الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.. الفلاح أولا
آخر تحديث: 2016/6/30 الساعة 15:14 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/30 الساعة 15:14 (مكة المكرمة)

الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.. الفلاح أولا

المجال: فلاحي

الرئيس: كنايو نوانزي

المقر: روما

الدولة: إيطاليا

المجال:

فلاحي

الرئيس:

كنايو نوانزي

المقر:

روما

الدولة:

إيطاليا

وكالة متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، تكرس جهودها ومواردها لتنمية الأنشطة الزراعية في المناطق الريفية للبلدان النامية من أجل تمكين الفقراء وزيادة مداخيلهم وتعزيز أمنهم الغذائي.

التأسيس
أنشئ الصندوق عام 1977 بوصفه مؤسسة مالية دولية، وكان إنشاؤه من بين أهم القرارات التي تمخضت عن مؤتمر الأغذية العالمي الذي عقد في روما عام 1974 برعاية الأمم المتحدة.

وكان انعقاد هذا المؤتمر رد فعل على أزمة الغذاء التي عرفتها كل من أفريقيا وآسيا في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وفرصة للتباحث في سبل مواجهة آثارها وتجنب حدوث أزمة مماثلة مستقبلا.

وأجمع المؤتمرون على ضرورة تأسيس صندوق دولي على الفور من أجل تمويل مشاريع التنمية الزراعية، وأساسا تلك التي تهتم بتحسين إنتاج الغذاء في البلدان النامية.

العضوية
يبلغ مجموع الدول الأعضاء لدى الصندوق 176 دولة تنتمي إلى جميع أنحاء العالم، بما فيها الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إضافة إلى بلدان نامية ومتوسطة الدخل.

المقر
يوجد مقر الصندوق الدولي للتنمية الزراعية في العاصمة الإيطالية روما.

الأهداف
ركز الصندوق عمله منذ إنشائه على الحد من الفقر في المناطق الريفية، ودعم سكان الريف الفقراء في البلدان النامية من خلال مشاريع تهدف إلى القضاء على الفقر والجوع وسوء التغذية، ورفع إنتاجيتهم ودخلهم، وتحسين نوعية حياتهم.

video

الحوكمة
يتكون الصندوق من هيئتين تسهران على مهمة حوكمته، وهما:

- مجلس المحافظين: وهو أعلى سلطة تقريرية داخل الصندوق، ويضم ممثلين عن جميع الدول الأعضاء يجتمعون سنويا. ويوجد على رأس المجلس مكتب يتكون من رئيس ونائبين يُنتخبون لمدة انتدابية من سنتين، ويسهرون على تنظيم عمل المجلس.

- المجلس التنفيذي: يضطلع بمسؤولية الإشراف على كل العمل ذي الطابع الإجرائي للصندوق، ويضم 18 عضوا، إضافة إلى 18 عضوا مناوبا يتم انتخابهم لمدة انتدابية من ثلاث سنوات، ويجتمع أعضاء المجلس ثلاث مرات في السنة (أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول).

ويتمتع المجلس التنفيذي بكافة الصلاحيات من أجل إقرار برنامج عمل الصندوق والمصادقة على المشاريع والبرامج والمنح، كما يمكنه تقديم التوصيات إلى مجلس المحافظين بشأن السياسة العامة للصندوق والميزانية السنوية.

الإنجازات
حقق الصندوق الدولي للتنمية الزراعية منذ تأسيسه مجموعة من الإنجازات تم الإعلان عنها في تقريره السنوي لعام 2015، ونجملها في ما يلي:

- دعم مشاريع بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 114 مليون فرد، تشكل النساء 49% منهم.
- تدريب 2.5 مليون شخص، تمثل النساء 51% منهم، على استخدام تكنولوجيات وممارسات حديثة من أجل تحسين إنتاج المحاصيل.
- تحسين إدارة ما يزيد على 2.3 مليون هكتار من الأراضي المشاع.
- بناء أو إصلاح شبكة طرقية تبلغ 17 ألف كيلومتر.
- تشكيل أو تعزيز 23 ألف مجموعة لتسويق المنتجات الزراعية.
- تدريب أكثر من مليون شخص على ريادة الأعمال.

video

إطار إستراتيجي جديد
تبنى الصندوق في فبراير/شباط 2016 إطارا إستراتيجيا جديدا يحدد رؤيته ويصوغ أهدافه الإستراتيجية ويوجه عمله خلال للفترة 2016-2025. وجاء ذلك انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة التي تبنتها الأمم المتحدة عام 2015، والتي تمثل الأجندة التنموية الجديدة للمنظمة في أفق 2030.

وينص الإطار الإستراتيجي الجديد على أن الغاية التنموية الشاملة للصندوق تتمثل في "الاستثمار في السكان الريفيين لتمكينهم من التغلب على الفقر وتحقيق الأمن الغذائي من خلال سبل عيش تتسم بالربحية والاستدامة والصمود".

ويروم الصندوق بلوغ هذه الغاية من خلال رسم ثلاثة أهداف إستراتيجية مترابطة:
أولا: زيادة القدرات الإنتاجية لسكان الأرياف.
ثانيا: زيادة المنافع التي تعود على سكان الأرياف من وراء المشاركة في الأسواق.
ثالثا: تعزيز الاستدامة البيئية وصمود الأنشطة الاقتصادية لسكان الأرياف في وجه التغيرات المناخية.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، ينوي الصندوق تركيز عمله ومشاريعه على عدة مجالات مواضيعية أهمها:

- ولوج سكان الأرياف إلى الموارد الطبيعية (الأراضي الزراعية، ومصادر المياه، والمراعي والغابات، والثروة السمكية)، وإلى التقنيات الحديثة المعتمدة في الإنتاج الزراعي، وإلى الخدمات المالية.
- البيئة الاستثمارية والبنيات التحتية في الأرياف.
- منظمات المنتجين الريفيين وتكتلاتهم المهنية.
- المشاريع الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة والتأقلم مع آثار التغيرات المناخية، إضافة إلى توفير فرص العمل.

مؤسسات وهياكل

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك