الكبيسة.. سنة اليوم الإضافي
آخر تحديث: 2016/2/28 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/21 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/28 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/21 هـ

الكبيسة.. سنة اليوم الإضافي

الدولة: العالم

عدد أيام السنة الكبيسة 366 يوما وعدد أيام شهر فبراير فيها 29 يوما (الجزيرة)

الدولة:

العالم

السنة الكبيسة سنة عدد أيامها 366 يوما وتزيد يوما واحدا عن السنة العادية، ويضاف هذا اليوم إلى شهر فبراير/شباط ليصبح عدد أيامه 29 يوما بدلا من العدد العادي 28. وتكون السنة كبيسة إذا كانت قابلة للقسمة على 4 دون أن تقبل القسمة على 100، وتكون كبيسة أيضا إذا كانت قابلة للقسمة على 400.

فعلى سبيل المثال؛ تقبل سنة 2016 القسمة على 4 ولا تقبل القسمة على 100 وبذلك فهي سنة كبيسة، أما سنة 2100 فهي تقبل القسمة على 4 وكذلك على 100 ولا تقبل القسمة على 400 وبالتالي فهي سنة ليست كبيسة، في حين أن سنة 2400 تقبل القسمة على 400 وتكون بذلك سنة كبيسة.

الشمسي والميلادي
تُعرف السنة المدارية أو السنة الشمسية بمتوسط الفترة التي تقضيها الشمس في حركتها الظاهرية بين اعتدال ربيعي وآخر، وطولها يساوي 365.2422 يوما تقريبا أو 365 يوما وخمس ساعات و48 دقيقة و 45 ثانية، أما السنة حسب التقويم الميلادي فيبلغ طولها 365.2425 يوما بزيادة ضئيلة عن السنة المدارية، ويؤدي تراكم هذا الفارق إلى زيادة ثلاثة أيام خلال عشرة آلاف سنة.

وتعود جذور التقويم الميلادي إلى التقويم الروماني أو اليولياني الذي أدخله يوليوس قيصر في عام 46 قبل الميلاد. وجاء بهذا التقويم من مصر حيث كان للفراعنة تقويم شمسي يقسم السنة إلى 12 شهرا مع أيام كبيسة.

وفي التقويم اليولياني كانت قاعدة تحديد السنوات الكبيسة بسيطة وتقضي بإضافة يوم واحد في نهاية شهر فبراير/شباط لكل سنة تقبل القسمة على 4. أما عن سبب اختيار شهر فبراير/شباط ليحمل اليوم الإضافي في السنة الكبيسة فيعود إلى كون السنة التقويمية في روما القديمة كانت تبدأ بشهر مارس/آذار من كل عام، واليوم الأخير في شهر فبراير/شباط كان هو اليوم الأخير في العام التقويمي.

ومن الأخطاء التي وقعت في التقويم اليولياني أن السنة فيه تعادل 365 يوماً وست ساعات، بينما هي في الواقع تنقص عن ذلك بمقدار 11 دقيقة و14 ثانية، ومع توالي السنين أخذ الفرق يزداد.

التقويم الغريغوري
وفي سنة 1582م لاحظ بابا الفاتيكان غريغوريوس الثالث عشر أن الاعتدال الربيعي في ذلك العام بحسب التقويم اليولياني قد وقع يوم 11 مارس/آذار وليس يوم 21 مارس، فأمر الفلكيين بإصلاح التقويم فلاحظوا أن الفرق بين السنة اليوليانية والسنة الشمسية يبلغ ثلاثة أيام كل 400 سنة، فوضعوا قواعد جديدة لحساب السنة الكبيسة وهي المعمول بها في الوقت الراهن.

كما تقرر حذف عشرة أيام من سنة 1582م، فجُعل اليوم الموالي ليوم الخميس الرابع من أكتوبر/تشرين الأول هو يوم الجمعة الخامس عشر من الشهر المذكور، وبذلك ظهر التقويم الغريغوري أو الميلادي الذي أخذت به الدول على فترات امتدت عدة قرون. 

لكن التقويم الجديد قوبل برفض بعض الدول غير الكاثوليكية مثل بريطانيا والدول الاسكندنافية وهولندا، وظلت معارضة له حتى القرن الثامن عشر.

كما عارضت بعض الدول الأرثوذكسية تطبيق التقويم الميلادي الجديد حتى مطلع القرن العشرين. أما الكنائس الشرقية والأرثوذكسية فظلت تحتسب بعض الأعياد والمناسبات الدينية حسب التقويم القديم (تقويم يوليان)، ولذلك يوجد اختلاف بين الكنائس المسيحية في إعلان عيد الفصح مثلا.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك