مؤتمر المناخ.. محطات فشل ونجاح
آخر تحديث: 2015/11/30 الساعة 11:46 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/30 الساعة 11:46 (مكة المكرمة)

مؤتمر المناخ.. محطات فشل ونجاح

اعتـُمِد بروتوكول كيوتو عام 1997 لأجل تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الخاصة بتغير المناخ (أسوشيتد برس)
بعد دعوات عديدة للانتباه لإشكالية تغير المناخ وتأثيراتها السلبية على العالم، اعتـُمد بروتوكول كيوتو عام 1997 لأجل تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الخاصة بتغير المناخ التي أقرت عام 1992 ودخلت حيز التنفيذ في مارس/آذار 1994.

وتواصلت الجهود عام 2007 لأجل الوصول لاتفاق بشأن المناخ لما بعد عام 2012 يطبق على البلدان المتقدمة والبلدان ذات الاقتصاد الانتقالي لتسببها في انبعاثات الغازات الدفيئة، وعقدت مؤتمرات للأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن تغيّر المناخ التي نص عليها نظامها الداخلي.

ويقصد بمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الهيئة العليا للاتفاقية المذكورة، ويشارك فيه جميع الأطراف التي صدقت على الاتفاقية، ويُعقد سنويا بالتناوب لتقييم تطبيق الاتفاقية والتشاور بشأن قطع التزامات جديدة، وفيما يلي أهم تلك المؤتمرات وأبرزها:

- ديسمبر/كانون الأول 1997: اتفقت الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الخاصة بتغير المناخ بكيوتو في اليابان على بروتوكول للاتفاقية، يُلزم الدول الصناعية أو التي في مرحلة التحول لاقتصاد السوق بتخفيض الانبعاثات لستة غازات دفيئة بمتوسط 5% عن مستوياتها عام 1990 خلال 2008-2012.

video

- عام 2005 انعقدت الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف في بروتوكول كيوتو بمونتريال في كندا، وهناك تقرر تشكيل فريق يتابع الالتزامات الإضافية للأطراف في بروتوكول كيوتو طبقا للمادة 3-9 من البروتوكول المذكور الذي دخل حيز التنفيذ في 16 فبراير/شباط 2005 بعدما وقع عليه 192 طرفا (دولة).

- ديسمبر/كانون الأول 2007: انعقد مؤتمر تغير المناخ في مدينة بالي الإندونيسية، وانتهى بما عُرف بخريطة طريق بالي للقضايا طويلة الأجل.

- ديسمبر/كانون الأول 2009: عقدت الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر تغير المناخ في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، وشهدت نقاشات ساخنة بين الأطراف بعدما انسحبت روسيا واليابان ونيوزيلندا وكندا من بروتوكول كيوتو، وظهرت الحاجة لإطار قانوني ملزم للجميع يحل محل بروتوكول كيوتو.

خُتمت النقاشات باتفاق كوبنهاغن الذي لم يلق موافقة من كل الأطراف وأجل الحسم فيه إلى اجتماع الأطراف في برتوكول كيوتو عام 2010، حيث أعلنت أكثر من 140 دولة دعمها للاتفاق، وقدمت أكثر من ثمانين دولة الإجراءات التي ستنفذها للتخفيف من الانبعاثات السامة.

- ديسمبر/كانون الأول 2010: عقت الدورة السادسة عشرة لمؤتمر تغير المناخ في كانكون بالمكسيك، حيث تم الاتفاق على مد فترة عمل الفريق المتابع للعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية الإطارية لمدة عام، وكذلك الأمر بالنسبة للفريق العامل المتابع للالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول وفقا لبروتوكول كيوتو. كما تم الاتفاق على النظر في تعزيز الهدف الطويل المدى بمراجعته عام 2015 .

وأقرت اتفاقية كانكون إنشاء مؤسسات جديدة كإطار كانكون للتكيف ولجنة التكيف وآلية التكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ، والصندوق الأخضر للمناخ.

- 28 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 11 ديسمبر/كانون الأول 2011: عقدت الدورة السابعة عشرة لمؤتمر تغير المناخ في ديربان بجنوب أفريقيا، وتم فيها الاتفاق على قرارات عديدة منها تجديد فترة التزام ثانية بموجب بروتوكول كيوتو، وتشغيل الصندوق الأخضر للمناخ، وبدء عمل الفريق المعني بمنهاج ديربان لإعداد بروتوكول أو أداة قانونية أخرى أو نتيجة متفق عليها ذات قوة قانونية بموجب الاتفاقية الإطارية يتم تطبيقها على كل الأطراف، وإبرام اتفاق جديد في أفق عام 2015 ودخول الأداة القانونية الجديدة حيز التنفيذ عام 2020 كأقصى حد.

video

- ديسمبر/كانون الأول 2012: عقدت الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر تغير المناخ في العاصمة القطرية الدوحة وخرجت بقرارات عديدة، أبرزها إدخال تعديلات على بروتوكول كيوتو لتحديد فترة التزام ثانية خلال 2013-2020، والعمل على تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان المتقدمة بمعدل 18 % على الأقل، والاتفاق على إنهاء عمل الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب البروتوكول المذكور.

- نوفمبر/تشرين الثاني 2013: عقدت الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في العاصمة البولندية وارسو، وتميزت بإقرار اتفاق لتمويل مكافحة تغير المناخ.

- سبتمبر/أيلول 2014: عقدت الدورة العشرون لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك، وطرحت فيها مبادرات قطاعية في مجال الطاقة والغابات والنقل والزراعة.

- 30 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 11 ديسمبر/كانون الأول 2015: احتضنت العاصمة الفرنسية باريس الدورة الحادية والعشرين، ويراهن عليها لتغيير عدد من المفاهيم الخاصة بالمفاوضات حول المناخ، والانتقال من تقاسم الأعباء إلى تقاسم الفرص.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك