مواقف ترمب من قضايا الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2017/1/19 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/20 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/1/19 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/20 هـ

مواقف ترمب من قضايا الشرق الأوسط

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

ترمب أبدى عدم اهتمامه برحيل النظام السوري ويرى أن بقاءه أنفع للمصالح الأميركية (رويترز)

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

تتعدد المواقف المعلنة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب من قضايا الشرق الأوسط، وأبرزها معارضته القوية للاتفاق النووي مع إيران، ودعمه المطلق لإسرائيل واعترافه بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وعدم اهتمامه برحيل النظام السوري، بل إنه يرى أن بقاءه أنفع للمصالح الأميركية.
 
ومباشرة بعد إعلان فوزه في الانتخابات الأميركية الرئاسية 2016، أكد ترمب -الذي كانت له مواقف معادية للأجانب- أنه سيضع مصالح أميركا في المرتبة الأولى، وسيسعى لقواسم مشتركة مع الأمم الأخرى، وأن أميركا ستتعامل بعدالة مع الجميع، ولن تسعى للعداء أو الصراع، وقال "سنتفاهم مع كل الدول الأخرى التي لديها الرغبة في التفاهم معنا".
 
وفي ما يلي أبرز مواقف دونالد ترمب من قضايا الشرق الأوسط التي أعلنها خلال جولاته الانتخابية أو الحوارات والتصريحات الإعلامية:
 
إيران
لم يخف ترمب معارضته القوية للاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول العظمى في يوليو/تموز 2015، وبدأ تطبيقه مطلع عام 2016.
 
ويراه "أسوأ اتفاق، لأنه يضع إيران -وهي الراعي الأول للإرهاب الإسلامي المتطرف- في طريق الحصول على سلاح نووي"، بحسب تصريحات سابقة للمرشح الجمهوري.
 
ترمب لم يكتف بانتقاد الاتفاق، لكنه تعهد بأنه "سيمزقه منذ اليوم الأول" لتوليه مهام الرئاسة، إذا فاز بالانتخابات الرئاسية.
 
الصراع الأميركي-الروسي على الشرق الأوسط
في ظل الحروب المندلعة في اليمن وسوريا والعراق، يزداد الصراع بين روسيا والولايات المتحدة على مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، ويرى ترمب أن يترك لروسيا مهمة تدمير تنظيم الدولة في سوريا، مبينا في الوقت نفسه أن قصف الجيش الروسي في ذلك البلد العربي "أمر إيجابي"، على اعتبار أن موسكو ستستهلك نفسها في تلك المناطق كما فعلت الولايات المتحدة من قبل.
 
سوريا
لم يحاول الملياردير الأميركي أبدا أن يواري عدم اهتمامه بزوال أو بقاء نظام الأسد، بل إنه اعتبر في أكثر من مناسبة أن بقاءه أنفع للمصالح الأميركية.
 
وفي مقابلة أجرتها معه "الغارديان" البريطانية في وقت سابق من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2016، قال ترمب "ما علينا التركيز عليه هو داعش، وليس سوريا"، مشيرا إلى أن التدخل الأميركي في الصراع السوري له عواقب وخيمة على الولايات المتحدة.
 
وقال في المقابلة ذاتها "إذا اتبعنا هيلاري كلينتون فسينتهي بنا الأمر إلى حرب عالمية ثالثة"، مشيرا إلى أن واشنطن لم تعد في حرب مع سوريا فحسب، "أنتم الآن تحاربون سوريا وروسيا وإيران أليس كذلك؟ روسيا هي بلد نووي"، وأوضح "بالنسبة لي، فإن الأسد مسألة ثانوية" مقارنة بتنظيم الدولة.
 
وفي السياق ذاته، قال في مقابلة هاتفية مع صحيفة "نيويورك تايمز" في مارس/آذار 2016 "أنا لا أقول الأسد رجل جيد، لأنه ليس كذلك، ولكن مشكلتنا الكبيرة ليست الأسد، بل تنظيم الدولة الإسلامية".

video
تنظيم الدولة الإسلامية
يميل ترمب إلى الحل العسكري الذي ينطلق من العموميات غير المبنية على إستراتيجية واضحة، ففي كلمة ألقاها في سبتمبر/أيلول 2015، تساءل في معرض حديثه عن الأزمة السورية والحرب على تنظيم الدولة: "لماذا لا ندع داعش و(بشار) الأسد يقاتلان بعضهما، ثم نأتي نحن لنأخذ المتبقي؟"

بينما أعرب في مناسبة أخرى عن عدم ممانعته إرسال "عشرات الآلاف من القوات الأميركية" لمحاربة التنظيم في العراق وسوريا، مشيرا إلى أنه "ليس لدينا خيار آخر، علينا هزيمة داعش".

اللاجئون السوريون
استقبلت الولايات المتحدة الأميركية عشرة آلاف لاجئ في السنة المالية لعام 2016 التي تمتد من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2015 حتى الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2016.

ويرفض ترمب استقبال اللاجئين المسلمين، سواء أكانوا سوريين أم غيرهم، ويدعو إلى وقف المهاجرين من العراق وسوريا حتى التوصل إلى نظام أمني يمكن من خلاله معرفة من يشكل خطرا على الولايات المتحدة من عدمه.

ويؤمن "ترمب" بوجوب وجود الجيش الأميركي بالمناطق الآمنة في سوريا من أجل استيعاب اللاجئين والنازحين على أن تدفع دول الخليج ثمن ذلك.

القضية الفلسطينية
كتب دونالد ترمب في أكتوبر/تشرين الأول 2016 على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك؛ "لقد قلت في مناسبات عديدة إنه في عهد إدارة ترمب (إذا أصبح رئيسا) فإن الولايات المتحدة ستعترف بأن القدس هي العاصمة الوحيدة والحقيقية لإسرائيل".

ونشرت حملة المرشح الجمهوري الانتخابية بيانا قالت فيه إن ترمب اعترف بأن القدس هي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.

وخلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/أيلول 2016 بنيويورك، أقرّ ترمب بأن إسرائيل ومواطنيها عانوا منذ وقت طويل، وأضاف أن السلام لن يكون إلا حين يتخلى الفلسطينيون عن الكره والعنف ويقبلون إسرائيل دولة يهودية.

وفي مناسبة أخرى، قال ترمب في خطاب أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) في مارس/آذار 2016 بواشنطن، إنه في حال انتخابه رئيسا سيقيم تحالفا قويا بين بلاده وإسرائيل، وأضاف أن أي اتفاق تفرضه الأمم المتحدة على إسرائيل والفلسطينيين سيكون "كارثة"، متهما المنظمة الأممية بأنها ليست صديقة لتل أبيب.

وبينما أشار مستشار ترمب لشؤون إسرائيل ديفيد فريدمان إلى أن الملياردير الأميركي "لا يعتقد بأن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية"، دافع مايك بينس نائب ترمب عن استخدام "إسرائيل للقوة المفرطة" في حربها على قطاع غزة.

النفط العربي
وصرح ترمب بأن الولايات المتحدة لو كانت سيطرت على نفط العراق قبل الانسحاب في 2011، فإن تنظيم الدولة الإسلامية ما كان لينشأ، خاصة أن النفط في شمالي العراق كان يمثل المصدر الأساسي لدخله وموارده.

وأشارت مجلة فورين بوليس في مقال منشور في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2016 إلى أن الربيع العربي عندما بدأ في 2011 واندلعت الثورة ضد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، تحدث ترمب عن سرقة نفط ليبيا، وقالت إنه صرح لمحطة فوكس نيوز برغبته في الذهاب إلى ليبيا للحصول على النفط.

ولمح ترمب في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز" إلى "إمكانية" التوقف عن شراء النفط من دول مثل السعودية في حال لم تقم بنشر قوات برية في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية أو أن تدفع للولايات المتحدة مستحقاتها لدورها في الحرب.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا),وكالة الأناضول,الجزيرة

شارك برأيك