الضباط اللبنانيون الأربعة المفرج عنهم في قضية الحريري
آخر تحديث: 2015/3/17 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/27 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/17 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/27 هـ

الضباط اللبنانيون الأربعة المفرج عنهم في قضية الحريري

تاريخ الحدث: 29 أبريل 2009

المكان: بيروت

تاريخ الحدث:

29 أبريل 2009

المكان:

بيروت

أخلت السلطات اللبنانية يوم الأربعاء 29 أبريل/نيسان 2009 سبيل أربعة ضباط لبنانيين بعد ساعات من صدور قرار عن قاضي المحكمة الدولية المختصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ومدعيها العام بذلك لعدم كفاية الأدلة.

والضباط الأربعة هم مدير الأمن العام اللواء جميل السيد ومدير جهاز الأمن الداخلي اللواء علي الحاج ومدير الاستخبارات العسكرية العميد ريمون عازار، وقائد الحرس العميد مصطفى حمدان.

تم توقيف الأربعة في أغسطس/آب عام 2005 للاشتباه بتورطهم في عملية اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط من نفس العام بناء على طلب قاضي التحقيق الدولي الألماني ديتليف ميليس. وفيما يلي نبذة عن كل واحد منهم:

جميل السيد
ولد عام 1950 في بلدة النبي إيلا التابعة لقضاء زحلة في محافظة البقاع. خدم في الجيش اللبناني ثلاثين عاماً حتى ديسمبر/كانون الثاني 1998، وتولى بعدها منصب مدير الأمن العام الذي استمر فيه إلى أبريل/نيسان 2005 حيث اضطر للاستقالة من منصبه بعد تعرضه لضغوط شديدة بعد اغتيال الحريري.

كان ينظر إليه على نطاق واسع على أنه أكثر المسؤولين الأمنيين نفوذا في لبنان في الفترة التي أعقبت الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975-1990، وباعتباره شيعياً كانت له علاقات وثيقة مع جماعة حزب الله.

مصطفى حمدان
كان حمدان -وهو من مواليد عام 1955- واحدا من أقرب مساعدي الرئيس اللبناني السابق إميل لحود، وقائد الحرس الجمهوري وقت مقتل الحريري وقد تولى المنصب عام 1998 عندما استلم لحود الرئاسة. وكلف حمدان بحماية لحود للمرة الأولى في عام 1990 عندما كان قائداً للجيش.

 وكان حمدان هو الضابط الوحيد الذي احتفظ بمنصبه بعد مقتل الحريري وسلم نفسه للمحققين في 30 أغسطس/آب 2005، وقال تقرير ميليس -في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2005- إن حمدان قال لشاهد "نحن سنرسل به في رحلة، وداعا يا حريري"، وأشار أيضا إلى أن شاهداً آخر ذكر أن حمدان قدم دعماً في الإمداد والتموين في عملية الاغتيال.
   
على الحاج
ولد عام 1955 في بلدة برجا الشوفية في جبل لبنان. كان مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي وقت الاغتيال، وتولى المنصب في عام 2004 على يد وزير الداخلية آنذاك سليمان فرنجية المقرب من سوريا. كان الحاج مسؤولاً عن الحماية الحكومية للحريري من عام 1992 إلى 1998.

قطع الحريري علاقاته به عام 2000 حيث اشتبه في أنه كان يسرب معلومات إلى مسؤولين سوريين حول أنشطته السياسية.
  
ريمون عازار
كان عازار -وهو مسيحي ماروني من مواليد عام 1953- مدير المخابرات العسكرية في وقت الاغتيال، وعين في منصبه أيضا عام 1998 عندما استلم لحود رئاسة الجمهورية اللبنانية واستقال في 19 مارس/آذار 2005.

وكان عازار -وهو من قرية جزين التي يغلب عليها المسيحيون- قد درس في الأصل ليصبح كاهنا قبل أن ينضم إلى الجيش. وقد نقل تقرير ميليس عن شاهد قوله إن عازار مثل حمدان قدم دعما في الإمداد والتموين لعملية الاغتيال.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك