أبو سمرة.. معبر مغلق بين بلدين شقيقين
آخر تحديث: 2017/6/13 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/6/13 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/19 هـ

أبو سمرة.. معبر مغلق بين بلدين شقيقين

المكان: الحدود الغربية الجنوبية

الدولة: قطر

أدى إغلاق منفذ أبو سمرة إلى تقطيع الكثير من الأواصر الاجتماعية القائمة بين مواطني الدولتين (الصحافة القطرية)

المكان:

الحدود الغربية الجنوبية

الدولة:

قطر
معبر بري حدودي بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، وهو المنفذ البري الوحيد لقطر، أغلق في 7 يونيو/حزيران 2017 بعد قطع السعودية -ودول أخرى- علاقاتها مع الدوحة.
 
الموقع
يقع في الحدود الغربية الجنوبية للدولة على بعد حوالي 110 كيلومترات من مدينة الدوحة عاصمة قطر.

إنشاء وتطوير
أنشأت الحكومة القطرية لجنة دائمة لإدارة منفذ أبو سمرة الحدودي في العام 2003، ونص قرار إنشاء اللجنة على تبعيتها لوزارة الداخلية وعلى أن تضم في عضويتها ممثلين عن الهيئة الوطنية للصحة، ووزارة الشؤون البلدية والزراعة، والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعة، والهيئة العامة للجمارك والموانئ، إضافة لممثلين عن بعض الجهات الأمنية.

وفي السنوات اللاحقة لإنشاء اللجنة الدائمة لإدارته وتسييره، شهد المنفذ تطورا ملحوظا مواكبة للطفرة الاقتصادية التي تشهدها قطر.

وتفيد وزارة الداخلية القطرية أن من أوجه التطور التي عرفها المنفذ في تلك الفترة التوسع في استخدام أجهزة فحص الحاويات الأمنية لرفع مستوى الأنظمة المستخدمة فيها إلى مستوى التشغيل والعمل على تدريب العاملين عليها لمواكبة التطور.

ومن أوجه التطور التي عرفه المنفذ أيضا إنشاء مركز حاسب آلي بالمنفذ لتدريب وتأهيل الموظفين الجدد في مجال الجوازات بالتنسيق، كما تم أيضا زيادة عدد الكوادر القطرية خاصة الكوادر النسائية العاملة بالمنفذ وإنشاء مراكز لتدريب وتأهيل الموظفين.

الخدمات
بحكم طبيعة هذا المعبر الحدودي الذي يقابله في الأراضي السعودية معبر سلوى ، تقدم إدارة منفذ أبو سمرة مجموعة من الخدمات للجمهور تشمل الخدمات الأمنية وخدمات الجهات الأخرى الممثلة في المنفذ لتسهيل خدمة المسافرين وحركة نقل البضائع عبر المنفذ ذهابا وإيابا. ومن أهم هذه الخدمات:

خدمة الجوازات: حيث يقدم قسم الجوازات خدمات متنوعة للجمهور، من أهمها إصدار تأشيرات فورية لمقيمي دول مجلس التعاون الخليجي، وإصدار تأشيرات فورية لسائقي الشاحنات لعدة سفرات، وإصدار تأشيرات فورية لسائقي مواطني المملكة العربية السعودية (المنطقة الشرقية)، وإصدار تأشيرات العودة (لمن تجاوز ستة أشهر) للمقيمين على الكفالة الشخصية للمواطنين، وإصدار تأشيرات العودة (لمن تجاوز ستة أشهر) للمقيمين على الكفالة الشخصية للشركات، وإصدار تأشيرات العودة (لمن تجاوز ستة أشهر) للمقيمين على الكفالة الشخصية للمقيمين، وإصدار التأشيرات السياحية المشتركة (سلطنة عمان ودولة قطر).

خدمات المرور: تقدم إدارة المرور بمنفذ أبو سمرة خدمات مرورية للجمهور، تشمل التحقيقات المرورية في الحوادث، ووزن الشاحنات القادمة إلى البلاد، وإصدار التصاريح للسيارات القادمة للبلاد بلوحات تصدير، وترخيص وتسجيل المركبات، ودفع المخالفات المرورية، وتجديد رخص القيادة ورخصة تسيير المركبة.

كما توجد بالمنفذ العديد من الجهات ذات الصلة بسلامة الأغذية وحركة دخول البضائع والمسافرين، وتقوم هذه الجهات بمهام، منها فحص وإصدار تصريح لكل الإرساليات الزراعية والحيوانية والسمكية الواردة أو الصادرة إلى البلاد.

وبالإضافة إلى ذلك يوجد العديد من الخدمات العامة، مثل خدمات البنوك، وخدمات التأمين، واستراحات الزوار، ومحلات السوبرماركت، وغيرها.

إغلاق المعبر
كان لافتا في الأزمة الخليجية منتصف 2017 -خلافا لأزمات سابقة- أن الدول الخليجية الثلاث بادرت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حظرا جويا وبريا وبحريا، بموجبه أغلق منفذ أبو سمرة الذي تتزود قطر من خلاله بنسبة من حاجياتها الغذائية من الدول المجاورة.

ولا تقتصر التبعات الإنسانية لإغلاق المنفذ على وقف الشحنات الغذائية القادمة إلى الدوحة، بل تطال أيضا حركة الناس في منطقة مترابطة اجتماعيا وتمتد الأواصر التاريخية والاجتماعية بين أسرها إلى أزمان غابرة قبل قيام الدول المعاصرة.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "نستطيع العيش بهذا المستوى إلى الأبد"، مشيرا إلى أن 16% فقط من المواد الغذائية المستوردة بقطر تأتي عبر المعبر البري مع السعودية.

وتقول الأرقام الرسمية إن حركة الدخول والخروج عبر منفذ أبو سمرة أثناء إجازة الربيع (في الفترة من 10/1/2017 وحتى 5/2/2017) بلغت 658093 شخصا من مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي.

وحسب بيانات تجارية أوردها موقع "مباشر" المتخصص في أسواق المال، فإن الميزان التجاري يميل لصالح قطر في تعاملاتها الإجمالية مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

فقد بلغت صادرات قطر الإجمالية إلى تلك الدول عام 2016 نحو 17.2 مليار ريال قطري (4.7 مليارات دولار)، بينما استوردت قطر من تلك الدول مجتمعة ما قيمته 16.5 مليار ريال قطري (4.5 مليارات دولار).

معبر

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات