جريمة كنيسة تشارلستون في الولايات المتحدة
آخر تحديث: 2016/1/31 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/22 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/31 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/22 هـ

جريمة كنيسة تشارلستون في الولايات المتحدة

تاريخ الحدث: 17 يونيو 2015

المكان: مدينة تشارلستون

نوع الحدث: جريمة قتل

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

جريمة كنيسة تشارلستون خلفت مقتل تسعة مواطنين أميركيين من أصول أفريقية (أسوشيتد برس)

تاريخ الحدث:

17 يونيو 2015

المكان:

مدينة تشارلستون

نوع الحدث:

جريمة قتل

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

وقعت جريمة كنيسة تشارلستون بالولايات المتحدة عام 2015 وخلفت مقتل تسعة أشخاص وجرح واحد، كلهم مواطنون أميركيون من أصول أفريقية، مما جعل منها أحد أكثر الأحداث دموية في أماكن العبادة بتاريخ البلاد.

المكان
وقعت الجريمة في الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية المعروفة باسم "الأم إيمانويل" بمدينة تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية جنوب شرقي البلاد، وهي تعد من أقدم كنائس السود في الولايات المتحدة، حيث بنيت عام 1816، وتشتهر بدورها في تنظيم المجتمع، خصوصا في قضايا الحقوق المدنية.

الحادث
وقعت جريمة كنيسة تشارلستون يوم 17 يونيو/حزيران 2015 في الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، حيث استهدف المتهم ديلان ستورم روف (عشرون عاما) -وهو أميركي أبيض- رواد الكنيسة من أميركيين مسيحيين من أصول أفريقية أثناء تأديتهم الصلاة فيها، وأطلق النار عليهم بشكل مكثف بواسطة مسدس آلي، مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح واحد.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر أمنية قولها إن روف أمضى ساعة مع الضحايا في حصة لدراسة الكتاب المقدس قبل إطلاق النار عليهم، مضيفة نقلا عن شهود أنه أطلق تعليقات عنصرية قبل شروعه في إطلاق النار.

كما ظهر المتهم على صفحته في فيسبوك مرتديا قميصا يحمل علمين عنصريين لدولة جنوب أفريقيا وروديسيا الجنوبية (زيمبابوي حاليا) إبان عهود التمييز العنصري في القرن الماضي.

واعتقل روف مرتين خلال عام 2015 قرب كولومبيا عاصمة ولاية كارولينا الجنوبية قبل ارتكابه جريمة القتل في الكنيسة، الأولى بسبب حيازة المخدرات، والثانية بتهمة الاعتداء على الغير.

الضحايا
ضحايا جريمة كنيسة تشارلستون كانوا ست نساء وثلاثة رجال، تراوحت أعمارهم بين 26 و87 عاما، من ضمنهم مسير في مكتبة، ومدرب رياضي، وكذلك عضو في مجلس شيوخ الولاية ويعمل أيضا قسا في الكنيسة.

واعتقلت الشرطة الأميركية المتهم في منطقة شلبي بولاية كارولينا الشمالية على بعد أكثر من ثلاثمئة كلم شمالي غرب مدينة تشارلستون، ورحل إلى السجن بولاية كارولينا الجنوبية حيث وجه له القضاء تهمة القتل.

واعترف روف للشرطة بارتكابه عملية القتل، ونقلت وسائل الإعلام الأميركية عن مصدر أمني قوله إن المتهم ذكر للشرطة أثناء استجوابه أنه "يريد إعلان حرب عنصرية".

video

ردود الفعل
وصف القضاء الفدرالي الأميركي الحادث بأنه "عمل إرهابي داخلي"، في حين ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض بالحادث، وقال إن "هذه الجريمة التي وقعت في كنيسة للسود تثير بالطبع تساؤلات إزاء جزء أسود من تاريخنا".

ولاحظت وزارة العدل الأميركية أن "هذه الواقعة الصادمة كانت تهدف من دون شك إلى زرع الخوف والرعب في هذه المجموعة".

كما نظم عقب الحادث تجمع لتكريم الضحايا شارك فيه مئات الأشخاص من البيض والسود في ملعب مغلق بإحدى مدارس تشارلستون.

وبعد ثلاثة أسابيع من الحادث قامت ولاية كارولينا الجنوبية بإنزال العلم الكونفدرالي عن مبنى برلمانها بعد تصويت هذا الأخير على ذلك باعتباره رمزا للعنصرية وتذكارا للحرب الأهلية الأميركية التي وقعت بين عامي 1861 و1865 بين ولايات الشمال والجنوب، ونقله إلى غرفة الآثار في متحف عسكري بمدينة كولومبيا. 

واعتبر حادث القتل في كنيسة تشارلستون الأسوأ من نوعه في إحدى دور العبادة بالولايات المتحدة منذ عام 1991 حين أطلق مسلح يدعى جوناثان دودي النار على رواد أحد المعابد البوذية في مدينة فينكس بولاية أريزونا، مما أدى آنذاك إلى مقتل تسعة أشخاص، وصدر حكم عام 2014 على مرتكب الجريمة بالسجن لمدة 249 عاما. 

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

شارك برأيك