بوسطن.. مهد الثورة الأميركية
آخر تحديث: 2016/5/23 الساعة 16:23 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/23 الساعة 16:23 (مكة المكرمة)

بوسطن.. مهد الثورة الأميركية

المكان: على الساحل الشرقي المطل على الأطلسي عند مصب نهر "تشارلز"

عدد السكان: 656 ألف نسمة

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

يرتكز اقتصاد بوسطن على التعليم العالي حيث تحتضن جامعات عالمية شهيرة (رويترز)

المكان:

على الساحل الشرقي المطل على الأطلسي عند مصب نهر "تشارلز"

عدد السكان:

656 ألف نسمة

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية
بوسطن من أهم وأقدم المدن التاريخية الأميركية، وتعد المركز التجاري والمالي والسياسي لولاية ماساشوستس ومنطقة "إنجلترا الجديدة". تلقب بـ"أثينا الأميركية" و"مهد الحرية" لأنها شهدت انطلاق الثورة الأميركية 1770-1775.

الموقع
تقع مدينة بوسطن على الساحل الشرقي المطل على المحيط الأطلسي لولاية ماساشوستس، عند مصب نهر "تشارلز" الذي يفصل المدينة عن جامعة كامبريدج. ويحدها من الجهة الجنوبية الشرقية نهر النبنست، ويفصل بينها وبين الضواحي الواقعة في الجهة الشمالية الغربية أيضا نهرا "تشلسي" و"مستك".

تقدر مساحتها بـ232.14 كيلومترا مربعا، وهي تابعة لمقاطعة "سوفولك". وتشمل منطقة بوسطن الكبرى مدن كامبريدج وكوينسي ونيوتن وبروكلين.

وتعتبر بوسطن شبه جزيرة صغيرة في ولاية ماساشوستس، تتشكل من نهر" تشارلز" وخليج "ماساشوستس"، وترتفع ثلاثة أمتار عن سطح البحر. وتضاعفت مساحتها ثلاث مرات عن موقعها الأصلي خلال عشرات السنين، بعد تسوية التلال لطمر المستنقعات ومسطحات المد والجزر.

المناخ
يسود بوسطن مناخ قاري مع خضوعها لتأثيرات بحرية، وتتأثر بوجودها في منطقة تشهد انتقال الطقس من رطب شبه استوائي إلى قاري رطب. وتشهد درجات الحرارة فيها انخفاضا خلال فصل الشتاء، إذ تصل إلى درجتين تحت الصفر، في حين يكون الطقس حارا ورطبا خلال فصل الصيف، ويبلغ معدل درجة الحرارة 23 درجة مئوية.

وتتساقط الثلوج على المدينة في الفترة ما بين شهري يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، كما تساهم العواصف الساحلية -التي تسمى بالعواصف الشمالية الشرقية- في هطول كميات كبيرة من الأمطار.

السكان
يبلغ عدد سكان بوسطن نحو 656 ألف نسمة، 59% منهم من البيض، و24.1% من أصول أفريقية، و9% من أصول آسيوية، إلى جانب أجناس أخرى.

الاقتصاد
يرتكز اقتصاد بوسطن على التعليم العالي، حيث تحتضن جامعات عالمية شهيرة كمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، وتضم أكثر من 58 جامعة وكلية، من ضمنها جامعة بوسطن، وجامعة نورث إيسترن، وكلية بوسطن. وتستقطب أكثر من 46 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم يساهمون بأكثر من مليار وسبعمئة مليون دولار سنويا، مما جعل وكالة "توثينك ناو" تصنفها عام 2015 أول مدينة عالمية في "الاقتصاد الابتكاري".

وتنشط في المدينة أيضا صناعة الطباعة، حيث تضم حوالي 115 دارا للطباعة والنشر، إضافة إلى إنتاجات صناعية وتكنولوجية أخرى، خاصة الأدوات البصرية والطبية والمعدات الثقيلة والمواد الغذائية.

وتولي المدينة أيضا اهتماما للخدمات المالية والرعاية الصحية، إضافة إلى السياحة التي تستقطب أكثر من 21.1 مليون زائر محلي ودولي -بحسب معطيات عام 2011- بنفقات بلغت 8.3 مليارات دولار. وفيها أيضا أماكن ترفيه متنوعة أهمها دار بوسطن للباليه، ومركز "وانغ للفنون المسرحية"، و"مسرح هنتنغتون"، ومسرح "ويلبر".

التاريخ
قبل تأسيسها عام 1630، قطنت في المنطقة المحيطة ببوسطن قبيلة "ماساشوستس" التي حملت الولاية اسمها لاحقا، ثم قدم إليها مستعمرون إنجليز من البروتستانت المتشددين، مما أدى إلى هروب العديد من الأشخاص وبناء مستعمرات في المناطق المحيطة بها.

اتسعت بوسطن بعد ذلك وضمت العديد من المدن القريبة التي كانت قطاعات صغيرة ومستقلة، مثل "دورشستر" و"بوسطن الجنوبية" و"تشارلز تاون" و"روكسبري"، واعتبرت آنذاك الميناء الرئيسي للمستعمرات حيث كانت تنطلق منها السفن نحو إنجلترا وجزر الهند الغربية.

وفي عام 1636 تأسست جامعة كامبريدج بالقرب منها، ثم وقعت فيها مذبحة بوسطن في 5 مارس/آذار 1775 بعد إطلاق جنود بريطانيين النار على أميركيين، كما حدثت فيها عام 1773 واقعة احتجاج تاريخية شهيرة أطلق عليها اسم "حفلة الشاي"، حيث ألقى ناشطون استقلاليون حمولة شاي من سفينة بريطانية احتجاجا على فرض الحاكم البريطاني ضريبة على الشاي، مما تسبب في إشعال شرارة الثورة الأميركية، ومعركة "بنكر هيل" عام 1775، ثم تعرضت عام 1872 إلى حريق كبير أدى إلى خسائر ضخمة.

معالم
تعد بوسطن مركزا للفنون والثقافة، وتضم متاحف ومكتبات مهمة مثل "متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر"، و"متحف ومكتبة جون كينيدي"، ومتحف بوسطن للأطفال، ومتحف الفنون الجميلة، ومتحف العلوم؛ إضافة إلى الطابع المعماري لعدد من بناياتها.

وتضم أيضا "ممشى الحرية" الذي يتيح لزائرها القيام بجولة سياحية في أكثر من 15 موقعا أثريا سيرا على الأقدام، في مدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات، كما تضم بوسطن نصبا لتخليد ذكرى الأديب العربي جبران خليل جبران، الذي عاش فيها جزءا من حياته.

وأدخلت أفلام أميركية شهيرة -على غرار "Good will hunting" والمسلسل التلفزيوني
"Spencer" للمخرج روبرت باركر- سكان المدينة وثقافتها وأحياءها ضمن الثقافة الشعبية الأميركية.

مدينة

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك