طنجة-تيك.. "شنغهاي" الصينية بالمغرب
آخر تحديث: 2017/3/29 الساعة 09:52 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/3/29 الساعة 09:52 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/2 هـ

طنجة-تيك.. "شنغهاي" الصينية بالمغرب

المجال: صناعي

الدولة: صين,مغرب

المدينة الصناعية "طنجة-تيك" التي ستنجزها مجموعة هيتي الصينية ورئيسها لي بياو (يسار الملك) ستوظف نحو مئة ألف مغربي (الفرنسية)

المجال:

صناعي

الدولة:

صين,مغرب

طنجة-تيك.. مشروع صيني عملاق لإنشاء مدينة صناعية وتقنية في منطقة طنجة شمالي المغرب، سيوظف نحو مئة ألف، وستعمل فيه عشرات الشركات الصناعية في مجالات متعددة، أبرزها السيارات والطيران والإعلام الإلكتروني والنسيج. وستكون المدينة قاعدة اقتصادية للصين تغزو منها أسواق أوروبا وأفريقيا. 

التأسيس
يُتوقع أن يبدأ العمل في بناء المدينة الصناعية الصينية في النصف الثاني من العام 2017، على أن يمتد البناء على فترة عشر سنوات تنتهي بإحداث مدينة دولية ذكية جديدة، تدمج المعطى البيئي والسكن والصناعة والابتكار باستثمار إجمالي قدره مليار دولار. وسيقطن في المدينة الجديدة ثلاثمئة ألف نسمة.

وقد أبرم المغرب يوم 20 مارس/آذار 2017 اتفاقية مع مجموعة هيتي الصينية لبناء مدينة صناعية قرب طنجة شمالي البلاد. ومن المقرر أن تستقر في المدينة التي أطلق عليه اسم "مدينة محمد السادس طنجة-تيك"، نحو مئتي شركة صينية متعددة الجنسيات.

ومجموعة هيتي التي تأسست عام 1991، تعد من أبرز الشركات الصينية في قطاع الطيران، وتتوفر على أزيد من أربعين فرعا لها عبر العالم.

الموقع
خصصت السلطات المغربية ألفي هكتار في منطقة طنجة شمال غربي المملكة لإقامة المدينة الصناعية "طنجة-تيك".

وستشرف على بناء المدينة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والمجموعة الصينية هيتي، والبنك المغربي للتجارة الخارجية. ويندرج هذا المشروع في إطار مذكرة تفاهم تم توقيعها بالعاصمة الصينية بكين في مايو/أيار 2016 أثناء زيارة قام بها ملك المغرب محمد السادس إلى الصين.

 

ومن المنتظر أن يحتضن المشروع شركات صينية تنشط في مجالات صناعة السيارات وصناعة الطيران وقطع غيار الطائرات والاتصالات والنسيج وصناعة معدات النقل والطاقة المتجددة، وسيصل الاستثمار الإجمالي لشركات المدينة الصينية بعد عشر سنوات إلى ما قيمته عشرة مليارات دولار.

وقال رئيس مجموعة "هيتي" لي بياو إن اختيار منطقة طنجة لاحتضان المشروع يعزى إلى موقعها الجغرافي، إذ لا تبعد عن أوروبا سوى 15 كلم، بالإضافة إلى توفر المنطقة على بنية تحتية مناسبة، من أبرزها ميناء طنجة المتوسط والتجهيزات المرتبطة به.

وقد تطور قطاع السيارات في منطقة طنجة بشكل لافت مع إنشاء شركة رينو الفرنسية منذ سنوات أكبر مصنع لها في أفريقيا، وفي سبتمبر/أيلول 2016 وقع عملاق الطيران الأميركي بوينغ اتفاقية مع المغرب لإنشاء منطقة صناعية متخصصة للمتعاقدين مع الشركة الأميركية في المنطقة نفسها.

الأهداف
وحسب التقديم الرسمي للمشروع البالغة قيمته مليار دولار، فإن بناء هذه المدينة الصناعية يرمي إلى "إنشاء قطب اقتصادي بوسعه إحداث مئة ألف منصب شغل، بينها تسعون ألفا على الأقل ستؤول إلى ساكنة منطقة طنجة".

وكان المغرب قد خصص ضمن مخططه الصناعي لفترة 2014-2020 والمسمى مخطط "انبثاق"، محورا إستراتيجيا للشراكة الصناعية بين المغرب والصين. وقد شكلت زيارة ملك المغرب لبكين في مايو/أيار 2016 محطة أساسية في هذه الشراكة.

ويقول المسؤولون المغاربة إن المدينة الصناعية الصينية ستسهم في الإقلاع السريع للأنشطة الاقتصادية في طنجة ومنطقة شمال المغرب برمتها. ويشكل إحداث هذه المدينة ثمرة سياسة تنويع الشراكات الاقتصادية التي تنتهجها الرباط مع العديد من الدول، كما عكست ذلك زيارات عديدة للملك محمد السادس إلى الصين وروسيا والهند وعدة بلدان أفريقية.

مؤسسات وهياكل

المصدر : وكالات,الصحافة الفرنسية

التعليقات