طوزخورماتو.. توتر مستمر بين أكراد العراق وتركمانه
آخر تحديث: 2016/5/22 الساعة 12:31 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/22 الساعة 12:31 (مكة المكرمة)

طوزخورماتو.. توتر مستمر بين أكراد العراق وتركمانه

الدولة: العراق

طوزخورماتو تشهد معارك بين البشمركة الكردية والحشد التركماني من حين لآخر (رويترز)

الدولة:

العراق

قضاء عراقي يسكنه حوالي مائتي ألف نسمة من عدة مكونات قومية ومذهبية، من العرب والأكراد والتركمان.

وتعتبر المدينة إحدى الجزر البشرية الصغيرة التي يتواجد فيها الشيعة شمال بغداد، فبينما ينتمي العرب وغالبية الأكراد إلى المذهب السني، يعتنق أغلب تركمان المدينة المذهب الشيعي.

الموقع
تقع المدينة على الطريق بين بغداد وكركوك، وتشكل عقدة مواصلات رئيسية في شمال العراق، حيث تربط بين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك. وربما كان لتكوينها الطائفي والعرقي دور كبير في بقائها ضمن دائرة الأزمات والتوتر المستمر.

ووفقا للخرائط التي تتبناها الحركة القومية الكردية، تقع طوزخورماتو في أقصى جنوب إقليم كردستان، بينما يعتبرها التركمان مدينة ذات علاقة بتاريخهم ووجودهم القومي في العراق، أما العرب فيرونها مركزا لوجودهم العشائري واتصالا ديمغرافيا سكانيا بين ديالى وكركوك.

السكان
من حيث التوزيع القومي، فإن مركز القضاء تسكنه أغلبية تركمانية مع وجود للعرب والأكراد، بينما يتواجد الأكراد في بعض القرى شماله، أما أطراف القضاء الشرقية والجنوبية فهي ذات غالبية عربية سنية، ولا سيما في ناحية سليمان بيك التي تعد مركزا لعشائر البيات العربية، بالإضافة إلى عشائر النعيم والبومفرج والبوحمدان وغيرهم.

صراع هوية
يعترض التركمان على التركيبة السياسية والأمنية المحلية التي يرون أنها لم تراعِ حجم المكونات العرقية في المدينة ولا تأثيرهم، مما جعلها تعاني من غياب التوازن المطلوب.

في المقابل، يشدد الأكراد على أن طوزخورماتو مدينة تتبع تاريخا وثقافيا وحضاريا لإقليم كردستان العراق، ولم تتوقف مطالباتهم بضمها لمناطق نفوذ الإقليم، وهو ما ترفضه الحكومة المركزية في بغداد.

video

الحلقة الأضعف
وقد ظلت ناحية سليمان بيك التابعة للقضاء وذات الغالبية العربية السنية الساحقة، مصدرا للتوتر لحكومتي بغداد وإقليم كردستان على مدى السنوات الماضية، حيث تعد إحدى معاقل حزب البعث وجيش الطريقة النقشبندية، لكنها سقطت في يد تنظيم الدولة بعد أيام من سيطرته على الموصل.

وتمكن الجيش العراقي من استعادة السيطرة على الناحية بعد عدة أشهر، لكن سكانها الذين نزحوا منها خوفا من القصف العشوائي لم يُسمَح لهم بالعودة إليها حتى الآن، لأسباب لم تعلنها الحكومة.

مدينة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك