة، وتبنى مجلس الأمن مشروع القرار الفرنسي الذي اقترح أن يعمل الأمين العام لـ الأمم المتحدة سريعا على نشر طاقم إنساني أممي في حلب يقوم بشكل "ملائم ومحايد" بالإشراف على عملية إجلاء المحاصرين في حلب.

جاء ذلك بعد أن هددت روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الفرنسي، واقترحت في المقابل مشروعها الخاص بها. إلا أن مصادر أممية صرحت لاحقا أنه تم التوافق حول مشروع موحد حظي بتصويت الجميع.

وثارت خلافات بين موسكو وباريس بشأن الكيفية التي يجب أن تتعامل بها الأمم المتحدة مع ما يجري في حلب، وتبادل ممثلو البلدين التصريحات الغاضبة داخل الهيئة الأممية.

وفي ما يلي أبرز ما نص عليه مشروعا موسكو وباريس اللذان أعلن عنهما يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، والصيغة التوافقية التي أعلنت عنها المندوبة الأميركية بمجلس الأمن الدولي سامنثا باور.

مشروع روسيا
نص المشروع الروسي على دعوة الأمين العام لـ الأمم المتحدة بان كي مون على وضع إجراءات -لاسيما الأمنية منها- بالتنسيق مع الأطراف المهتمة، للسماح لموظفي الأمم المتحدة بمراقبة ظروف المدنيين المتبقين في حلب وفقا للقانون الدولي والإنساني.

وأعادت موسكو التأكيد على "التزام مجلس الأمن القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية" معربة في مشروع القانون عن "القلق إزاء استمرار تدهور الوضع الإنساني المدمر في حلب".

ووفق وكالة الأنباء الفرنسية، فلم يشر النص الروسي إلى وجود مراقبين، واكتفي بالطلب من الأمم المتحدة اتخاذ "ترتيبات للإشراف على وضع المدنيين الذين ما يزالون موجودين في حلب". 

مشروع فرنسا
المشروع الفرنسي اقترح أن يعمل الأمين العام بان كي مون سريعا على نشر طاقم إنساني أممي في حلب موجود أصلا في سوريا "للسهر في شكل ملائم ومحايد ومباشر" على "إجلاء المحاصرين في حلب".

كما نص على أن تشرف المنظمة على نشر مزيد من الموظفين، ويطلب من سوريا السماح بانتشار هؤلاء المراقبين، ويطالب أيضا بحماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات.

وشدد المشروع على أهمية ضمان المرور الآمن لجميع المدنيين من حلب أو غيرها من المناطق المحاصرة، تحت مراقبة وتنسيق الأمم المتحدة وشركائها.

وطالب بأن تسمح كلُ الأطراف بالوصول الفوري وغير المشروط والآمن لضمان وصول المساعدات الإنسانية.

ويطالب النص حماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات بعدما قصف النظام منشآت طبية في حلب، ويشير إلى حماية مستشفيات البلدات المحيطة بالمدينة حيث سيتم نقل من سيتم إجلاؤهم.

خلاف موسكو وباريس
وسارعت روسيا على لسان سفيرها بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين لإعلان رفضها الكامل لمشروع القرار الفرنسي وقالت "لا يمكننا السماح بالتصويت على النص لأنه كارثة" ووصفته بأنه "استفزاز سياسي".

واعتبر تشوركين أن الخطة الفرنسية "خطيرة ولا يمكن تطبيقها" مبديا خشيته من تعرض المراقبين لـ"استفزازات". وتابع "هناك سبل مناسبة لتحقيق الهدف نفسه".

باريس أعلنت من جهتها على لسان سفيرها الأممي فرانسوا دولاتر أنها قدمت "أكبر قدر" من التنازلات حول نصها، وأضاف في تصريحات للصحفيين "أما لمعرفة ما إذا كان ما يزال هناك هامش للتسوية (مع روسيا) صراحة لا أعتقد". وأضاف "إنه قرار إنساني، هدفنا هو تجنب سربرينيتشا جديدة" في إشارة للمدينة البوسنية التي شهدت عام 1995 أسوأ مجزرة بأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ووفق السفير الفرنسي، فهناك خشية حقيقية من وقوع "فظاعات جماعية" على أيدي "مليشيات" في حال لم تنشر الأمم المتحدة مراقبين على الأرض سيكونون "عيونا وآذانا حيادية" للأسرة الدولية.

صيغة توافقية
المندوبة الأميركية الأممية أكدت أن وفد الولايات المتحدة في مجلس الأمن قام بعمل مشترك بناء جدا مع الفريق الروسي، مشددة على أن واشنطن تتوقع تبني مجلس الأمن مشروع قرار بشأن حلب بالإجماع.

الصيغة التوافقية لمشروع القرار -وفق باور- تنص على نشر أكثر من مئة من العاملين بالأمم المتحدة وممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري.

كما يشدد مشروع القرار على أنه "على جميع العناصر اللازمة لإجلاء آمن وكريم، ولضمان الوصول الإنساني لجميع من سيفضل البقاء في شرق حلب".

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية

شارك برأيك