زلزال اليابان 2011
آخر تحديث: 2015/7/23 الساعة 12:39 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/23 الساعة 12:39 (مكة المكرمة)

زلزال اليابان 2011

تاريخ الحدث: 11 مارس 2011

المكان: اليابان

نوع الحدث: زلزال

الدولة: اليابان

تاريخ الحدث:

11 مارس 2011

المكان:

اليابان

نوع الحدث:

زلزال

الدولة:

اليابان

عاشت اليابان واحدا من أصعب أيامها في 11 مارس/آذار 2011، حينما ضرب زلزال قوي بلغت شدته تسع درجات على مقياس ريختر أجزاء واسعة منها، أبرزها محطة فوكوشيما داييتشي للطاقة النووية.

وفيما يلي بعض الأسئلة التي تثار حول الكارثة النووية المحتملة وأجوبتها.

كيف بدأت الأزمة؟
أدى الزلزال إلى هياج البحر وهبوب أمواج عاتية تعرف بـ"تسونامي"، وعندما وصلت الارتجاجات إلى المفاعلات النووية توقفت عن العمل أوتوماتيكيا. لكن أمواج تسونامي العاتية تمكنت من تخطي حاجز الصد البحري حول محطة فوكوشيما النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، وقطعت الكهرباء عن نظام التبريد، بينما لم تعمل مولدات الديزل سوى فترة بسيطة. ومما زاد الوضع سوءا سرعة نفاد الطاقة من بطاريات الطوارئ.

أدى توقف محركات ضخ المياه نتيجة انقطاع الطاقة الكهربائية عنها إلى انخفاض مستوى الماء الذي يبرد الأنابيب التي تزود المفاعلات بالوقود، مما أدى إلى بروز بعضها فوق مستوى سطح الماء وتعرضها للهواء، وهو ما يعني ارتفاع درجة حرارتها واحتمال انصهار المفاعلات.

إضافة إلى ذلك، بدأت أنابيب الوقود -نتيجة لارتفاع حرارتها- بإطلاق أبخرة أنتجت كميات من الهيدروجين والغازات القابلة للاحتراق، وهو ما أدى في النهاية إلى حدوث ثلاثة انفجارات على مدى أربعة أيام.

ومن أهم المعضلات التي تواجه الفنيين العاملين في المفاعلات النووية في فوكوشيما احتمال خطأ قراءات أجهزة قياس مستوى الماء داخل المفاعلات، مما يعني عدم معرفة مستوى الماء بدقة، وهو أمر جوهري للتحكم بدرجة الحرارة المطلوبة داخل أي مفاعل.

أي المناطق أكثر خطرا؟
يوجد تسعة مواقع نووية على طول الساحل الشمالي الشرقي لليابان، وجميعها دخلت في حالة طوارئ، وهي كالتالي: ثلاثة مفاعلات في محطة فوكوشيما داييتشي، وثلاثة مفاعلات في محطة فوكوشيما دايني، وثلاثة في محطة أوناغاوا.

ولا يمكن في الحقيقة تحديد مناطق الخطر بدقة، حيث هناك عوامل الطقس التي قد تحمل خطر الإشعاع إلى أي اتجاه، فقد أفادت معلومات بأن الرياح حملت الإشعاعات إلى محيط العاصمة اليابانية طوكيو والحدود اليابانية الروسية.

وفي محيط محطة فوكوشيما داييتشي تم إجلاء السكان 20 كيلومترا من المحطة، بينما طلبت السلطات من القاطنين على بعد 20 إلى 30 كيلومترا من المحطة المكوث في منازلهم وعدم مغادرتها.

أما في أوناغاوا، فقد قال المسؤولون إن مستويات الإشعاع التي رصدت تفيد بأنها وصلت إلى أكثر من الحد الطبيعي المسموح به.

إلى أين تتجه الأزمة؟
إذا ما ارتفعت الحرارة داخل مفاعلات فوكوشيما ووصلت إلى 2200 درجة مئوية، فإن ذلك قد يتسبب في انصهار اليورانيوم، وعندما يحدث ذلك، فسوف يبدأ اليورانيوم باختراق طبقة الحاوية الفولاذية ويتسرب إلى البيئة المحيطة.

إن حدوث أمر كهذا قد يؤدي -بحسب الخبراء- إلى حدوث انفجار يقذف بجزيئات مشعة إلى الهواء، الذي سيحمله بدوره إلى مناطق أبعد من موقع الانفجار.

خبراء نوويون أميركيون قالوا إن المفاعل رقم واحد في فوكوشيما داييتشي عمره حوالي 40 عاما، ولم يجر تدعيمه ليقاوم هزة أرضية عنيفة.

تداعيات الكارثة
تشير التقديرات إلى مقتل عشرة آلاف شخص على الأقل، بينما فاق عدد الذين اضطروا إلى ترك منازلهم في المناطق المنكوبة نصف مليون شخص.

اقتصاديا، تشير آخر التقديرات إلى أن الخسائر المادية التي تكبدتها اليابان تقدر بحوالي 170 مليار دولار مع خطر انزلاق الاقتصاد الياباني نحو الركود، كما عانت الأسواق عالميا من حالة من الجمود نتيجة الترقب والحذر الذي ساد أجواء التعاملات الاقتصادية.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك