الانتخابات البريطانية 2015

الانتخابات البريطانية 2015

تاريخ الحدث: 8 مايو 2015

نوع الحدث: انتخابات تشريعية

الدولة: المملكة المتحدة

تاريخ الحدث:

8 مايو 2015

نوع الحدث:

انتخابات تشريعية

الدولة:

المملكة المتحدة

انتخابات تشريعية عصفت ببعض الأحزاب البريطانية، وأطاحت ببعض القادة السياسيين، بينما مكنت المحافظين من الحصول على الأغلبية المطلقة، خلافا لتوقعات المراقبين واستطلاعات الرأي.


أعلنت نتائج تلك الانتخابات بشكل رسمي الجمعة 8 مايو/أيار 2015، وحصد فيها حزب المحافظين بزعامة ديفد كاميرون 331 مقعدا من أصل 650 في البرلمان البريطاني، وحل حزب العمال بزعامة إد ميليباند في المرتبة الثانية بـ232 مقعدا.

وحصل الحزب القومي الأسكتلندي بزعامة نيكولا ستارجن على المرتبة الثالثة بـ56 مقعدا من أصل 59 مقعدا مخصصة لأسكتلندا، محققا بذلك نجاحا وصف بالكبير وغير المتوقع، فيما تراجع حزب الديمقراطيين الأحرار بحصوله على 8 مقاعد فقط، وكان قد حصل في انتخابات 2010 على 57 مقعدا، وحصل كل من حزب الاستقلال البريطاني وحزب الخضر على مقعد واحد.

وتمكن النتائج زعيم حزب المحافظين من تشكيل الحكومة الجديدة دون حاجة إلى تحالف مع أي حزب آخر، فيما أعلنت زعيمة الحزب القومي الأسكتلندي استعدادها للتحالف مع حزب العمال، والسعي لطرد كاميرون من مقر رئاسة الوزراء (حسب تعبيرها) مؤكدة نية حزبها العمل بقوة للدفاع عن أسكتلندا وحمايتها من حكومة المحافظين.

نتائج الانتخابات المذكورة دفعت إد ميليباند إلى تقديم استقالته من رئاسة حزب العمال، مقرا بالمسؤولية الكاملة عن هزيمة حزبه أمام الخصم التقليدي حزب المحافظين، وقال أمام أنصاره "كانت ليلة محبطة وصعبة للغاية لحزب العمال" وأضاف في اجتماع للحزب "الآن حان الوقت كي يتولى شخص آخر قيادة هذا الحزب، لذا أتقدم باستقالتي".

كما قدم زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ -حليف كاميرون في حكومة 2010-2015- استقالته من قيادة الحزب بعد هزيمة قاسية بفقدان 49 مقعدا في مجلس العموم، وقال في مؤتمر صحفي "النتائج قاسية أكثر مما خشيت، يجب عليّ أن أتحمل المسؤولية، ولذلك أعلن أنني سأستقيل كزعيم للديمقراطيين الأحرار".

video

وعلى خطى كليغ وإد ميليباند سار زعيم حزب الاستقلال البريطاني نيغل فاراغي وقدم استقالته من قيادة الحزب بعد حصوله على مقعد واحد في مجلس العموم، فيما سارع زعيم المحافظين ديفد كاميرون -وفق العرف المتبع- إلى لقاء الملكة إليزابيث الثانية بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي بلغت نسبة المشاركة فيها 66.1 %، وهي أكبر نسبة مشاركة منذ 18 سنة.

وتشكل الانتخابات التشريعية في بريطانيا التي تجري كل خمس سنوات، حدثا سياسيا كبيرا يختار فيه الناخب البريطاني ممثليه في مجلس العموم، الذي يناقش قضاياه ويشرّع القوانين ويراقب عمل الحكومة. ويتكون المجلس المذكور من 650 دائرة انتخابية، 533 منها مخصصة لإنجلترا، و59 دائرة في أسكتلندا، و40 في ويلز، و18 في إيرلندا الشمالية.

وتُكلف الملكة إليزابيث الثانية زعيم الحزب الذي يحصل على أغلبية المقاعد في مجلس العموم بتشكل الحكومة، وإذا لم يحصل أي حزب على أغلبية مطلقة، يكلف الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد بتشكيل حكومة توصف بحكومة أقلية.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك