قيادات مغتالة من حزب الله
آخر تحديث: 2015/12/22 الساعة 16:48 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/22 الساعة 16:48 (مكة المكرمة)

قيادات مغتالة من حزب الله

المكان: لبنان/دمشق

نوع الحدث: اغتيالات

سمير القنطار (يمين نصر الله) أفرج عنه في صفقة تبادل مع إسرائيل عام 2008 وقتل عام 2015 جنوب دمشق (رويترز)

المكان:

لبنان/دمشق

نوع الحدث:

اغتيالات

تعرضت قيادات كبيرة في حزب الله لعمليات اغتيال نفذتها إسرائيل أو اتهمت بتنفيذها، منها اغتيال القائد العسكري في الحزب عماد مغنية الذي اغتيل يوم 12 فبراير/شباط 2008 بانفجار سيارة مفخخة في دمشق.

سمير القنطار
ينحدر سمير القنطار من عائلة درزية في بلدة عبية بمحافظة جبل لبنان. التحق مبكرا بصفوف جبهة التحرير الفلسطينية، واعتقل لأشهر عام 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مرج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية.

أسر القنطار بعدما شارك يوم 22 أبريل/نيسان 1979 في عملية "نهاريا" التي نفذتها مجموعة من جبهة التحرير الفلسطينية، انطلقت بحرا بزورق مطاطي من جنوب لبنان إلى مدينة نهاريا الساحلية شمال إسرائيل.

يوم 28 يناير/كانون الأول 1980، قررت المحكمة الإسرائيلية سجن سمير القنطار خمس مؤبدات مضافا إليها 47 عاما.

قضى سمير القنطار 29 عاما في السجون الإسرائيلية قبل أن يفرج عنه ضمن صفقة تبادل عام 2008.

قتل القنطار يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2015، بقصف أصاب مبنى كان يوجد فيه في بلدة جرمانا جنوب دمشق، واتهم حزب الله إسرائيل بقتله بغارة جوية، بينما قالت السلطات السورية إن القنطار قتل بقصف صاروخي "إرهابي"، من دون اتهام تل أبيب.

عماد مغنية
تعرض عماد مغنية لمحاولات اغتيال عديدة، أبرزها انفجار سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية في تسعينيات القرن الماضي، أودى بحياة شقيقه جهاد. ورغم أنه نجا من هذه المحاولات مرات عديدة، فإنه اغتيل يوم 12 فبراير/شباط 2008 بانفجار سيارة مفخخة في دمشق.

بعد اغتيال مغنية اتهم حزب الله مباشرة إسرائيل بالوقوف وراء العملية، متوعدا إياها بانتقام يكون على مستوى الجريمة.

وبينما نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يومها إيهود أولمرت في بيان له ضلوعه في العملية، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) عملا معا لوضع خطة اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني.

وباستثناء اغتيال مغنية والقنطار في دمشق، فإن بقية الاغتيالات التي استهدفت قادة الحزب الآخرين كانت في لبنان.

عباس الموسوي
مثل حادث اغتيال الأمين العام لحزب الله عباس الموسوي أبرز محطة يخسر فيها الحزب زعامة من العيار الثقيل. وقد خلف الموسوي الشيخ صبحي الطفيلي في قيادة حزب الله عام 1991.

قضى الموسوي أربع سنوات من الدراسة في مدينة النجف في العراق، وهناك التقى عددا من قادة الحزب اللاحقين أمثال الشيخ صبحي الطفيلي، ليعود بعدها إلى لبنان ويبدأ مع مطلع الثمانينيات بالمشاركة في تأسيس حزب الله.

video

لم يستمر بقاؤه في منصب الأمين العام أكثر من تسعة أشهر. فقد اغتالته إسرائيل يوم 16 فبراير/شباط 1992، حين قصفت طائرات حربية إسرائيلية موكبه العائد من جبشيت (قرية جنوب لبنان)، فأصيبت السيارة التي كان فيها مع زوجته وأحد أبنائه.

الشيخ راغب حرب
اغتيل الشيخ راغب حرب -المولود في جبشيت إحدى قرى جبل عامل في الجنوب اللبناني سنة 1952- يوم 16 فبراير/شباط 1984 برصاص "العملاء والمأجورين" ليلا أمام بيته. بعدما فشل الجيش الإسرائيلي في قتله إبان غزوه للبنان عام 1982، ودوهم بيته أكثر من مرة، كان أبرزها في ديسمبر/كانون الأول 1982.

نجح الجيش الإسرائيلي ليلة الثامن من مارس/آذار 1983 في اعتقال الشيخ حرب -الذي استكمل تعليمه في مدينة النجف العراقية وعاد إلى لبنان عام 1974- في البيت الذي كان يختبئ فيه، لكن أطلق سراحه بعد عشرين يوما تقريبا.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك