ريو دي جانيرو .. مدينة الجبال المستضيفة للأولمبياد
آخر تحديث: 2016/8/1 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/28 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/1 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/28 هـ

ريو دي جانيرو .. مدينة الجبال المستضيفة للأولمبياد

الدولة: البرازيل

تقع مدينة ريو دي جانيرو بين جبال تغطيها الغابات وتمتد على مساحة 1.221 كلم مربع (الأوروبية)

الدولة:

البرازيل

مدينة ريو دي جانيرو إحدى أكبر مدن البرازيل، وواحدة من أجمل بلدان العالم، وهي ثالثة أكبر حاضرة في أميركا اللاتينية، وترتبط شهرتها بمهرجان "كرنفال ريو" وولع سكانها المعروفين باسم "الكاريوكاس" بممارسة الرياضة في الطبيعة، وتستقطب الآن أنظار العالم باحتضانها أولمبياد 2016.

الموقع
تقع مدينة ريو دي جانيرو بجنوب شرق البرازيل في ولاية تحمل نفس الاسم بين جبال تغطيها الغابات تمتد على مساحة 1.221 كلم مربع، ويحدها من الجنوب المحيط الأطلسي ومن الشرق خليج "غوانابارا"، وتطوقها الجبال من جهتي الشمال والجنوب، ويطل عليها من شبه جزيرة في الخليج جبل "شوجار لوف" الذي يرتفع بعلو 404 أمتار، وتمتد شواطئ برمال بيضاء في مناطق الساحل هناك.

الجغرافيا
تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وتقع منطقة الشمال الكبرى شمالي خط الجبال التي ترتفع بمحاذاة ساحل المحيط. ويضم هذا القسم ساحل الخليج، ويربط جسر "ريو نيتيروي"، الذي يمتد بطول 14 كلم، منطقة شمال ريو بمدينة نيتيروي الواقعة شرقي الخليج.

وتحتل المنطقة الجنوبية الطويلة الضيقة، الأراضي الواقعة بين الجبال الساحلية والمحيط، وتضم المنطقة بحيرة "رودريجو دي فريتاس"، وتحتوي الحديقة النباتية المجاورة على نباتات استوائية، كما تضم العديد من الشواطئ من أشهرها شاطئ كوباكابانا.

وتشمل المدينة أيضا أحياء فقيرة تعرف باسم "فافيلاس" تقع على سفوح الجبال الشديدة الانحدار والأراضي الساحلية التي تكثر بها المستنقعات، كما تضم المدينة ضواحي سكنية يقطنها العديد من العمال من ذوي الدخول المنخفضة.

التاريخ
تأسست "ريو دي جانيرو" التي يعني اسمها "نهر يناير" باللغة البرتغالية عام 1565، وكان هنود قبائل "التوبي" يعيشون هناك قرب ما يعرف حاليا بخليج "غوانابارا".

وقد وصل المكتشفون البرتغاليون إلى المنطقة عام 1503، وشيد الجنود البرتغاليون قلعة وقرية قرب الخليج من أجل السيطرة على الميناء.

وعثر المكتشفون البرتغاليون على الذهب في جنوب البرازيل خلال تسعينيات القرن السابع عشر، واجتذبت تجارة الذهب العديد من المستوطنين إلى ريو في أوائل القرن الثامن عشر، وأصبحت المدينة عاصمة البرازيل عام 1763 وبقيت كذلك حتى تحويل العاصمة إلى مدينة برازيليا عام 1960.

ويرى بعض المؤرخين أنه أطلق عليها ذلك الاسم نسبة لتاريخ وصول الأساطيل الإسبانية إليها في شهر يناير، في حين يرى آخرون أن المكتشف البرتغالي "جونكالو كولهو" سمى خليج "غوانابارا" حاليا باسم الشهر الذي وصل فيه عام 1503 حيث كان يعتقد أن ذلك الخليج مصب لنهر عظيم.

video

المناخ
يسودها مناخ استوائي رطب وجاف، يعرف باسم مناخ "استوائي سافانا" ، ويتميز بفترات طويلة تشهد سقوط أمطار كثيفة بين شهري دجنبر/كانون الأول ومارس/آذار، ويبلغ معدل الحرارة هناك ما بين 21 و27 درجة مئوية، وتشهد في فصلي الخريف والشتاء هبوب رياح باردة تساعد على تلطيف الحرارة.

السكان
يبلغ عدد سكان مدينة ريو دي جانيرو ستة ملايين و453 ألفا و682 نسمة ويصل عدد سكان حاضرتها 11 مليون و616 ألف نسمة.

ويمثل السكان ذوو الأصول الأوروبية حسب إحصاءات عام 2010  نسبة 51.2%، والسكان المتعددو الأجناس نسبة 36.5%، والمنحدرون من أصول أفريقية نسبة 11.5%، ومن أصول شرق آسيا 0.7%، ولا تتجاوز نسبة السكان الأصليين 0.1%.

الاقتصاد
تعد المدينة مركزا ماليا رئيسيا في البرازيل وقطبا حيويا في التجارة والنقل، وتضم أحد أكبر الموانئ البحرية الرئيسية في أميركا الجنوبية.

ويشكل قطاع الخدمات نسبة تفوق 65% من الناتج الداخلي الخام للمدينة، تليه التجارة بأزيد من 23% والصناعة بحوالي 11% والباقي للزراعة.

ويشمل الإنتاج الصناعي في المدينة التغذية، والمنتوجات الكيميائية، والأدوية، والمعادن، إضافة إلى أحواض سفن كبرى.

وتصنف ريو دي جانيرو على أنها تمثل ثاني أكبر مركز للأبحاث والتنمية في البرازيل حيث تنتج ما يفوق نسبة 17% من الأبحاث الوطنية.

المعالم
تشتهر المدينة بالعديد من المعالم السياحية والشواطئ الشهيرة في العالم، من بينها "كوباكابانا" و"أبينيما" و" ليبلون" وتمثال "المسيح المخلص أو المنقذ" فوق جبل "كوركوفادو" الذي يُصعد إليه بقطار يصل إلى أعلى الجبل.

ومن معالم المدينة أيضا، الملعب الرياضي التاريخي "ماراكانا"، و"مسرح المدينة"، وقصر  "تيرادينتيس"، وحي "بوتافوغو" الذي يضم مراكز للتسوق. هذا إضافة إلى تنظيمها سنويا "كرنفال ريو" الشهير.

أحداث
اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في الأول من يوليو/تموز 2012 جزءا من المدينة ضمن التراث الثقافي العالمي.

وحظي ملعبها الشهير "ماركانا" باحتضان مباريات نهاية بطولتي كأس العالم لكرة القدم عامي 1950، و2014، وبطولة القارات عام 2013، وفعاليات دورة الألعاب الأولمبية عام 2016 .

مدينة

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك